DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة

 ...
DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...

الشبكة: ورشة فن الخط العربي للمعلمين والمعلمات

1 von 12

وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة للاسترخاء بعد يوم دراسي طويل" و"طريقة جيدة للابتعاد عن أجواء التدريس"، ولأنّه لا يكاد يوجد من يستحق المزيد من الاسترخاء والراحة أكثر من المعلمين والمعلمات، الذين يواصلون أيضًا تعلم اللغة العربية في أوقات فراغهم، فقد دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية، في آخر يوم دراسي قبل العطلة الصيفية، المشاركات والمشاركين في دورات اللغة العربية التي تنظمها الجمعية للمعلمين إلى لقاء شبكي مميز بعنوان: الشبكة، حيث تمكن المعلمون والمعلمات في 8 تموز/يوليو 2026 من تطبيق معارفهم في اللغة العربية التي اكتسبوها خلال العام الدراسي بصورة عملية والتعرّف عن قرب إلى فن الخط العربي وبإشرافٍ متخصص من الخطاط ومصمم الغرافيك دانيال عرب.

تُعدّ لقاءات "الشبكة" إحدى فعاليات دورات اللغة العربية المجانية للمعلمين التي تقدمها جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019، بدعمٍ مالي من مؤسسة قطر الدولية، حيث تُعقد أربع دورات أسبوعية عبر الإنترنت، يتعلم الوقت الحالي أكثر من 80 معلمًا ومعلمة اللغة العربية الفصحى بإشراف معلمة اللغة العربية سيمونه بريتز، وذلك في أوقات فراغهم المحدودة أصلًا.

إنه التزامٌ يستحق العناء أيضًا: إذ أشار المعلمون والمعلمات بأن معرفتهم باللغة العربية لم تُحسّن فقط العلاقة مع أولياء الأمور والمتعلمين من أصول عربية، بل حسّنت أيضًا تدريسهم الخاص. فمن خلال معرفتهم باللغة العربية، أصبح بإمكانهم الآن فهم الحواجز اللغوية والتحديات التي يواجهها التلاميذ والطلاب الناطقون باللغة العربية بصورة أفضل، وتصميم تدريسهم بطريقة أكثر حساسية تجاه اللغة، وبالتالي بصورة أكثر نجاحًا. كما يؤدي تحسُّن التواصل مع أولياء الأمور إلى مزيد من الثقة بالمدرسة، ويعزز مشاركة الوالدين. وبهذا يسهم التربويون الملتزمون ليس فقط في النجاح الدراسي لطلابهم وطالباتهم، بل أيضًا في الاندماج والتواصل بين الثقافات، والتماسك المجتمعي.

كان ذلك سببًا كافيًا بالنسبة لجمعية الصداقة العربية الألمانية للاستجابة لرغبة العديد من المشاركات والمشاركين في الدورات، ومكافأتهم في نهاية العام الدراسي بلقاء شبكي مميز. ففي ورشة عمل الخط العربي التي استمرت 90 دقيقة، تمكن المعلمون والمعلمات من تغيير منظورهم، والانتقال من دور المعلّمين إلى دور المتعلمين. وقدّم مشرف الورشة، دانيال عرب، للمشاركات والمشاركين أساسيات الخط العربي، بدءًا من الطريقة الصحيحة لمسك القلم وصولًا إلى أولى المحاولات الخطية لتشكيل كلمات عربية مفردة. وخلال ذلك، تمكن المعلمون والمعلمات من تطبيق معارفهم في اللغة العربية التي اكتسبوها خلال العام الدراسي بصورة عملية وتعميقها، ومواصلة التدريب على الكتابة في أجواء مريحة، كل ذلك في بيئة هادئة ومطمئنة ساعدتهم على نسيان ضغوط العام الدراسي بسرعة. ومع ذلك، سيواصل بعض المعلمين والمعلمات خلال العطلة الصيفية أيضًا دورة "اللهجة السورية–الفلسطينية" المكثفة التي تقدمها جمعية الصداقة العربية الألمانية، مع التركيز على التواصل في الحياة المدرسية اليومية. ومع بداية العام الدراسي الجديد، ستُستأنف كذلك الدورات الأسبوعية الأربع.