جمعية الصداقة العربية الألمانية شريك شبكي جديد لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية
...
وصف المشاركون والمشاركات ورشة الخط العربي التي نظمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية في شهر أيار/مايو 2026 بأنها "وسيلة
...
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ شهر تموز/يوليو 2026 شريكًا شبكيًا جديدًا لمكتب مشروع الجامعة الألمانية الأردنية في جامعة ماغديبورغ-شتندال للعلوم التطبيقية، الذي يؤدي منذ أكثر من عشرين عامًا دورًا فاعلًا في تعزيز العلاقات الأكاديمية والاقتصادية بين ألمانيا والأردن في إطار مشروع التعليم العابر للحدود للجامعة الألمانية الأردنية.
فمن خلال التعاون مع شبكة من الجامعات والشركاء العمليين، يتيح المكتب للطلاب تجارب دراسية وتطبيقية قيّمة، ويعزز التبادل الدولي من خلال برامج التنقل التي تجمع الشركاء من الجامعات وقطاعات العمل، وكذلك من خلال فعاليات مثل مؤتمر تعاون الجامعة الألمانية الأردنية، ولقاء سفراء خريجي الجامعة الألمانية الأردنية، ورحلات الوفود، بالإضافة إلى صيغ شبكية أخرى تجمع بين الأشخاص والمؤسسات في كلا البلدين.
بصفتها شريكًا شبكيًا جديدًا، أصبحت جمعية الصداقة العربية الألمانية جزءًا من شبكة قوية عابرة للحدود، تلتزم بالتعليم، والتبادل الثقافي، واستقطاب الكفاءات، والحوار القائم على الاحترام. وتُتيح عملية التشبيك بين الجامعات والمؤسسات والشركاء العمليين وشركاء الشبكة مجالات جديدة للقاء، وتبادل وجهات النظر، والتعاون.
ترغب جمعية الصداقة العربية الألمانية، من خلال هذا التعاون، في مواصلة تعزيز التبادل الدولي والتعاون بين ألمانيا والأردن، والإسهام في تطويره. كما تتطلع جمعية الصداقة العربية الألمانية إلى تعاونٍ مثمر، ولقاءاتٍ شيّقة، والعديد من المبادرات الجديدة للتعليم، والتبادل، والتفاهم الدولي.