فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على الوضع المتدهور في لبنان. وقد أدار الجلسة المدير التنفيذي للجمعية، السيد بيورن هينريشس، بمشاركة كلٍّ من كريستينا باده، رئيسة مكتب مؤسسة كونراد أديناور في لبنان، والدكتور مكرم عويس، المدير التنفيذي لـ المركز اللبناني للدراسات السياسية، حيث قدّموا تحليلاتهم للأزمة الراهنة وتداعياتها الإنسانية الخطيرة في البلاد. ومنذ تجدد التصعيد بين إسرائيل وحزب الله في آذار/مارس 2026، نزح أكثر من 1.2 مليون شخص من جنوب لبنان وضواحي بيروت. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 1500 مواطن لبناني، وإصابة ما يزيد على 4800 آخرين. كما دُمّرت 63 قرية بالكامل، وتعرّضت الأراضي الزراعية في جنوب البلاد لأضرار جسيمة. وأسهم هذا النزوح واسع النطاق في تفاقم التوترات الاجتماعية والطائفية القائمة.
وقد أتيحت للحضور فرصة إجراء نقاشات معمّقة مع الخبراء، حيث انصبّ التركيز بشكل رئيسي على مسألة المسؤولية الدولية. وباعتبارها من أبرز الدول المانحة، تواجه ألمانيا تحديًا مزدوجًا يتمثّل في الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية، إلى جانب الاضطلاع بدور أكثر فاعلية كوسيط محتمل.
وعقب انتهاء جلسة الخبراء مباشرة، تم التوصل إلى اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، منفّذةً أعنف غاراتها الجوية حتى الآن، مع استثناء حزب الله صراحةً من هذا الاتفاق. وفي المقابل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها الدخول في محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية. وتؤكد هذه التطورات استمرار حالة عدم الاستقرار، الأمر الذي يستدعي إبقاء لبنان ضمن أولويات الاهتمام الدولي، وضرورة مواصلة تسليط الضوء على الوضع الحرج في البلاد بشكل واضح ومنهجي.