DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...
DAFG, Politik

الحرب في الخليج: التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية من منظور دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً

 ...
DAFG, Politik

إفطار برلماني برعاية سعادة النائبة لمياء قدور

ما الدور الذي تلعبه دول الخليج العربي في منع التطرف؟

بناءً على دعوة من سعادة النائبة لمياء قدور، عضوة البرلمان الألماني

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

ورشة القراءة: ألف ليلة وليلة

قراءة قصة من "ألف ليلة وليلة" باللغة العربية في أجواء مريحة - هذا ما قدمته جمعية الصداقة  العربية الألمانية في 26 يناير

 ...
DAFG, Politik

الحرب في الخليج: التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية من منظور دول مجلس التعاون الخليجي

1 von 12

استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً نقاشيةً بتاريخ 24 مارس/آذار 2026 بعنوان: "الحرب في الخليج: التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية من منظور دول مجلس التعاون الخليجي". حيث كان المتحدث الرئيسي السيد محمد عبد الرحمن باهرون، المدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة "بِحُوث"، فيما أدار الندوة الدكتور كارستن فيلاند، مؤسس مجموعة "طويلة" الحوارية والخبير في شؤون الشرق الأوسط. عُقدت الندوة بصيغة هجينة، حيث جمعت بين الحضور المباشر والمشاركة عبر الإنترنت، وشهدت مشاركة واسعة من المهتمين والباحثين. وركزت على التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية للتطورات الراهنة في منطقة الخليج من منظور دول مجلس التعاون الخليجي، مع تركيز خاص على دولة الإمارات العربية المتحدة. وتناولت المناقشات ديناميكيات السياسة الأمنية، والتأثيرات المحتملة على الاستقرار الإقليمي، إضافةً إلى دور الفاعلين الدوليين في المنطقة.

وعقب العرض التقديمي، دار نقاش تفاعلي ثري، تخللته مداخلات وأسئلة من الحضور، حيث أُتيحت الفرصة للمشاركين لاستعراض وجهات نظر متعددة حول التطورات في الخليج، ومناقشة انعكاساتها المحتملة على المنطقة والشراكات الدولية.

وقد أُقيمت الندوة وفقًا لقاعدة "تشاتام هاوس".