فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً
...
تقدّم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019، دورات مجانية في اللغة العربية للمعلمين. ففي أربع دورات أسبوعية عبر الإنترنت، يتعلّم اليوم أكثر من 80 معلمًا ومعلمة اللغة العربية الفصحى بإشراف معلمة اللغة العربية في الجمعية سيمون بريتز. ولإتاحة مساحة للتبادل والتعارف وبناء الشبكات خارج إطار الشاشة، تنظم الجمعية بانتظام لقاءات تشبيكية تحت عنوان "الشبكة" تجمع بين المشاركين في الدورات والمعلمين المهتمين، والتي لا تقتصر على بناء العلاقات والتعارف، بل تركز أيضًا على تبادل الخبرات الشخصية والتدريب المكثف حول القضايا التربوية والثقافية المتعلقة بتدريس اللغة والثقافة العربية.
حوار حول موضوع "اللغة العربية في المدارس"
في 7 مارس 2026، اجتمع مجددًا عدد من المشاركين والمشاركات في الدورات في مقر الجمعية لعقد جلسة نقاش مفتوحة. وتركّز اللقاء هذه المرة على موضوع "العربية في المدرسة": ما دور هذه اللغة في الحياة المدرسية اليومية؟ وما أبرز الخبرات والتطورات والتحديات التي يلاحظها المعلمون؟
شبكة جديدة"العربية في المدارس"
يعود أصل هذا الموضوع إلى تأسيس "شبكة العربية في المدارس"، التي أطلقتها جمعية الصداقة العربية الألمانية، بدعم من تحالف واسع يضم جامعات في برلين، ومعلمين، وإدارات مدرسية، إلى جانب منظمات مجتمع مدني، مثل اتحاد المعلمين في برلين ورابطة معلمي اللغة العربية. حيث تهدف هذه الشبكة إلى ترسيخ اللغة العربية بشكل مؤسسي داخل النظام التعليمي، بما يسهم في تعزيز العدالة التعليمية، والانفتاح الدولي، والتماسك المجتمعي.
تحديات وإمكانات غير مستثمرة
أظهرت المناقشات أهمية هذه المبادرة؛ إذ لا تزال اللغة العربية في السياق المدرسي تُواجَه أحيانًا بنظرة سلبية، في حين يُقلَّل من شأن إمكاناتها كلغة عالمية وثقافية واقتصادية مهمة. كما أن الطلاب نادرًا ما يحصلون على فرصة للاطلاع على تنوع الثقافة العربية أو على الآفاق المهنية التي يمكن أن تتيحها المعرفة المتقدمة باللغة العربية. وفي حين تُدرَّس العربية في ولايات ألمانية مثل هامبورغ وهيسن كلغة أجنبية نظامية، يظل تدريسها في برلين محصورًا في إطار "لغة الأم"، وهو تعليم اختياري غير مُقيَّم ولا يمنح شهادات رسمية، وغالبًا ما يقتصر على المرحلة الابتدائية. ونتيجة لذلك، يبقى كلٌّ من الإمكانات اللغوية للطلاب، وكذلك الإمكانات الاندماجية للتعامل الواعي والمتوازن مع العالم العربي داخل الصفوف الدراسية، غير مستثمر على نحو كافٍ. وناقش المعلمون بحماس كيفية النظر إلى اللغة العربية في مدارسهم، وسبل تغيير هذه النظرة، وتعزيز تعليم اللغة، مثل فتح دروس لغة الأم أمام جميع الطلاب، وتسهيل الحصول على شهادات معتمدة في اللغة العربية، وتقديم إرشاد مهني موجّه.
خبرات ميدانية
قدّم أحد المعلمين من مدرسة ثانوية في برلين مثالًا حيًا على نجاح دمج اللغة والثقافة العربية في الحياة المدرسية، من خلال عرض تجربة رحلة تعليمية إلى جدة عام 2025، حيث رافق مجموعة من طلابه لزيارة مدرسة يرتادها في الغالب طلاب من أصول مصرية. وجاءت هذه الزيارة في إطار تبادل طلابي، بعد أن استضافت برلين في العام السابق مجموعة من جدة. وقد نظّم هذا التبادل معهد غوته في المملكة العربية السعودية، في تجربة مميزة وناجحة للتعلّم بين الثقافات.
تطبيق عملي: تدريب على النطق في ورشة مصغّرة
اختُتم اللقاء – كما هو معتاد في لقاءات "الشبكة" – بجانب عملي؛ حيث أُتيحت للمشاركين فرصة تحسين مهارات النطق لديهم من خلال ورشة مصغّرة. وقد عملت معلمة اللغة العربية سيمون بريتز معهم بشكل مكثف على الأصوات العربية التي تشكّل تحديًا خاصًا للناطقين بالألمانية.
ومن المقرر عقد لقاء آخر ضمن سلسلة "الشبكة" مع نهاية العام الدراسي.
تُنفَّذ الدورات المجانية للغة العربية للمعلمين، وكذلك لقاءات "الشبكة" ، بدعم مالي من مؤسسة قطر الدولية. لمزيد من المعلومات حول هذه الدورات أو "شبكة العربية في المدارس"، يُرجى التواصل مع مسؤولة مجالات الثقافة والتعليم والعلوم في الجمعية، إيزابيل أختيربيرغ، عبر البريد الإلكتروني:
isabell.achterberg@dafg.eu
9413 2064 30 49+