مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية يلتقي سعادة السيد مصطفى نعمان، نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية
في 12 ديسمبر/كانون الأول 2025، التقى مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية بسعادة السيد مصطفى نعمان، نائب وزير
...في 12 ديسمبر/كانون الأول 2025، التقى مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية بسعادة السيد مصطفى نعمان، نائب وزير
...
العربية بالنوتة الموسيقية: للمرة الرابعة، أُتيحت الفرصة لطلاب مدرسة سالزمان الحكومية الثانوية الداخلية في ولاية تورينغن
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية الكاتبة سناء مكركر- شفيبرت للمرة الثانية. وفي السادس والعشرين من نوفمبر/تشرين
...
في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية حلقة النقاش "طويلة"، التي أطلقها الدكتور كارستن
...
للمرة الأولى، تعاون الشركاء الدائمون: رابطة الأعمال البافارية، ورابطة الأعمال بادن-فورتمبيرغ، وجمعية الصداقة العربية
...
العربية بالنوتة الموسيقية: للمرة الرابعة، أُتيحت الفرصة لطلاب مدرسة سالزمان الحكومية الثانوية الداخلية في ولاية تورينغن لتطوير مهاراتهم في اللغة العربية من خلال الموسيقى. ففي 5 ديسمبر/كانون الأول 2025، شارك طلاب الصفوف السادس والثامن والحادي عشر في حصص اللغة العربية، برفقة الموسيقيَّين المحترفين حسام العلي (عود، غناء، إيقاع) وإبراهيم باجو (قانون)، وذلك ضمن ثلاث ورش عمل موسيقية نظّمتها جمعية الصداقة العربية الألمانية. وخلال هذه الورش، تعلّم الطلاب أغانٍ عربية، ثم أدّوها غناءً وعزفًا بشكل جماعي.
تدعم جمعية الصداقة العربية الألمانية مدرسة سالزمان، الواقعة في قرية شنافنتال–والترزهاوزن الصغيرة بولاية تورينغن، منذ عام 2014. ومنذ عام 2022، تُنظّم الجمعية ورش عمل موسيقية تفاعلية سنويًا في المدرسة. ويأتي هذا الالتزام انطلاقًا من كون مدرسة سالزمان المدرسة الوحيدة في ألمانيا التي تُدرّس اللغة العربية كلغة أجنبية ثانية بنجاح منذ سنوات عديدة. ويُمكن للطلاب، ابتداءً من الصف السادس، الاختيار بين اللغة اليابانية أو الصينية أو العربية، حيث تشهد دورات اللغة العربية إقبالًا مستمرًا وكبيرًا.
أصبحت ورش العمل الموسيقية السنوية إضافة قيّمة إلى دروس اللغة العربية المنتظمة، إذ تتيح للطلاب فرصة تطبيق مهاراتهم اللغوية خارج إطار الصف الدراسي. ويساعد الغناء الجماعي على تحسين النطق الصحيح، فيما يُسهم الحوار مع مُشرفي الورش في توضيح الاختلافات اللهجية، كما تُسهم الأغاني في إثراء الحصيلة اللغوية لدى المتعلمين.
وقد صُمّمت ورش هذا العام بما يتناسب مع مستويات إتقان اللغة لدى مختلف الصفوف الدراسية، حيث قام الموسيقيان حسام العلي وإبراهيم باجو بتدريب أغنيتين في كل ورشة، بدءًا من الأغنية الشعبية البسيطة «الهلالالية»، وصولًا إلى مقطوعات أكثر تعقيدًا مثل «الروزانة» و«البنت شلبية».
وفي الوقت نفسه، عرّف الموسيقيان الطلاب بتاريخ الموسيقى العربية، وأهم عناصرها وآلاتها، وجعلا ثراء هذا التراث الموسيقي ملموسًا من خلال نماذج موسيقية حيّة عكست مهاراتهما الفنية. وبهذا الأسلوب، يصبح تعلّم إحدى أصعب لغات العالم تجربة حيوية وطبيعية ومحفّزة، تضمن استمرار الاهتمام باللغة العربية وديمومة هذا البرنامج المدرسي النموذجي. ومن المقرر تنظيم ورش عمل إضافية في العام المقبل، بما في ذلك ورش تُقام في مدارس برلين.
تُنفَّذ هذه الورش بفضل الدعم المالي من مؤسسة قطر الدولية.
للحصول على مزيد من المعلومات حول عروض جمعية الصداقة العربية الألمانية للمدارس والمعلمين، يُرجى التواصل مع مسؤولة مجالات الثقافة والتعليم والعلوم، إيزابيل أختيربيرغ عبر البريد الإلكتروني: isabell.achterberg@dafg.eu