DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

الحرب في لبنان: الأثر الإنساني وتداعياتها على الاستقرار

استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...
DAFG, Politik

الحرب في الخليج: التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية من منظور دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الموسيقى – مباشرة! الموسيقى العربية في المدارس

أصبحت ورش عمل "الموسيقى – مباشرة!" جزءًا لا يتجزأ من برنامج جمعية الصداقة العربية الألمانية؛ فمنذ عام ٢٠٢١، دأبت الجمعية

 ...
DAFG, Politik

مسارات السلام في الشرق الأوسط: مسؤولية ألمانيا وإمكانياتها

1 von 12

في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2025، قدّم أكثر من مئة خبير في شؤون الشرق الأوسط ورقة موقف شاملة بعنوان "ما وراء عقل الدولة – ورقة الخبراء من أجل تحول في سياسة الشرق الأوسط"، دعوا فيها إلى إعادة توجيه جذرية للسياسة الألمانية تجاه المنطقة. واستنادًا إلى هذه الورقة، وفي ظل وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس في إطار خطة ترامب المكوّنة من 20 نقطة، دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية نخبة من الخبراء إلى ندوة بعنوان "مسارات السلام في الشرق الأوسط: مسؤولية ألمانيا وإمكانياتها"، وذلك في مقر الجمعية بتاريخ 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وقد أتاح الحدث للحضور فرصة مناقشة الأطروحات الرئيسة الواردة في الورقة البحثية، وتبادل الآراء حول سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، في إطار حوار مفتوح وفق قاعدة تشاتام هاوس، مع اثنين من الخبراء المشاركين في إعداد الورقة: فيليب هولزابفِل، زميل غير مقيم في مركز برشلونة للشؤون الدولية، والدكتورة مورييل أسيبورج، كبيرة الباحثين في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية.

وتركّزت المناقشات على قضايا محورية، من بينها: كيفية تعزيز ألمانيا مطالبتها بالامتثال للقانون الدولي وحقوق الإنسان في سياستها تجاه الشرق الأوسط، والدور الذي ينبغي أن يلعبه ما يُعرف بـ"منطق الدولة" في رسم هذه السياسات، إضافة إلى المساهمات الملموسة التي يمكن أن تقدّمها ألمانيا في إعادة إعمار قطاع غزة ودعم عملية سلام تضمن حق الشعبين في تقرير المصير. 

أدار الندوة السفير المتقاعد وعضو مجلس إدارة الجمعية بيرند موتزيلبورغ، الذي أشرك الحضور بصورة مباشرة، حيث أسهمت الأسئلة والتعليقات المتعددة في إثراء النقاش وإضفاء طابع تفاعلي وحيوي على الحوار مع الخبراء.