DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

فرص للتعاون الألماني الجزائري في قطاع الطاقة

في ضوء مشاركتهم في حوار برلين حول تحول الطاقة لهذا العام، استضافة جمعية الصداقة العربية الألمانية معالي الاستاذ الدكتور

 ...
DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

1 von 12

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في القرنين العشرين والحادي والعشرين، وهو الامر الذي يستعرضه الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ في كتابه "التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل: الشرق الأوسط منذ عام 1906" الصادر عن دار كولهامر للنشر عام 2021،  إضافة إلى إلقاء الضوء على الاضطرابات والترابط التاريخي في المنطقة من شمال إفريقيا إلى أفغانستان وتحليل العلاقات المتنوعة بين أوروبا وجيرانها. من هذا المنطلق  دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية ومؤسسة ميتسيناتا وزينيث إلى عرض تقديمي لكتاب الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ ومناقشة التاريخ الحافل بالأحداث للمنطقة، والذي شكلته الثورات والاضطرابات على مدار المائة عام الماضية عبر الإنترنت في 10 فبراير 2022 في حوار مع دانيال غيرلاخ، رئيس تحرير مجلة الشرق الأوسط زينيث ومدير مؤسسة كانديد، والأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ، عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية ورئيس مركز دراسات
الشرق الأوسط التابع لمؤسسة ماتسيناتا

الثورة الدستورية في إيران كنقطة انطلاق

خلال اللقاء وصف الأستاذ الدكتور شتاينباخ الثورة الإيرانية عام 1906 بأنها حدث مهم و "نذير للتطورات السياسية في المنطقة بأسرها"، وإشارة إلى بداية مراحل مختلفة من الاضطرابات والثورات في القرنين العشرين والحادي والعشرين، حيث كانت الثورة في إيران دستورية من الداخل ومعادية للإمبريالية من الخارج،  تبع هذه الثورة، ثورة تركيا الفتاة عام 1908، والتي حاولت تحديث الإمبراطورية العثمانية من خلال الإصلاحات السياسية والعسكرية والاقتصادية. وشدد شتاينباخ أيضًا على ان شخصية الثورات كانت نقاط تحول دراماتيكية ذات نتائج مفتوحة، حيث شكلت الأفكار الثورية في القرن العشرين بأكمله في المنطقة الواقعة بين البحر المتوسط وهندوكوش. إضافة إلى ذلك ناقش شتاينباخ التأثير الكبير للقوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولى وما يرتبط بذلك من إنشاء العديد من مناطق الانتداب في المنطقة.

ثلاث مراحل ثورية في الدول العربية

وفيما يتعلق بالدول العربية، فانه يمكن التمييز بين ثلاث مراحل للثورات  منذ بداية القرن العشرين وهي: الثورات التي حدثت خلال الحرب العالمية الأولى، والثورات أثناء تشكيل الجمهوريات العربية بعد نهاية فترة الانتداب في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، والثورات من 2010/2011.  وقد صنف الأستاذ الدكتور شتاينباخ كذلك عمليات الانتقال في إطار ما يسمى "الربيع العربي" في "النمط الثوري" للفترة الممتدة  منذ عام 1906. وعلى الرغم من الخطوات التي تم اتخاذها في عملية التنمية الا انه ومع  هذه الاضطرابات فما زال  البحث جاري عن مخرج من المأزق. وشبه الأستاذ الدكتور شتاينباخ  العملية في المنطقة بانها تكاد تكون بـــ "الجني قد خرج من الزجاجة ولن تتمكن من كبحه على المدى الطويل". واكد على ان الجهات الفاعلة في المجتمع المدني تلعب دورًا خاصًا في هذا السياق. وخلال المناقشة انتقد شتاينباخ حقيقة أن جميع التطورات في المنطقة غالبًا ما تختزل في عامل "الإسلام" وتحدث عن "تضييق هائل"، وناشد إلى اعادة النظر في القصة بشكل كاملة مرة أخرى. وفي هذا السياق أكد كذلك على أن الثورة الدستورية في إيران، وثورة تركيا الفتاة، والثورة الكمالية، والثورات في الدول العربية بعد الحرب العالمية الثانية كانت جميعها ثورات علمانية. ولقد أظهرت التطورات التي حدثت خلال الثلاثين عامًا الماضية أنه "لا يمكن لدولة أن تصنع بالدين"، لذلك فإن أحد الأسئلة المركزية التي يجب مناقشتها في المجتمعات يتعلق بالعلاقة بين الدولة والدين.

منطقة تبادل " كوسموبوليتية" عالمية

بدوره أشار دانيال غيرلاخ إلى التبادل الثقافي الذي حدث بين القاهرة وقندهار منذ مائة عام وشدد على الطابع العالمي للمنطقة في ذلك الوقت، والذي ما يتم نسيانه اليوم غالبًا وانه من النادر ما ينظر العلم إلى المنطقة اليوم، التي اعتادت أن تكون منطقة ثقافية متماسكة، في مجملها. وشدد شتاينباخ أيضًا على البعد العالمي ومشاركة المعرفة والقيم المعينة للناس في المنطقة الكبرى. وفقًا لشتاينباخ فان هناك حاجة إلى تفاعل عادل بين السياسات الدولية والمجتمعات في الشرق الأوسط من أجل المستقبل، حيث يجب إيجاد مقاربات مشتركة لترسيخ وضمان الدستور وسيادة القانون وحقوق الإنسان. كما أوضح أنه بدون حل للصراع في الشرق الأوسط على أساس العدالة والقانون الدولي وسيادة القانون، "سيكون هناك دائما شيء بيننا وبين القادة السياسيين والاجتماعيين في المنطقة". الصراع الذي لم يتم حله هو عقبة أمام التحدث مع الناس في المنطقة على مستوى العين حول المستقبل.