DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

أيام تونس الاقتصادية

كانت العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا وتونس محور الفعالية الثاني لـ "أيام تونس في برلين" الذي نظمته جمعية الصداقة العربية

 ...
DAFG, Politik

خبير أمني فلسطيني في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

زار السيد  إبراهيم دلالشة، الخبير الفلسطيني في الأمن والسياسة الإقليمية مكتب جمعية الصداقة العربية الالمانية في  14

 ...
DAFG, Politik

السياسة الخارجية والأمنية: ورشة عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019 منتدى سنوي حول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"،

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

فرص للتعاون الألماني الجزائري في قطاع الطاقة

في ضوء مشاركتهم في حوار برلين حول تحول الطاقة لهذا العام، استضافة جمعية الصداقة العربية الألمانية معالي الاستاذ الدكتور

 ...
DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...

الموسيقى: مومو جيندر يقدم موسيقى البوب في شمال إفريقيا

1 von 12

كانت موسيقى البوب في شمال إفريقيا محور اللّقاء الثالث من سلسلة فعّاليات جمعية الصداقة العربية الألمانية "الموسيقى العربية في الماضي والحاضر"والتي أقيمت في 11 نوفمبر إفتراضياً وأمام جمهور صغير بشكل مباشر في مكتب الجمعية في برلين حيث إستقبل عالم الموسيقى والمقدم شون بريسك هذه المرة خبيرًا حقيقيًا في مجال موسيقى البوب في شمال إفريقيا: المغني والملحن ومقدم البرامج الحوارية الجزائرية المعروفة عالميًا مومو جيندر. تحت العنوان "من التسجيلات إلى العروض - موسيقى البوب في شمال إفريقيا" إصطحب خبيرا الموسيقى الجمهور في رحلة عبر التاريخ الموسيقي والحاضر لشمال إفريقيا - مسلية، في مزاج جيد، ومعرفة ومع العديد من أمثلة الموسيقى الحيّة.
تستهدف السلسلة الموسيقية كل من يهتم بالموسيقى العربية بكافة أشكالها، ويهدف البرنامج، المدعوم مالياً من مؤسسة قطر الدولية في المقام الأول إلى إثارة فضول المعلمين والطلاب حول الموسيقى العربية، ونقل المعرفة الأساسية لأهم أشكال الموسيقى والآلات الموسيقية والتطورات الموسيقية والتاريخية، والتفاعلات بين الموسيقى العربية والأوروبية من خلال العديد من الفعّاليات والنشاطات والعديد من الأمثلة الموسيقية. للمرة الأولى منذ بداية جائحة كورونا تمكن جمهور صغير من حضور فعّالية بشكل مباشر، حيث تمكن طلبة مدرسة سلسمان خلال رحلتهم الى برلين من الإطلاع ولو لفترة قصيرة من الزمن على أجواء الإستوديو والتعرّف على النجم الموسيقي المعروف في المانيا وشمال إفريقيا  الفنان مومو جيندر. وهو فنان معروف على المستوى العالمي فقد قدم نسخته الغنائية العربية لأغنية "عيد الميلاد " لجورج مايكل كأول أغنية له في الجزائر وهو في التاسعة عشرة من عمره. وخلال مسيرته الفنية إنتقل الى العيش في برلين وشارك في العديد من الأعمال الفنيّة منها البرنامج الموسيقي ذا فويس "The Voice of Germany"، إضافة إلى تعاونه مع العديد من الموسقيين الكبار في موسيقى البوب والجاز والموسيقى العالمية مثل ستينغ و كلاوس دولدينجر. ينحدر جيندر من أصول قبائلية ونشأ مع الموسيقى الشعبية، وهي الموسيقى التقليدية الجزائرية التي تعود أصولها إلى التقاليد الموسيقية العربية الأندلسية. لكنه أهتم مبكرًا بموسيقى الجاز والروح ونأى بنفسه في البداية عن تقاليده الخاصة حتى سمحت له رحلاته وحياته في الخارج بإعادة إكتشاف جذوره الثقافية والموسيقية. يجمع في موسيقاه بين موسيقى البوب والجاز والسول والموسيقى العربية التقليدية ويحاول مرارًا وتكرارًا كسب مستمعين للموسيقى العربية ولفت الإنتباه إلى تأثيرها الثقافي الكبير على الموسيقى الغربية.
عرض جيندر (الكمبري (الڤمبري أو الڭمبري وهو عود تقليدي مربع العنق مصنوع من جلد رقبة الإبل وأمعاء الماعز، والذي كان يستخدمه بشكل أساسي في شمال إفريقيا. وكما قال جيندر مازحاً، فإن الآلة "القابلة للتسميد بالكامل" بالنسبة له هي "الآلة الأصلية" التي يمكن إحتسابها من بين رواد العود - وبالتالي الغيتار أيضًا. وفقًا لجيندر، فإن طبلة البانديرو، التي تتميز بها السامبا، ترجع أصولها إلى طبلة الإطار الشمال أفريقية - الباندير. في نهاية المطاف، تعود جذور الفلامنكو والتانغو والسامبا والسالسا أيضًا إلى الموسيقى العربية، التي جاءت إلى الأندلس ثم أمريكا اللاتينية من خلال الفتح العربي الإسلامي لجنوب إسبانيا.
من المهم لمومو جيندر إظهار هذه التأثيرات وإثارة الوعي والفخر بثقافتهم الغنية لدى المستمعين العرب الشباب بموسيقاه.  ويقول جيندر "لقد ولدت في هذه الثقافة، وكان لي الحق في أن أفتخر بثقافتي، ولكن في مرحلة ما يأتي وقت تدرك فيه أن ثقافتك الخاصة تُنظر إليها على أنها سيئة، بإعتبارها" ثقافة إرهابية ".
واشار إلى ان الموسيقى هي العنصر الموحد الذي يجمع الثقافات معًا: "أعتقد أنه من الرائع أن الموسيقى تربط الناس في الواقع، وتجمع القلوب معًا. عندما ترقص معًا، لا يهم من أين أنت، إنه مجرد شيء جميل. يقول جيندر: "كل فرصة لجعل الناس في حالة مزاجية جيدة، والإستمتاع معًا، والرقص معًا هي فرصة جيدة جدًا بالنسبة لي". مع وضع ذلك في الإعتبار، يعمل حاليًا على ألبوم باللغة الألمانية يجمع بين جميع العناصر الموسيقية والثقافية التي أثرت فيه.
 في الفعّالية الحدث قدم مومو جيندر عينة من ألبومه الجديد الذي من المقرر إصداره في عام 2022. حيث أتيحت الفرصة للطلبة  عزف بعض الموسيقى.  وتمكنوا من طرح أسئلة على مومو جيندر وحاولوا أيضًا تجربة العديد من الآلات الموسيقية الشمال أفريقية التي أحضرها معه، مثل البندير والقمبري والقرقب، وهي الصنجات المعدنية التقليدية من شمال إفريقيا. كانت هذه الفعّالية خاتمة ناجحة لسلسلة جمعية الموسيقى لهذا العام والتي من المقرر أن تستمر في عام 2022. جانبًا الى جانب مع السلسلة  برنامج "الموسيقى - مباشر!" والذي يمكّن الموسيقيين العرب من زيارة المدارس في برلين، في ديسمبر 2021 مع الموسيقي العربي حسام العلي، الذي سيؤلف الموسيقى العربية مع طلاب من مدرسة ابتدائية في فريدريشاين.
للمزيد من المعلومات حول برنامج "الموسيقى - مباشر!" يرجىء الإتصال مع السيدة إيزابيل أشتربيرج من الجمعية (isabell.achterberg@dafg.eu)