DAFG, Politik

المنتدى الثالث للحوار الألماني الخليجي حول الأمن والتعاون

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية في 24 يونيو 2021 المنتدى الثالث

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

برنامج الماجستير الألماني - العربي "الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"

في ضوء الطلب المتزايد على الطاقة المقترن بإرتفاع أسعار الطاقة وتراجع إحتياطيات الوقود الأحفوري، يعد تأمين إمدادات الطاقة

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

فرص الأعمال والإستثمار في قطاع الطاقة الجزائري

في 9 يونيو 2021، قدم خبراء من وزارة الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة ووزارة الطاقة والتعدين ومن شركة سوناطراك وسونلغاز

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

بداية سلسلة جمعية الصداقة العربية الألمانية "كُتب كُتب" مع الدراسات العربية في بامبرج

الأدب العربي - أكثر من حكايات 1001 ليلة وليلة، حيث يعد الأدب العربي من أكثر الأدب تنوعًا وإتساعًا في الأدب العالمي، ومع

 ...
DAFG

التضامن مع السكان المحتاجين في قطاع غزة

تابعت جمعية الصداقة العربية الألمانية تصاعد العنف في نزاع الشرق الأوسط برعب وقلق بالغ وتأمل الجمعية أن يستمر وقف إطلاق

 ...

برنامج الماجستير في الإدارة المتكاملة للموارد المائية برنامج تعاون تعليمي ألماني ـ أردني

1 von 12

تمثل حلول ندرة المياه والتلوث والتوسع الحضري المستدام والإصلاحات الاقتصادية وأنظمة التعليم عالية الجودة أهدافًا للتعاون الإنمائي العالمي ولها أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي عام 2005 وبدعم من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية ومؤسسة التعاون الدولي الالماني ومؤسسة التبادل الثقافي الالماني تم إطلاق خمس برامج ماجستير "برامج الماجستير الألمانية العربية" من أجل مواجهة النقص في المتخصصين العرب المؤهلين في هذه القطاعات. كجزء من  الاجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية  الحادي والعشرين والذي عقد في 16 مارس 2021 تم القاء الضوء على برنامج "الإدارة المتكاملة للموارد المائية" في الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة كولونيا للعلوم التطبيقية وكان تركيز المناقشة على المكون متعدد الثقافات وتطوره على مر السنين والآفاق المستقبلية لهذا المشروع التعاوني العربي الألماني طويل الأمد - سواء من منظور المنسقين الأكاديميين أو من منظور خريجي هذا البرنامج. حيث قدم اثنين من خريجي البرنامج تجربتهم ومن منظورهم له فيما قدم عضو مجلس ادارة جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور ماتيوس فايتر والذي شارك  بشكل كبير في انشاء البرنامج ومساقاته المختلفة لمحة عن تاريخ البرنامج وغاياته.وقد ادير هذا اللقاء من قبل منسق المشارييع في الجمعية السيد يان فيليب.

التبادل بين الثقافات هو رصيد كبير

بدورها عبرت الأستاذ الدكتور منار فياض رئيسة الجامعة الألمانية الاردنية عن اهمية هذا البرنامج نظراً لندرة المياه الواضحة بشكل خاص في الأردن  حيث تحظى الإدارة المستدامة للمياه وتدريب المتخصصين بأولوية استثنائية في خطط التعليم والتدريب في الاردن وأشارت إلى ان القائمين على البرنامج والطلبة قد استفادوا من هذا البرنامج والتبادل الثنائي بين الطرفين حيث يستمر هذا البرنامج لمدة عامين يقضي الطلبة الفصل الدراسي الثاللث في الجامعة الشريكة يليه تدريب داخلي. ومن وجهة نظر منسق البرنامج طويل المدى أكد الأستاذ الدكتور لارس ريب عميد كلية التطوير المكاني وأنظمة البنية التحتية ومدير معهد التكنولوجيا وإدارة الموارد أكد  على اهمية البرنامج الذي يهدف إلى اعداد الطلبة على افضل وجه ممكن لمواجهة تحديات العمل  والنجاح في تأدية المهام والواجبات الموكلة اليهم. فمن خلال التشاركية والتدريب الميداني للقائمين على البرنامج من الالمان والاردنيين والدوليين يتم التعرف عن قرب على آليات العمل والاطلاع على محطات العمل ومحطات المياه التي تتكيف مع احتياجات البلدين  والتي تساهم في نقل  الخبرات المفيدة للغاية وإثراء البرنامج بشكل كبير.

الآثار الخطيرة لوباء كورونا في كلا الموقعين

أدى تفشي وباء كورونا أيضًا إلى توقف مفاجئ في الحياة العامة في الأردن حيث تم إغلاق الحدود وجميع المؤسسات العامة، بما في ذلك المدارس والجامعات وكما هو الحال في جامعة كولونيا تحولت الجامعة الألمانية الاردنية إلى التدريس عبر الإنترنت بسرعة كبيرة. كما أتاح الدعم قصير المدى من مؤسسة التبادل الثقافي الألمانية إلى إمكانية التطور السريع في هذا المجال من حيث البنية التحتية. لقد كان من المتوقع ان يكون هنالك تطوراً ايجابياً في العام2021 نظراً لظروف الجائحة الحالية الا ان الحالة المرافقة لهذا الوباء قد ادت إلى افتقار بعض الجوانب من هذا البرنامج إلى الطموحات التي كان يطمح القائمون عليه. ان التحول الالكتروني والاعتماد على التعلم عن بعد لن تعوض الغايات والفوائد التي انشأت من اجلها هذه الرنامج ولا سيما التبادل الثقافي والخبرات وللاطلاع عن  قرب على التجارب في كلا الفريقين.

تأكيد شبكة الخريجين الواسعة على التوجه العملي

لا تزال برامج الدراسة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعدد الكبير من الخريجين، فمن وجهة نظر ألين بوسمان والدكتور مصطفى ناصر الدين والذي يعمل الآن مستشاراً للشركات  الأوروبية للقطاع الخاص في المنطقة ويتعاون أيضًا مع الخريجين الآخرين في سياقهم المهني حيث اكد كلا المتحدثين على اهمية  بنية الدراسة ذات الصلة بالممارسة ومتعددة التخصصات وفرص التنمية الشخصية التي يوفرها للطلاب. يعمل البرنامج كنوع من "التحقق من الواقع" بالمعنى الأفضل للكلمة، إن التوجه المتعلق بالوظيفة إلى جانب طبيعة التبادل بين الثقافات يجعل من السهل جدًا الدخول إلى عالم العمل.  لكن في السنوات الأخيرة ، فقدت مثل هذه البرامج شعبيتها في المنطقة وفقدت الدعم الخارجي. فيما يتعلق بالعملية طويلة الأمد لهجرة العمال المهرة إلى الخارج ("هجرة الأدمغة") ، فإن هذا تطور خطير يجب مواجهته، ومع ذلك هذا فقط يجعل التأثير الإيجابي وأهمية الدورات متعددة الثقافات أكثر وضوحًا.