DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

اليوم العالمي للغة العربية

كانت الفعالية الافتراضية التي أقامتها جمعية الصداقة العربية الألمانية والبيت الثقافي العربي وجمعية معلمي اللغة العربية

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

نظرة مع الدكتورة كوليديس: تماثيل تل حلف

كيف يمكن للمرء إعادة تجميع 27000 قطعة حجرية مدمرة عمرها 3000 عام لتشكل تمثالاً؟ ما هي قصص الدمار وإعادة الإعمار التي

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الموسيقى العربية للمبتدئين – والمهتمين

غالبًا ما تبدو الموسيقى العربية الكلاسيكية غريبة  للمسامع الغربية عند سماعها للوهلة الأولى ذلك أن نظام الميزان والإيقاع 

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

نظرة - متاحف برلين تقدم نفسها

من خلال سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية الجديدة " نظرة - متاحف برلين تقدم نفسها"، يمكن لاعضاء جمعية

 ...
DAFG, Politik

المنتدى الافتراضي الخليجي الألماني

بعد النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الاول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون" الذي عقد في برلين في يونيو

 ...
DAFG, Politik

المنتدى الافتراضي الخليجي الألماني

1 von 12

بعد النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الاول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون" الذي عقد في برلين في يونيو 2019، نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والأكاديمية الفدرالية للسياسة الأمنية مؤتمراً افتراضيا في 2 نوفمبر 2020 من أجل مواصلة الحوار حول مواضيع التعاون الاقتصادي والسياسة الخارجية والبناء على النتائج التي تم تحقيقها في المؤتمر السابق.

لا يزال الحوار مع دول منطقة الخليج العربي الست ذو أهيمة مستمراً، ولا سيما في ضوء أولويات السياسة الخارجية الألمانية متعددة الأطراف وخاصة التحديات الجديدة أو المكثفة في مجالات السياسة الخارجية والاقتصادية الناتجة عن أزمة فيروس كورونا. جمع المؤتمر الافتراضي مرة أخرى عددًا كبيرًا من صانعي القرار من القطاع السياسي والأعمال مع خبراء وباحثين من ألمانيا ومنطقة الخليج وأتاح تبادلًا حيويًا ومثمراً حول العديد من القضايا ولاسيما في المجالات التي يمكن تحقيق التعاون فيها والعمل المشترك الوثيق من منظور قصير وطويل المدى بما في ذلك إدارة الصراع للحفاظ على الأمن الإقليمي والطاقة المتجددة. في اللقاء الافتراضي والذي استضافته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وضم مجموعة واسعة من الممثلين العرب والألمان رفيعي المستوى في مجالات السياسة والاقتصاد والأعمال، بما في ذلك أعضاء من البرلمان الألماني وممثلين من الجانب العربي من جميع الأطراف ودول الخليج الست، من بينها وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ورئيس مكتب الأمن الوطني لدولة الكويت، ووزير الاقتصاد لسلطنة عُمان، حيث كان هناك إجماع بين المشاركين على أن الجهود المبذولة لزيادة التعاون والذي أصبح أكثر إلحاحًا بسبب جائحة كورونا، حيث أكدت الأزمة مرة أخرى على أهمية التعاون المتعدد الأطراف على الصعيد الدولي.

منتدى الخليج العربي الألماني: حوار على قدم المساواة

في كلمتهم الافتتاحية رحب معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي وسعادة السفير إيكيهارد بروس رئيس الأكاديمية الفدرالية للسياسة الأمنية والدكتور اوتو فستهوي رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية بالمشاركين في هذا اللقاء وأكدو على أهمية استمرار الحوار والتعاون في هذه الأوقات العصيبة لوباء كورونا. تبع ذلك كلمات رئيسية ألقاها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ونيلز أنين وزير الدولة في وزارة الخارجية الالمانية، والشيخ ثامر علي الصباح، رئيس جهاز الامن الوطني الكويتي. بدوره أكد الحجرف أن السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة هو الهدف الأسمى لدول مجلس التعاون الخليجي وأن ألمانيا تشاركه هذا الهدف، على وجه الخصوص وفي ضوء جائحة كورونا، فإن زيادة التعاون على المستوى الاقتصادي والسياسي أمر مهم للغاية. كما أكد الأمير فيصل استعداد دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التعاون مع ألمانيا في مختلف القطاعات، واشار إلى أن التعاون البناء يتطلب إضفاء الطابع المؤسسي على التنسيق في القضايا الدولية والإقليمية. وتطرق وزير الدولة أنين إلى الانخراط الألماني في المنطقة وشدد على التزام السياسة الخارجية الألمانية بالأدوات والحلول المتعددة الأطراف. كما أكد الشيخ ثامر أن الكويت ستبقى ملتزمة بالنهج والرؤية اللذين حددهما أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، كداعية للاستقرار الإقليمي.

جائحة كورونا تسلط الضوء على أهمية التعاون متعدد الأطراف

أعقب الجلسة الافتتاحية حلقة نقاش رفيعة المستوى حول "وجهات النظر الخليجية الألمانية بشأن الأمن الإقليمي"، مع التركيز على الدور الحالي والمستقبلي لألمانيا والاتحاد الأوروبي في الهيكل الأمني لمنطقة الخليج على وجه الخصوص. أدار الجلسة الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات لمجلس التعاون الخليجي والدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية ودراسات الطاقة والدكتور عبد الله بن خالد بن سعود الكبير، الأستاذ المساعد بكلية العلوم الاستراتيجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والدكتور ظافر العجمي المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج والدكتور يوهان ديفيد وادفول، نائب رئيس المجموعة البرلمانية لـ ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي / الاتحاد الاجتماعي المسيحي للسياسة الخارجية والدفاعية والأمنية، مجلس أوروبا، والدكتور نيلس شميد، المتحدث باسم السياسة الخارجية لمجموعة الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني البرلمانية والدكتور فولكر بيرتيس المستشار في مؤسسة العلوم والسياسة. كان الوضع الأمني الإقليمي المتقلب والشكوك المصاحبة له، ولا سيما بسبب أنشطة إيران في أعقاب إنهاء الولايات المتحدة للاتفاقية النووية، المحور الرئيسي للمناقشة. في حين كرر ممثلو منطقة الخليج قلقهم بشأن سلوك إيران، أكد أعضاء البرلمان الألماني، الدكتور شميد والدكتور وادفل، على دعم ألمانيا الرئيسي لخطة العمل الشاملة المشتركة للاتفاقية النووية وأوضحوا أن ألمانيا تنظر أيضًا إلى الأنشطة الإقليمية الإيرانية بشكل دقيق. وبالنظر إلى البنية الجيوسياسية المتطورة للمنطقة بسبب الدور المتغير للولايات المتحدة وقربها النسبي، يجب أن يُنظر إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي على أنهما شريكان استراتيجيان طبيعيان لدول الخليج. وقد اتفق جميع المتحدثون على أن العلاقات بين ألمانيا والخليج يجب أن تصل إلى مستوى جديد من خلال التعزيز المستمر للتعاون على مختلف المستويات. وشملت مواضيع النقاش الأخرى التهديدات المختلفة في المنطقة وهياكل الحوكمة الضعيفة، ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني. كما تم التأكيد من الجانب الألماني على أن تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين عدة دول عربية مع إسرائيل يعتبر تطوراً إيجابياً للغاية.

أعقب ذلك نقاشان للمائدة للمستديرة حول السياسة الخارجية والتعاون الاقتصادي. حيث أدار المناقشة الأولى حول "الدبلوماسية والقوة الناعمة: التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا في الدبلوماسية وإدارة الأزمات" سعادة السفير (المتقاعد) بيرند موتزلبورج، عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية والذي رحب بالمتحديثين السادة كريستيان هانلت، كبير الخبراء في مؤسسة برتلسمان، والدكتورأوليفر ويلس، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمؤسسة بيرغوف، والدكتور جويدو شتاينبرغ، مساعد أول في مؤسسة العلوم والسياسة، والدكتور محمد باهارون، مدير عام مركز دبي لبحوث السياسات العامة والدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مجلس إدارة مركز الخليج للأبحاث والذين ناقشوا إمكانيات وآليات حل النزاعات المشتركة للقضايا الإقليمية في ليبيا واليمن والعراق.

فيما ركزت مناقشة المائدة المستديرة الثانية، والتي أدارها عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية ولف شوبرت والسيد نبيل الخويطر، نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السابق ومدير تطوير الأعمال العالمية في شركة وورلي للطاقة، على التعاون الاقتصادي وعلى الاحتمالات العديدة لزيادته بعد جائحة كورونا، لا سيما في مجالات الطاقات المتجددة والصحة وفي تنويع سلاسل التوريد ومواقع الإنتاج. بعد كلمة افتتاحية قصيرة من معالي الدكتور سعيد بن محمد بن أحمد الصقري، وزير الاقتصاد في سلطنة عُمان، ناقش المتحدثون السادة الدكتورة كريستينا هوسنر، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الوزارة الاتحادية للاقتصاد والدكتور محمد الصبان المستشار السابق في وزارة النفط السعودية، ودومينيك فيلسكي من شركة رينيش ويستفاليان للطاقة المتجددة، وعبد اللطيف العامر، رئيس قسم الدول الأوروبية، قسم الشؤون السياسية والتفاوض في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، جان كناك، مدير أول مشروع للشؤون الدولية وسياسة البحوث، جمعية صناعة الطاقة الشمسية الألمانية، والدكتورعمر العبيدلي القائم بأعمال مدير إدارة الدراسات والبحوث في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات" في البحرين، تحديد التعاون الخليجي الألماني بعد جائحة كورونا، وتنويع سلاسل التوريد ومواقع الإنتاج، بالإضافة إلى توسيع التعاون في مجال الطاقة المتجددة.

المنتدى الخليجي الألماني كمنصة مستدامة لتوسيع الحوار متعدد الأطراف

في ختام المؤتمر الافتراضي تحدث السادة الدكتور كريستيان باك المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية وسعادة السفير إيكيهارد بروس رئيس الأكاديمية الفدرالية للسياسة الأمنية، والسيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية والدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات لمجلس التعاون الخليجي حول أهمية هذا المنتدى وأشاد الجميع بفعاليات ومعطيات المنتدى المعززة للحوار وأكدوا أن التبادل والتعاون بين ألمانيا ودول الخليج العربي لهما أهمية كبيرى للسلام والأمن في المنطقة.

تجدونا هنا مقالات أخرى حول هذا الحدث:

https://www.gcc-sg.org/ar-sa/MediaCenter/NewsCooperation/News/Pages/news2020-11-2-3.aspx

https://saudigazette.com.sa/article/599882/World/Mena/GCC-Germany-focus-on-common-interests-in-trade-investment-education-and-energy

https://omannews.gov.om/NewsDescription/ArtMID/392/ArticleID/22634/The-Sultanate-Participates-in-GCC-German-Strategic-Forum

https://www.arabnews.com/node/1757701/saudi-arabia