DAFG, Politik

المنتدى الافتراضي الخليجي الألماني

بعد النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الاول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون" الذي عقد في برلين في يونيو

 ...
DAFG, Politik

صعود الإمارات العربية المتحدة كقوة إقليمية

أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة قوة إقليمية رائدة في منطقة الخليج وعنصر فاعل نشط على نحو متزايد في السياسة الخارجية،

 ...
DAFG, Politik

السياسة الأمنية وتغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط

تؤثر آثار تغير المناخ بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط. حيث الارتفاع الشديدة في درجات الحرارة ونقص المياه والجفاف والتي

 ...
DAFG, Politik

كيف يمكن لألمانيا أن تدعم لبنان؟

بعد الانفجار المدمر في مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، اندلعت مرة أخرى احتجاجات وأعمال شغب كبيرة في لبنان وعادت الدعوات إلى 

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات معهد الآثار الألماني وجمعية الصداقة العربية الألمانية – محاضرة لدكتور المهندس محمد الفاتح احمد

الغيت العديد من الفعّاليات والأنشطة الثقافية بسبب جائحة فيروس كورونا والتي خططت لها جمعية الصداقة العربية الألمانية،

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

1 von 12

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة الخليج العربي، ولكنها تتيح في الوقت نفسه العديد من الفرص لتوسيع أطر التعاون بين الطرفين على مختلف المستويات. من هذا المنطلق ناقش خبراء السياسة الخارجية ممثلة بالمدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج العقيد ركن متقاعد الدكتور ظافر العجمي وسعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج  وضمن اللقاء الخاص للجمعية والذي عقد عبر الإنترنت في 28 مايو 2020 تحت عنوان "الحاجة إلى تعاون أعمق بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا / الإتحاد الأوروبي في عالم يواجه تحديات جائحة كورونا وإنهيار أسعار النفط" آثار جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط على السياسات والإقتصاد العالمي والدور المستقبلي للإتحاد الأوروبي ودول الخليج. في حديثهما أشار الدكتور العجمي وسعادة السفير موتزيلبورج إلى أن ألمانيا والإتحاد الأوروبي يُنظر إليهما الآن بإعتبارهما لاعبين جديدين في منطقة الخليج وشددا على أهمية التعاون المكثف في مجالات مثل الصحة والبحوث العلمية والطاقة والأمن. ومن هذا المنطلق يجب النظر إلى الأزمة بأنها فرصة ودعوة إلى توسيع الشراكة والتعاون بين الطرفين حيث أظهرت جائحة كورونا أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات.
في نهاية اللقاء أتحيت الفرصة للمشاركين من القطاعات المختلفة السياسية والعلمية والإقتصادية من تبادل الأفكار مع المتحدثان. وقد أدار هذا اللقاء المدير التنفيذي للجمعية السيد بيورن هنريش.