DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

1 von 12

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة الخليج العربي، ولكنها تتيح في الوقت نفسه العديد من الفرص لتوسيع أطر التعاون بين الطرفين على مختلف المستويات. من هذا المنطلق ناقش خبراء السياسة الخارجية ممثلة بالمدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج العقيد ركن متقاعد الدكتور ظافر العجمي وسعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج  وضمن اللقاء الخاص للجمعية والذي عقد عبر الإنترنت في 28 مايو 2020 تحت عنوان "الحاجة إلى تعاون أعمق بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا / الإتحاد الأوروبي في عالم يواجه تحديات جائحة كورونا وإنهيار أسعار النفط" آثار جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط على السياسات والإقتصاد العالمي والدور المستقبلي للإتحاد الأوروبي ودول الخليج. في حديثهما أشار الدكتور العجمي وسعادة السفير موتزيلبورج إلى أن ألمانيا والإتحاد الأوروبي يُنظر إليهما الآن بإعتبارهما لاعبين جديدين في منطقة الخليج وشددا على أهمية التعاون المكثف في مجالات مثل الصحة والبحوث العلمية والطاقة والأمن. ومن هذا المنطلق يجب النظر إلى الأزمة بأنها فرصة ودعوة إلى توسيع الشراكة والتعاون بين الطرفين حيث أظهرت جائحة كورونا أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات.
في نهاية اللقاء أتحيت الفرصة للمشاركين من القطاعات المختلفة السياسية والعلمية والإقتصادية من تبادل الأفكار مع المتحدثان. وقد أدار هذا اللقاء المدير التنفيذي للجمعية السيد بيورن هنريش.