DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

محاضرة عبر الإنترنت مع طلبة من جامعة ينا

ناقش سعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج في 2 يونيو 2020  مع طلبة

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة

 ...
DAFG, Politik

الصراع السوري ودور أوروبا

في الوقت الذي تهيمن فيه أزمة كورونا حاليًا على الجدل العام، لا يزال النزاع السوري في عامه العاشر ولا تظهر في الأفق نهاية

 ...
DAFG, Politik

المجتمع المدني ومستقبل الشرق الأوسط

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مؤسسة ماتسيناتا محاضرة عبر الإنترنت تحت  عنوان "المجتمع المدني ومستقبل

 ...
DAFG, Politik

خطة ترامب ومستقبل الصراع في الشرق الأوسط

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أوائل عام 2020 أفكار إدارته لحل الصراع في الشرق الأوسط  فيما يسمى بــ "صفقة القرن".

 ...

موفيرس وشاكيرس - الرواية القصصية في جمعية الصداقة العربية الألمانية

1 von 12

ضمن التعاون المشترك بين جمعية الصداقة العربية الألمانية ومؤسسة قطر الدولية نُظّمت في 16 مايو 2019 أمسية ثقافية في مقر الجمعية في برلين حول مشروع موفيرس وشاكيرس الرواية القصصية وآلية سردها والدور الذي تلعبه في إيصال مضمون القصة وذلك ضمن المشروع الذي تعمل عليه مؤسسة قطر الدولية وموفيرس وشاكيرس حول سردية القصة بالتعاون مع معهد التدريب والتدريب العالي والذي يركز ويهتم بالفئة العمرية الشابة الواقعة بين 17 و25 عاماً مع أو بدون أصول مهاجرة. خلال هذه الأمسية تم إستعراض أهمية وطريقة عرض القصة والتي قدمتها مديرة المشروع ريشيل كلارك برفقة عازف العود نبيل أربعين.

في كلمته الترحيبية حيّا مدير جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد بيورن هنريش  الضيوف الكرام، وأشار إلى أهمية موضوع الأمسية وأهمية السردية القصصية وآلية نقل ورواية القصة إلى الطرف الآخر، ومن هذا المنطلق إنطلقت راشيل كلارك مع الجمهور في سرد أحداث الأمسية. ومن الجدير بالذكر أنّ السيدة كلارك جاءت إلى برلين من أسكتلندا عام 2007  لتتخصص في سرد الرواية الذاتية بإعتبارها روائية ومدربة محترفة. وتنعكس المشاركة في مشروع الرواية القصصية على نشاطاتها وحماسها كمديرة للمشروع.

الرواية القصصية: فن سرد متعدد الأوجه

يمثل فن سرد الرواية والقصة أحد الفنون التقليدية والتي يمكن من خلالها نقل التعابير والمحتويات القصصية إلى الجمهور بطرق مختلفة وفي ضوء التأثير الإعلامي الكبير فإن نقل المعلومة يلعب دوراً مهماً في إيصال القصة أو الرواية التي يحملها في تلك القصص. وبذلك تصبح الرواية القصصية أداة للتواصل بين الراوي والمستمع حيث تصبح العبارات والجمل في الرواية القصصية ملموسة للجمهور من خلال العديد من الوسائل والتعابير والإيماءات مما يساهم أو يؤدي إلى زيادة الوعي بالمحتوى ومعرفة المدلول الحقيقي للرواية، وبالفعل كان هناك أثر محسوس على الجمهور من خلال السردية التي قدّمها الشاعر حسن ذا النون بالعربية والألمانية والشاعر حسن ذا النون والذي ترك مدينته دمشق ليعيش ببرلين قدم خلال سرديته المقارنة بين الجنة والوهم وإدراك العيش بهوية مؤقته وطرح السؤال عن كيفية الإستمرار بهذا المكان الجديد. وفي سردية أخرى عن توظيف أهمية الخبرة الشخصية والتعامل مع المشكلات ونتائجها قدّمت من عائشة دياي من السنغال، ومع ذلك فإن الطريقة التي يختارها المرء لحياته سواء كانت تتميز بالنجاح أو الفشل يقودها أشخاص على مختلف أعراقهم ولا تنحصر بالأشخاص ذوي الأصول المهاجرة.

الرواية القصصية مايكرو مفتوح في ميناء آمن

هذا التوازي بين الناس من خلفيات ثقافية مختلفة يشغل ساحة السرد القصصي وأن الطابع التفاعلي في السردية القصصية يجعل من الممكن الوصول إلى الموضوعات ذات التصّور المشترك وبالتالي يساهم مساهمة مهمة في الحوار والتكامل بين الثقافات. وحول مدى نجاح هذه الفكرة الأساسية أًتيحت الفرصة للجمهور بشكل فوري لتعايشها عندما قدمت ضيفة الأمسية كلارك ما تعمل عليه ( مايكرو مفتوح في ميناء آمن) والذي يمكن من خلاله التعرف على قصص البلدان الأخرى، ومن خلال ذلك وبوجود حوار مفتوح وحيوي تم إبراز هذه الفكرة والتي تفاعل معها الحضور بكل حيوية.

في نهاية الأمسية تم عرض فيلم قصير تم إنتاجه خصيصاً من قبل مؤسسة موفيرس وشاكيرس والذي يقدم مقارنة بين التجارب المختلفة وتصورات الشباب المشاركين بالمشروع والقواسم المشتركة بينهم. وفي النهاية جاءت عائشة دياي إلى النقطة وهي "أنا انسان، لا لون لجلدي، ولا دين، إنسان". بعد مشاهدة الفيلم دعي جميع المشاركين إلى مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان حيث تمكنوا من مواصلة الحديث والحوار وتبادل خبراتهم. كانت هذه الأمسية أحدى الفعاليات الناجحة التي تنظمها جمعية الصداقة العربية الألمانية في المجال الثقافي.

 

جاءت هذه الفعالية بدعم من مؤسسة قطر الدولية والتي تعمل في العديد من المجالات الثقافية العالمية من أجل تعزيز الروابط الثقافية والتعرف على اللغة العربية وشعوب العالم العربي، يقع مقر المؤسسة في واشنطن وهي عضو في مؤسسة قطر.

للمزيد من المعلومات حول مؤسسة قطر الدولية يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمؤسسة: www.qfi.org