DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

موفيرس وشاكيرس - الرواية القصصية في جمعية الصداقة العربية الألمانية

ضمن التعاون المشترك بين جمعية الصداقة العربية الألمانية ومؤسسة قطر الدولية نُظّمت في 16 مايو 2019 أمسية ثقافية في مقر

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

!الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية مع أمل – برلين

غالباً ما يصعب على غير الناطقين بالألمانية فهم المعلومات في وسائل الإعلام الألمانية - وهي مشكلة يومية للعديد من الأشخاص

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

حملة ترويجية لفرص الإستثمار في مصر

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع المكتب التجاري والإقتصادي لسفارة جمهورية مصر العربية في برلين والهيئة

 ...
DAFG, Politik

لقاء خاص مع سعادة الوزير اليمني معمر الإرياني

في ضوء زيارة سعادة وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إلى ألمانيا، نظمت جمعية الصداقة لقاءً خاصاً في 9 ابرايل 2019، مع

 ...
DAFG, Politik

زيارة السفراء العرب إلى مدينة تورينغن

تتميز ألمانيا بوجود العديد من الولايات، حيث تتمتع كل ولاية بخصوصياتها، ومن هذا المنطلق تنظم جمعية الصداقة العربية

 ...
DAFG, Medien & Kommunikation

حديث حول معرض "قريب ولكنه بعيد بما يكفي"

1 von 12

مجال الطباعة والتلفزيون والراديو والإعلام على اعداد جيل من الشباب قادر على مواكبة التطورات في المجالات الصحفية المختلفة. ففي عام 2015 قام عشرة طلبة ضمن البرنامج بزيارة لبنان من أجل العمل مع زملائه من الصحفيين اللبنانيين ومن اجل تعميق الخبرة المتبادلة.
 كانت قضية المهاجرين واللاجئين من اهم النقاط الرئيسية التي عمل عليها الصحفيين الشباب وهو الامر الذي قدمه الصحفيون من خلال معرض الصور الفتوغرافية "قريب ولكنه بعيد بما يكفي، اللاجئون في لبنان"، حيث اتيحت الفرصة للحضور للإطلاع على الصور الفتوغرافية في مقر الجمعية الصداقة العربية الألمانية حيث يستمر المعرض حتى نهاية شهر مارس 2019. في 7 مارس تحدث فرانك فينديك منسق سياسة الإعلام والتنمية في مؤسسة كونراد أديناور والمبتعث والصحفي ماتياس بيرسينز عن رحلتهما البحثية إلى الدولة المتوسطية وعملهما الصحفي على ارض الواقع وتوثيق مشروعهما من خلال معرض الصور.

في كلمته الترحيبية أشار السيد بيورن هنريش، المدير التنفيذي لجمعية الصداقة العربية الألمانية
إلى دور لبنان في المنطقة، وتحدث عن التركيبة السكانية والبالغة 6 مليون نسمة، حيث استقبل لبنان عددًا كبيرًا جدًا من اللاجئين يقدر بمليون ونصف لاجئ وقدم لهم الدعم والرعاية. بدوره رحّب السيد توماس بيرنجر رئيس فريق الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مؤسسة كونراد أديناور بالضيوف الكرام وأشار إلى أن قدوم اللاجئيين إلى لبنان بشكله الحالي قد كان له تأثير كبير على التركيبة السكانية وهو ما يعادل  التركيب الديموغرافي السكانية لمائة عام، كما تحدث عن برنامج المنح ودعم الصحفيين الشباب الذي يمكن الصحفيين الشباب من الحصول على تدريب شامل وتبادل خبراتي بين العديد من الجهات.

تحدث فرانك فينديك عن التقرير التلفزيون والذي كان تحت عنوان " تحت العلم الازرق" البحرية الألمانية في بعثه والذي تم تصويره بواسطة عشرة مبتعثين من الصحفيين الحاصلين على منح من مؤسسة كونراد أديناور.
في هذا الإطار جاءت فكرة توثيق وضع اللاجئين في لبنان صحفياً، حيث زار الصحفيون الشباب  مخيمات اللاجئيين الفلسطينين في لبنان مخيم صبرا وشاتيلا ومخيم جب جنّين في سهل البقاع وبرج حمود في بيروت حيث اجرى الصحفيون العديد من المقابلات والاحاديث مع موظفين وكالة اللاجئيين التابعة للامم المتحدة والسياسيي والصحفيين اللبنانين. وأشار فرانك إلى العديد من المقابلات والاحاديث الايجابية التي تضمنتها رحلة الصحفيين.
في عام 2018 عاد ماتيوس إلى بيروت  لاستكمال فصل دراسي خارجي وتحدث عن العديد من صور هذه التجربة وأشار إلى ان وضع اللاجئيين لم يتغير منذ عام 2015، كما تحدث عن تجربته الإيجابية في لبنان وإلى التناقضات الكثيرة في تلك البلاد.