DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

موفيرس وشاكيرس - الرواية القصصية في جمعية الصداقة العربية الألمانية

ضمن التعاون المشترك بين جمعية الصداقة العربية الألمانية ومؤسسة قطر الدولية نُظّمت في 16 مايو 2019 أمسية ثقافية في مقر

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

!الإجتماع الدوري لجمعية الصداقة العربية الألمانية مع أمل – برلين

غالباً ما يصعب على غير الناطقين بالألمانية فهم المعلومات في وسائل الإعلام الألمانية - وهي مشكلة يومية للعديد من الأشخاص

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

حملة ترويجية لفرص الإستثمار في مصر

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع المكتب التجاري والإقتصادي لسفارة جمهورية مصر العربية في برلين والهيئة

 ...
DAFG, Politik

لقاء خاص مع سعادة الوزير اليمني معمر الإرياني

في ضوء زيارة سعادة وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إلى ألمانيا، نظمت جمعية الصداقة لقاءً خاصاً في 9 ابرايل 2019، مع

 ...
DAFG, Politik

زيارة السفراء العرب إلى مدينة تورينغن

تتميز ألمانيا بوجود العديد من الولايات، حيث تتمتع كل ولاية بخصوصياتها، ومن هذا المنطلق تنظم جمعية الصداقة العربية

 ...
DAFG

الحفل السنوي لجمعية الصداقة العربية الألمانية لإستقبال العام الجديد ٢٠١٩

1 von 12

كعادتها دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية هذا العام أعضاؤها والسفراء العرب والدبلوماسيين وممثلين عن شركائها وعن القطاعات السياسية والإقتصادية والثقافية إلى الحفل السنوي لإستقبال العام الجديد، وقد لبّى ما يزيد عن ١٥٠ ضيفاً ومدعواً الدعوة والتي عُقدت في ٣١ يناير ٢٠١٩ في لودفيغ ايرهارد هاوس مقر الغرفة التجارية في برلين. كان عضو البرلمان الألماني  الدكتور يوهان فاديفول ضيف الشرف لهذا العام حيث تحدث خلال كلمته بهذه المناسبة حول العلاقات الألمانية العربية. الدكتور يوهان فاديفول نائب رئيس المجموعة البرلمانية لإئتلاف الإتحاد الديمقراطي المسيحي/ الإتحاد الإجتماعي المسيحي ويشغل حالياً منصب نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية ولجنة الدفاع، وكان مقرراً للمجموعة البرلمانية لإئتلاف الإتحاد الديمقراطي المسيحي / الإتحاد الإجتماعي المسيحي الخاصة بالشرق الأوسط في الفترة التشريعية الأخيرة.

في كلمته الترحيبية عبّر الدكتور أوتو فيستهوي رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية عن سعادته بهذا الحفل وترحيبه وسروره الشخصي بضيف الشرف الدكتور يوهان فاديفول، كما ثمّن الدور الكبير الذي تلعبه جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ تأسيسها عام ٢٠٠٧ في تعميق العلاقات العربية الألمانية على مختلف الصعد الإقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها، فضلاً عن تبادل المعرفة والإستفادة والتعليم بين الطرفين.

ألمانيا كشريك موثوق للدول العربية

أشار الدكتور يوهان في بداية كلمته إلى أهمية تنمية العلاقات مع الدول العربية، ثم تحدث عن السياسة الخارجية الألمانية والتي تمثل من ناحيةٍ أخرى السياسة الأوروبية. أما فيما يتعلق بالسياسة عبر الأطلسي، فإن ألمانيا والدول العربية تواجه تحدياً كبيراً مع طرح السؤال حول كيفية الرد على سياسة الولايات المتحدة في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب. الإجابة على ذلك كما أشار الدكتور يوهان فاديفول تكمن في إيجاد شراكة قوية بين الدول العربية وألمانيا في جميع القطاعات ولا سيما الأمنية منها. وشدد على أن ألمانيا شريك موثوق به للدول العربية وستواصل القيام بذلك في المستقبل.

٢٠١٩ عاماً بارزاً

ضمن كلمته تحدّث الدكتور يوهان حول المشاكل والحلول الممكنة والمختلفة لقضايا منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى وجود ديناميكية سياسية لم يسبق لها مثيل من قبلْ بهذا الخصوص. وأكدّ على أنه من الضروري مواصلة العمل لإيجاد حل سلمي للصراعات في سوريا واليمن. ووصف إنسحاب الجيش الأمريكي من سوريا بأنه مفاجأة، الأمر الذي يجعل عام ٢٠١٩ عاماً بارزاً في الأزمة السورية. بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي أن ننسى أن تنظيم داعش موجود، ولم يهزم كلياً. كما أكد على أن ألمانيا تتحمل مسؤولية المشاركة في إيجاد حل ضمن هذا السياق. وأضاف إلى أن الأمم المتحدة  تلعب دوراً هاماً في عمليات السلام كذلك. نقطة أخرى مهمة هي دور إيران في المنطقة، ذلك أن إيران ملزمة بإتخاذ قرارات أكثر مسؤولية والعمل بشكل بنّاء على إستقرار منطقة الشرق الأوسط. إضافة إلى ذلك يجب ألاّ يغيب عن الأذهان  إسرائيل والصراع في الشرق الأوسط، حيث يقع على عاتق ألمانيا مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل بسبب الهولوكوست. وأشار إلى أن ألمانيا ترغب بالعمل بشكل جماعي، حيث لا تزال ألمانيا تقف وراء حل الدولتين.

الإحترام والصداقة مطلوبة كما لم يحدث من قبل

في نهاية حديثه أشار الدكتور يوهان إلى أهمية تعميق وزيادة التعاون بين ألمانيا والدول العربية على مختلف الْصعد والقطاعات، وأن الإحترام والصداقة أمراً ضرورياً لإنجاح التعاون بين جميع الأطراف. وأكد الدكتور يوهان إلى التحديات الكبرى في السنوات القادمة والتي يجب التعامل معها وهو الأمر الذي يشير إلى وجود الكثير من العمل للقيام به.
بعد الإنتهاء من الفعاليات الرسمية لحفل الإفتتاح، أتيحت الفرصة للحضور خلال حفل الإستقبال الذي أعد خصيصاً لهذه المناسبة من تبادل الحديث والآراء.