DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورؤيتها لفرص الاستثمار في ألمانيا

تشهد دول الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عمليات تحديث عميقة ومستدامة وتكتسبان أهمية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

السفير السعودي في لقاء مع رجال الأعمال في بادن فورتمبيرغ

شتوتغارت 6.2.2024

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية وبناءً على دعوة وتعاون شركائها اتحاد رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ 

 ...
DAFG, Politik

لقاء الطاولة المستديرة حول العلاقات الألمانية السعودية

أكد نائب المستشار الالماني الوزير الاتحادي روبرت هابيك خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض، على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات

 ...

أمسية الاقتصاد في جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG : دول الخليج راعية احتياطي الطاقة في العالم

 نظرا للأهمية القصوى’ التي يحظى’ بها النفط في عصرنا هذا، اختارت جمعية الصداقة العربية الألمانية لأمسية الاقتصاد ، موضوعا حساسا هو : " دول الخليج راعية احتياطي الطاقة في العالم". وقد أوكلت شرح هذا الموضوع البالغ الأهمية إلى’ د. كونراد شْليبْهاكه Dr. Konrad Schliephake من معهد الجغرافيا التابع لجامعة يوليوس ماكسيميليان Julius-Maximilians-University Würzburg الكائنة في مدينة فورتْسْبورغ الألمانية الجنوبية  كان الحافز الرئيسي على’تسليط الأنوار على’ هذه القضية هو أن النفط ما زال يحظى’ بأهمية قصوى’ بالنسبة إلى’ الصناعة والاقتصاد بوجه عام. وما زال هذا الوقود، وبفضل انخفاض تكاليف استخراجه من باطن الأرض، أرخص مصدر للطاقة ـ إذا قورن بغيره من مواد الوقود الأحفوري كالفحم ـ على الرغم من ارتفاع أسعار المحروقات السائلة والغاز الطبيعي بنسبة عالية في السنوات الأخيرة.
 وقد نوه الخبير الألماني إلى’ أن أراضي الدول العربية الواقعة على الخليج، تحوي 45 في المائة من احتياطي النفط العالمي و28 في المائة من احتياطي الغاز الطبيعي في العالم، مشيرا إلى’ أن استخراجهما في هذا الاقليم ليس محفوفا باي مصاعب. وقال إن هذه الدول وفّرت شروط استثمار ملائمة للشركات المختصة بالطاقة في الدرجة الأولى’، مساهمة بذلك بقسط وافر في وصول الطاقة إلى مستهلكيها ضمن إطار ما اصطلح على’ تسميته بمناوبة العولمة، وتحمل كل طرف مسؤوليته. وستصبح الطاقة من جديد، وبناء على’ تقلص حجم العرض باطراد، من سمات المواقع المعنية، كما كان عليه الأمر في بداية الثورة الصناعية. وخلُص د. شْليبْهاكه إلى’ القول بأنه لا يجدر بالدول الأوروبية أن تعتبر هذه العلاقات والتحركات الجديدة عبئا عليها، بل فرصة لتعاون قائم على’ أساس المشاركة.
وقد أشرف عضو مجلس الإدارة المحامي فولف شْفيبّرت Wolf Schwippert على إدارة الجلسة بعد المحاضرة، فاسحا المجال أمام الاستفسارات الكثيرة التي أجاب عليها المحاضر بإسهاب. ويبدو أن موضوع الأمسية قد استحوذ على’ اهتمام شخصيات بارزة من الجانب العربي أيضا من بينهم سفيرا كل من المملكة العربية السعودية وزير الصحة السابق، السيد د. أسامة شوبكشي، والجمهورية العربية السورية السيد د. حسين عمران.

 مشاهد من محاضرة د. شيبهاكة تجدونها هنا.