DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورؤيتها لفرص الاستثمار في ألمانيا

تشهد دول الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عمليات تحديث عميقة ومستدامة وتكتسبان أهمية

 ...

منبر الخبراء " سوريا والشرق الاوسط: هل تقود الاصلاحات الاقتصادية المنطقة الى وجهة جديدة؟ "

تنتمي سوريا للدول ذات الثقل المركزي المؤثر على التطورات في الشرق الاوسط سواء من الناحية السياسية ام الاقتصادية. وتتواجد سوريا في خضم عملية اصلاحات اقتصادية. وتظهر دراسة أعدها المعهد الالماني للابحاث الاقتصادية (برلين) ونشرها في عام 2008 مدى الضرورة الملحـّة لهذه الاصلاحات. وتواجه سوريا بسبب تضاؤل الاحتياطيات النفطية ومعدلات البطالة العالية والركود في الدخل والجهاز اليبروقراطي الضخم تحديات هائلة. وعلى اي حال فان محرمات سياسية وايديولوجية تعرقل التطبيق الحثيث للاصلاحات الاقتصادية. ويوجد تقدم عسير في  تطبيق ضريبة زيادة القيمة وتخفيض الدعم الحكومي وادماج اللاجئين القادمين من العراق وتحسين العلاقات (الاقتصادية) مع دول الجوار بما فيها اسرائيل وخصخصة شركات الدولة.

في الندوة التي حضرها عدد غفير وادارتها الصحافية مارتينا دورينغ (صحيفة برلينر تسايتوتغ) ونظمها المعهد الالماني للابحاث الاقتصادية وجمعية الصداقة العربية الالمانية تركز الحديث حول الاصلاحات الاقتصادية السورية.

انفتاح اقتصادي: نعم ، انفتاح سياسي: لا. والسؤال: هل يمكن تطبيق الاصلاحات الاقتصادية  بنجاح بدون دمقرطة اجتماعية وبدون تقوية القضاء؟

من الاقتصاد المخطط الى اقتصاد السوق: كيف يمكن لاوروبا مساندة الاصلاحات الاقتصادية والسياسية في سوريا؟

نزاع الشرق الاوسط كموضوع لاينتهي: هل من الممكن ان تساهم زيادة في التجارة الاقليمية في تخفيف حدة توتر النزاع المستمر منذ عقود؟

هذه الاسئلة طرحها المشاركون في النقاش وهم البرفسور تيلمان بروك من المعهد الالماني للابحاث الاقتصادية وسعادة السفير السوري الدكتور حسين عمران وعضو مجلس ادارة جمعية الصداقة العربية الالمانية ورئيس المجموعة العربية-الالمانية للبرلمانيين في مجلس النواب الالماني يواخيم هوستر. وبينما عرض البرفسور بروك دراسته بطلاقة ومن وجهة نظر علمية فان السفير عمران والنائب هورستر اهتما باستعراض الاطار التاريخي والسياسي للوضع في سوريا.

يرى البرفسور بروك ان سوريا تواجه بالدرجة الاولى التحديات التالية: مصادر النفط الايلة للنضوب ، البيروقراطية المتضخمة ، ضعف ادماج اللاجئين العراقيين ، قلة امكانيات الاصلاح في القطاع العام ، تسيـّد عامل الامن الداخلي والخارجي.

اما السفير عمران فأشار الى التقدم الذي شهدته البنى الاقتصادية الرئيسة في سوريا في السنوات الاخيرة. وتوجد نجاحات مشهودة في مجال النمو الاقتصادي وتخفيض معدلات التضخم وخلق فرص عمل جديدة وتراجع معدلات البطالة وفي تقوية القطاع الخاص. يضاف الى ذلك ان سوريا تتعرض لضغوط هائلة ، كما ان اجراءات المقاطعة تسبب مشاكل صعبة للبلاد. ولذا فانه يجدر عند الحديث عن الوضع في سوريا أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار.

واخيرا فان الملخص الذي عرضه النائب يواخيم هورستر لم يكن بدوره سلبيا: ان سوريا لديها قدرات ضخمة سواء في فرص التعليم ام في مجال القوى البشرية المؤهلة. و يرى هورستر ان من المهم معرفة النشأة السياسية لسوريا وتطورها الاجتماعي وان يجري متابعة  تطبيق الاصلاحات بحزم مع مراعاة المقدرة الاجتماعية على تحملها.

وقد حاولت مديرة النقاش السيدة مارتينا دورنغ توجيهه الى مسألة الاصلاحات الاجتماعية  ولكنها اكتفت عند ختام اللقاء بالقول ان ذلك يحتاج الى ندوة خاصة بالموضوع.