فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً
...
تحت هذا العنوان عقدت جمعية الصداقة العربية الالمانية والرابطة الاقتصادي البافارية في 25 نوفمبر 2010م وبالتعاون مع السفارة العراقية في برلين مؤتمراً حول هذا الموضوع.
سعادة الدكتور حسين الخطيب سفير الجمهورية العراقية سافر خصيصاً إلى ميونخ للاجتماع بالمشاركين وتقديم الدعم وإيضاح فرص الاستثمار الألماني في بلاده ودعم العلاقات الاقتصادية الالمانية العراقية وتوجيهها خطوة نحو الأمام.
السيد الدكتور اوتو فيسهوي اعدّ برنامجاً خاصاً للسفير العراقي لإطلاعه على العاصمة البافارية، وبدوره قام سعادة السفير بإجراء حوارات سياسية واقتصادية على أعلى المستويات السياسية للاستفادة من العلاقات الاقتصادية الالمانية العراقية وتشجيع المستثمرين الألمان لزيادة الاستثمار والدعم لبلاده، إذ ان الشراكة تُقدم ميزات عدة وفرص كبيرة لإنجاح الأعمال التجارية الالمانية في العراق.
وقد أتيحت الفرصة للمشاركين في المؤتمر من جمعية الصداقة العربية الالمانية ومن الرابطة البافارية للإطلاع على الإمكانيات التجارية وفرص الاستثمار والحوار مع سعادة السفير حسين الخطيب ومع رئيس المكتب التجاري الألماني في اربيل السيد فولكر بيلدنر وعضو جمعية الصداقة العربية الالمانية المهندس نصير بيرك هولز.
العراق بدوره يقدم فرصاً تجارية مميزة وفرص كبيرة للاستثمار للشركات الالمانية التي تتمتع بسمعة ممتازة في البلاد، فعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية فان الناتج القومي العراقي بلغ 4.02 % ويتوقع ان يرتفع هذا العام 5.08 % فالعراق بلد عانى من الحروب والعقوبات الدولية لفترة طويلة وبلد لديه حاجة ماسة لاسيما في مجالات البنية التحتية (الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات السلكية واللاسلكية) والصحة (بناء المستشفيات) وتطوير قطاع النفط فضلاً عن ذلك فهناك حاجة ماسة إلى تشييد منشآت صناعية تهدف إلى تنويع الاقتصاد لجعل البلاد اقل اعتماداً على النفط في المستقبل.
في العام المقبل سوف تقوم جمعية الصداقة العربية الالمانية بتنظيم زيارة لوفد رسمي إلى العراق ومن خلال النموذج التالي يمكن الاشتراك في هذا الوفد إذا كانت لديكم الرغبة.
بعد المؤتمر الأول الألماني العراقي للمستثمرين والذي نُظم من قبل جمعية الصداقة العربية الالمانية والرابطة البافارية والسفارة العراقية في برلين وهيئة الاستثمار العراقية في نوفمبر 2009م في ميونخ يؤكد هذا المؤتمر مرة أخرى على أهمية الصناعة الوطنية لولاية بافاريا في تقوية الحوار والتعاون مع العراق.
هنا تجدون بعض الانطباعات حول المؤتمر.