DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

أيام تونس الاقتصادية

كانت العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا وتونس محور الفعالية الثاني لـ "أيام تونس في برلين" الذي نظمته جمعية الصداقة العربية

 ...
DAFG, Politik

خبير أمني فلسطيني في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

زار السيد  إبراهيم دلالشة، الخبير الفلسطيني في الأمن والسياسة الإقليمية مكتب جمعية الصداقة العربية الالمانية في  14

 ...
DAFG, Politik

السياسة الخارجية والأمنية: ورشة عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019 منتدى سنوي حول "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"،

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

فرص للتعاون الألماني الجزائري في قطاع الطاقة

في ضوء مشاركتهم في حوار برلين حول تحول الطاقة لهذا العام، استضافة جمعية الصداقة العربية الألمانية معالي الاستاذ الدكتور

 ...
DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...

فرص الأعمال والإستثمار في قطاع الطاقة الجزائري

في 9 يونيو 2021، قدم خبراء من وزارة الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة ووزارة الطاقة والتعدين ومن شركة سوناطراك وسونلغاز فرص التعاون والإستثمار للشركات الألمانية في قطاع الطاقة الجزائري.  دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع هيبوبنك  واي بي فوكاس إفريقيا للإستشارات وبدعم نشط من سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية إلى اللقاء الإفتراضي عبر الإنترنت والذي كان تحت عنوان "طاقة الجزائر القطاع: الفرص التجارية والمشاريع الإستثمارية وفرص التعاون للشركات الألمانية". حيث أشار العدد  الكبير للمشاركين من الجانبين الجزائري والألماني على الإمكانات الهائلة للعلاقات (الإقتصادية) الألمانية الجزائرية. وقد أُدير اللقاء من عضو مجلس الجمعية الإستشاري والشريك الإداري في واي بي فوكاس إفريقيا للإستشارات فالتر إنجليرت. في البداية قدم فوزي بن زايد مدير الطاقات المتجددة المتصلة بشبكة الكهرباء الوطنية بوزارة الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة البرنامج الحالي لتعزيز الطاقات المتجددة الذي تم إعتماده في مايو 2021. الهدف من البرنامج هو توليد 15000 ميجاوات من الكهرباء سنويًا من الطاقات المتجددة بحلول عام 2035؛ ففي المرحلة الأولى، سيتم تحقيق 1000 ميجاوات سنويًا. إضافة إلى ذلك كانت هناك إيجاز حول إمكانات الكتلة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية في إنتاج الطاقة. من جانب وزارة الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة تحدث مدير الوكالة الوطنية لتطوير إستخدام الطاقة وترشيده السيد كمال دالي حول حول دور التنقل الكهربائي في سياق إنتقال الطاقة الجزائري. ومع ذلك، لا يزال قطاع الطاقة الجزائري يتسم بموارد الغاز والنفط. قدم فتحي عربي، نائب الرئيس لتطوير الأعمال والتسويق في سوناطراك، فرصًا للتعاون في مجالات إستكشاف وإنتاج الهيدروكربونات والبتروكيماويات.
الشركة المملوكة للدولة هي اللاعب المهيمن في إستخراج هذه المواد الخام ومعالجتها وأيضًا أكبر شركة في القارة الأفريقية، ولكنها أيضًا تلعب دورًا مهمًا للغاية في إمداد أوروبا، خاصةً بالغاز الطبيعي. بالإضافة إلى البحث عن مصادر المواد الخام الأخرى وتطويرها وتحسين العمليات الجارية (بما في ذلك الإستخلاص المعزز للنفط، وتحسين التكلفة، والقيمة المضافة المحلية من الإمدادات)، فإن المشاريع في مجال معالجة المواد الخام للأسواق المحلية والدولية المتنامية هي أيضًا على جدول أعمال المجموعة. تم التخطيط لسلسلة كاملة من المشاريع في مجال التكرير وكذلك في صناعة البتروكيماويات  بالإضافة إلى تحسين وتحديث المصانع الحالية، وهذا يشمل أيضًا بناء مرافق إنتاج كبيرة جديدة. بالإضافة إلى ذلك، تهتم سوناطراك بشكل متزايد بالإنتاج المحتمل للهيدروجين والوقود الحيوي. يهيمن الغاز الطبيعي حاليًا على توليد الكهرباء، الذي تملكه شركة سونلغاز، كمادة خام. وبالكاد يمكن تلبية الطلب المتزايد بسرعة على الطاقة، فقد زاد إستهلاك الفرد من الكهرباء بأكثر من 30٪ بين عامي 2011 و 2019 وحدهما، وإزداد عدد السكان من حوالي 36 مليونًا إلى 43 مليون شخص في نفس الفترة. هناك أيضًا عدد من المشاريع المثيرة للإهتمام في توزيع الغاز (توسيع الشبكة وتشغيلها، إلخ) وفي قطاع "نقل وتوزيع الكهرباء". ولكن هنا أيضًا، تلعب الطاقات المتجددة دورًا مهمًا. كما قدم علي زتوت  كبير المهندسين في قسم الإستراتيجية في شركة سكتم التابعة لشركة سونلغاز، والمسؤول عن الطاقات المتجددة، لمحة عامة عن إمكانات إنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية في الجزائر. فيما تحدّث المدير الفني لشركة سكتم عبد الله بكر التومي، حول دمج مرافق إنتاج الطاقات المتجددة في شبكة الإمداد الوطنية.
على وجه الخصوص، تقوم الخطط المبتكرة للجزائر لتوسيع الطاقات المتجددة محور العروض التقديمية والمناقشات اللاحقة. حيث ينصب تركيز برنامج الوزارة الجديدة الإنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة على إنتاج الكهرباء على أساس الطاقة الشمسية وطاقة الرياح  والتي تعتبر ظروفها ممتازة في أجزاء كثيرة من البلاد. سيتم طرح العديد من مشاريع الجيل الجديد من جميع الأحجام للمناقصة في أقرب وقت ممكن. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم تقنيات التخزين من جميع الأنواع بشكل متوازٍ، كما أن دمج أنظمة الإنتاج الجديدة في أشكال الشبكات المختلفة يحتل مكانة عالية في جدول الأعمال. في نهاية مارس 2021 أعلن الوزير شيتور، المسؤول عن الأنتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، أن الجزائر ستدخل في تعاون مع ألمانيا في مجال الهيدروجين؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن موضوع كفاءة الطاقة هو أن يصبح أكثر أهمية في المستقبل. في جميع المشاريع المذكورة، هناك أيضًا تركيز على خلق القيمة المحلية وإنتاج المعدات. في ضوء شراكة الطاقة الألمانية الجزائرية القائمة بالفعل، يعتبر الإقتصاد الألماني شريكًا مطلوبًا.