DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورؤيتها لفرص الاستثمار في ألمانيا

تشهد دول الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عمليات تحديث عميقة ومستدامة وتكتسبان أهمية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

السفير السعودي في لقاء مع رجال الأعمال في بادن فورتمبيرغ

شتوتغارت 6.2.2024

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية وبناءً على دعوة وتعاون شركائها اتحاد رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ 

 ...
DAFG, Politik

لقاء الطاولة المستديرة حول العلاقات الألمانية السعودية

أكد نائب المستشار الالماني الوزير الاتحادي روبرت هابيك خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض، على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات

 ...

الجمعية العربية الألمانية تساهم في تنظيم أمسية اقتصادية عن المملكة العربية السعودية في شتوتغارت

 

السيد االسفير البروفسور د. شوبوكشي: " للشركات الألمانية سمعةٌ جيدة في المملكة العربية السعودية"

نوّه سيادة سفير المملكة العربية السعودية وزير الصحة السابق، البروفسور د. أسامة عبد المجيد شوبوكشي بأن " الشركات الألمانية تحظى’ بسمعة جيدة في المملكة العربية السعودية، ويرحّب القطاع الاقتصادي السعودي بعقد الصفقات معها " . ولاشك في أنه كان لهذا التصريح  أهمية بالغة اثناء الأمسية الاقتصادية التي أقيمت في ضاحية هوهنهايم  Stuttgart-Hohenheim من مدينة  شتوتغارت تلبية لدعوة من الاتحاد العام لأرباب العمل في ولاية بادن فورتمبرغ الألمانية الجنوبية Arbeitgeberverband Baden-Württemberg – Landesvereinigung Baden-Württembergischer Arbeitgeberverbände، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG؛ لأنه يعني أن أهمية شركات ولاية بادن فورتمبرغ بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية ستزداد باطراد في السنوات القادمة. وكان حوالي مائة من ممثلي الشركات الألمانية في الولاية الجنوبية قد اغتنم هذه المناسبة للتعرف على’ الهياكل الاقتصادية والسياسية في المملكة العربية، وعلى مجالات التعاون المتاحة هناك. 

وقد رحّب بالمدعوين نائب رئيس اتحاد صناعة المعادن والكهربائيات في ولاية بادن فورتمبرغ  Verbandes der Metall- und Elektroindustrie Baden-Württemberg e.V. – Südwestmetall د. شْتيفان فولف Dr. Stefan Wolf والبروفسور هانس ـ بيتر ليبيغ Prof. Dr. Dr. h. c. Hans-Peter Liebig  عميد جامعة هوهنهايم التي استضافت الحفل.كما أكد وزير الاقتصاد وعضو المجلس النيابي في الولاية إرنست بْفستر Ernst Pfister، أهمية المملكة العربية السعودية بالنسبة إلى’ اقتصاد ولاية بادن فورتمبرغ، معلنا عن أن وفدا اقتصاديا من الولاية الألمانية الجنوبية سيقوم برحلة إلى المملكة في الربيع المقبل.

وقد ألقى’ كلمة جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG رئيسها د. أوتو فيسْهوي Dr. Otto Wiesheu الذي أعرب عن شكره لجامعة هوهنهايم، واتحاد أرباب العمل واتحاد صناعة المعادن والكهربائيات Verband der Metall- und Elektroindustrie Baden-Württemberg e.V. – Südwestmetall. وأعرب عن شكره بصورة خاصة إلى’ سيادة السفير البروفسور د. شوبوكشي، الذي قدّم معلومات هامة في تلك الأمسية كممثل للمملكة العربية السعودية وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG، مشيرا إلى’ استعداده لتقديم العون لكل من يريد من الاقطاع الاقتصادي.

لقد استعرض البروفسور شوبوكشي، الوضع الراهن في المملكة، منوها إلى’ أنها الآن بصدد تنمية قطاعات المرافق العامة والعلوم والتربية والتعليم والطاقات المتجددة والرعاية الصحية، ضمن إطار خطة خمسية رُصدت  لتنفيذ برامجها استثمارات تبلغ 460 مليار دولار أمريكي. وأكد أن ذلك " يتيح للشركات الألمانية فُرصا شتّى’ لأيصال منتوجاتها إلى المعنيين بها في المملكة العربية السعودية".   وقال " إن المملكة العربية السعودية توفّر للمستثمرين مرافق عامة عصرية وقوى عاملة ناشئة ذات تأهيل ممتاز، بما في ذلك قطاع الهندسة ".  

إن المملكة العربية السعودية عاكفة منذ أكثر من عشرين عاما على’ إيجاد بدائل للنفط، وشرعت منذ حوالي خمس سنوات في استغلال ثروتها من الكنوز الطبيعية، وخاصة البوكسيت والفوسفات والألومنيوم والذهب والحديد والنحاس وغيرها من الفلزات. وكي يتسنّى’ استغلال هذه التروة الطبيعية، أنشأت المملكة العربية السعودية في مواقع مناجمها مدنا صناعية / اقتصادية. ويتوقع الخبراء أن تصل عائدات هذه الكنوز الطبيعية المعدنية في الفترة بين عامي 2020 و2025 إلى ضعف عائات النفط الحالية.

وتمتاز المملكة العربية السعودية أيضا  ـ إلى جانب غناها بالثروات الطبيعية ـ بأن الشمس تسطع فيها طوال العام بلا انقطاع، مما يتيح إمكانية استغلال الطاقة الشمسية بصورة مكثفة. وهناك حاليا   "قريتان" ، تعتبران بمثابة حقل تجارب لزيادة الاستفادة من الطاقة الشمسية فيهما تدريجيا. هذا علاوة على’ وجود سلسلة جبال في المنطقة الغربية على امتداد ثلاثة آلاف كيلومتر من شمال شبه الجزيرة العربية إلى جنوبها، تتوفر فيها إمكانية استغلال طاقة الرياح القادمة من البحر الأحمر. كما بدأت مؤخرا تجارب استغلال الامكانية الثالثة المتوفرة لتوليد الطاقة عبر الاستفادة من حركة المياه أثناء المد والجزر على شاطئ البحر الأحمر. وتحظى’ موارد الطاقة الثلاثة هذه بأهمية قصوى’ بالنسبة إلى’ صناعة الفولاذ في جيزان العربية السعودية الجنوبية، والزور الشمالية الشرقية.   

يبلغ احتياطي المملكة العربية السعودية من النفط 264 مليار برميل، بالإضافة إلى مائتي مليار برميل أخرى’. غلا أن هذا النفط لن يُستغل لتوليد الطاقة بل للصناعة البتروكيماوية، عندما تصبح الطاقة الشمسية والمائية البحرية قادرة على تغطية الحاجة إلى’ التيار الكهربائي في المملكة. مع العلم بأن هناك حاليا موقعين للصناعة البتروكيميائية في ينبع والجّبيل، سيكون أداؤهما الرائد قدوة لهذه الصناعة في المستقبل. وإعداد لارتفاع الطلب على’ هذه المنتوجات، وُضعت الخطط إنشاء أربع مدن صناعية مماثلة للبتروكيميائيات.

وقد تولّى’ المدير التنفيذي الرئيسي لاتحاد أرباب العمل Dr. Peer-Michael Dick د. بييرـ ميشائيل دِك إدارة النقاش المسهب الهادف الذي دار عقب محاضرة السيد سفير المملكة العربية السعودية.

تجدون هنا  صورا لمشاهد من اللقاء.  Fotos (© Frank Eppler) der Veranstaltung im Schloss Hohenheim.