DAFG, Politik

مناقشة الخبراء: المشاركة بين الأديان ومكافحة التطرف الديني

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع مركز الكفاءة للتماسك الإجتماعي والحوار بين الثقافات التابع لمؤسسة هانز

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

إنطلاق سلسلة الفعاليات الموسيقية "الموسيقى"

انطلاقة الموسيقى العربية مرة أخرى في 9 سبتمبر 2021 بجمعية الصداقة العربية الألمانية  والتي كانت إشعاراً لبداية سلسلة 

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الالماني مع د. فيليب فون روميل

كيف يمكن تفسير التاريخ المعقّد للموقع الأثري المهم "شِمْتُو" في تونس بطريقة مفهومة؟ كان السؤال هو محور المحاضرة السادسة

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

التواريخ الخفية: فلسطين وشرق البحر المتوسط

يقوم تاريخ فلسطين ومنطقة شرق البحر المتوسط  والذي بني على العديد من الروايات التاريخية والأثرية إلى آلاف السنين، وتختلف

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني مع الدكتور الكسندر أرينز

يقع وادي شعيب في الأردن ويبلغ طوله 18 كيلومترًا وإرتفاعه 1200 متر فوق مستوى سطح البحر ويمر عبر عدة مناطق مناخية من أقصى

 ...

علوم وتقنية راقية: رحلة وفد ألماني ناجحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة

كُلّلت بالنجاح الزيارة التي قام بها إلى‘ دولة الإمارات العربية المتحدة من 7 حتّى‘ 11 شباط / فبراير 2009 وفد  برئاسة نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية Randolf Rodenstock رانْدولف رودنشْتوك. وقد خرجت هذه الزيارة إلى‘ حيز الوجود بتعاون من جمعية الصداقة العربية الألمانية واتحاد الاقتصاد البافاري ( في بي دبليو vbw ) والاتحاد العام لمصانع الطيران وغزو الفضاء ومراكز بحوثه في ولاية بافاريا الألمانية الجنوبية ( باف أ إي ريا BavAIRia ). وقد قدّم أكثر من 30 شركة من قطاع تقنية الطيران وغزو الفضاء دليلا ساطعا على‘ الاهتمام المتنامي باطراد في أوساط  القطاع الاقتصادي الألماني، بتبادل علاقات تجارية مع الإمارات العربية المتحدة.  

وتمهيدا لهذه الزيارة الهامة، اجتمع المحامي الخبير بالأوضاع القانونية في دول الخليج فولْف شْفيبرْت Wolf Schwippert  إلى‘ أعضاء الوفد في بيت الاقتصاد البافاري في ميونيخ، حيث شرح لهم معطيات النشاط التجاري في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 وكان في الوفد الألماني عدد كبير نسبيا من ممثلي القطاع البافاري لتقنيات الطيران وغزو الفضاء و "ملاحة الأقمار الصناعية " ، الذي يديره اتحاد ( باف أ إي ريا BavAIRia )، وتستعين به حكومة ولاية بافاريا الألمانية الجنوبية  لتنسيق التعاون بين الصناعة والعلوم والنهوض به.  وتشمل هذه الشريحة الصناعية مختلف المتجانسة مختلف مراحل الإنتاج من الطور المبكر أي البحوث حتّى‘ التصنيع والصيانة ، سواء لإنتاج الطائرات بلا طيار أو الحوامات أو صناعة محركات السيارات إلى  المنظومات والعناصر التابعة لكل منها، علاوة على‘ الأقمار الصناعية ومنظومات المجسات وما تتطلبه من تقنية الاتصالات والرقابة.  ويعمل أكثر من ستة وثلاثين ألف موظف في هذا القطاع في بافاريا وحدها التي تعتبر من أرقى‘ مواقع الطيران وغزو الفضاء في العالم. وقد بلغ رقم أعمال المنشئات الموزعة على‘ ميونيخ وأوغسبورغ ونورمبرغ في عام 2008 حوالي 6,9 مليار يورو. 

وبلغت الرحلة الذروة عدة مرات، في المحادثات التي أجريت مع رئيسي كل من شركتي الخطوط الجوية الرئيسيتين في المنطقة: رئيس شركة طيران الإمارات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم (President Department of Civil Aviation, Chairman of  Dubai World Central ) ورئيس شركة طيران الاتحاد سمو الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان، بالإضافة إلى‘ المدير التنفيذي جيمس هوجان James Hogan     وآخرين من أعضاء مجلس الإدارة الذين شرحوا نهج النمو السريع لخطوطهم الجوية وإمكانيات التعاون. إذ تنقل طائرات شركة الاتحاد ، وبعد ست سنوات من تأسيسها أكثر من ستة ملايين راكب، وسيضم أسطولها الجوي في نهاية 2009، إحدى‘ وخمسين  طائرة تؤمّ أكثر من خمسين مطارا في شتّى‘ أنحاء العالم. وتعتبر شركة الاتحاد واحدا من أهم زبائن مصانع طائرات الإرباص: من المقرر أن ينضم إلى أسطولها الجوي في عام 2012، السرب الأول من طائرات A380 العملاقة. وقد أبرمت صفقة شراء عشر طائرات من هذا الطراز، وصفقة اختيارية غير ملزمة لشراء خمس طائرات.   

 

 مركز الثقل : الطيران وغزو الفضاء

تجلّت آفاق التعاون الثنائي المتاحة، في الشراكة بين الوفد الألماني  المؤلف من اتحاد الاقتصاد البافاري     ( في بي دبليو vbw ) وجمعية الصداقة العربية الألمانية والاتحاد العام لمصانع الطيران وغزو الفضاء ومراكز بحوثه في ولاية بافاريا الألمانية الجنوبية    ( باف أ إي ريا  BavAIRia ) وبين شركة أبو ظبي للمطارات التي تأسست عام 2006 لتنمية صناعة الطيران في أبو ظبي، والتي تعتبر المُنسّق للاتصالات مع الأطراف المعنيّة لتحقيق أهدافها.   

 وقد نظّمت شركة أبو ظبي للمطارات (ADAC) لهذا الغرض في فندق بالاس الإماراتي في أبو ظبي لأول مرة دورة عن الاتصالات المباشرة في قطاع الطيران وغزو الفضاء. وكانت فرصة مناسبة كي يقدم الوفد نفسه في الندوة التي حضرها عدد وفير، شارحا الميزات في مجالي الموقع والمرافق العامة التي مكّنت بافاريا من تبؤأ مركز قيادي مرموق في صناعة الطيران وغزو الفضاء على‘ الصعيد الدولي. ومن ناحيتها قدّمت شركة ( أداك ADAC ) نفسها كزبون يُخطب وُدّه، لنقل التكنولوجيا البافارية إلى‘ الإمارات العربية المتحدة، لا سيما وأنها مكلّفة بالنهوض في المستوى‘ التقني لمطارات الدولة الخليجية الغربية. فمشاريع التنمية الآنية ضمن إطار خطة شاملة طموحة ، رُصد لها مبلغ 6,8 مليار دولار أمريكي تهدف إلى‘ جعل أبو ظبي وحتّى‘ عام 2030 مركزا دوليا للمواصلات الجوية. وبعبارة أدق، تشمل المشاريع الموضوعة، تنمية طاقة مطار أبوظبي في مجالي الركاب والشحن بنسبة عالية،وبناء المنشئات اللوغستية الحديثة ومقارّات ملائمة لرجال الأعمال المرموقين. والفرصسانحة أيضا أمام تعاون اقتصادي لتنفيذ مشروع المنشئة اللوغستية في مطار العين.  وتقدّم الإمارات الغربية المتحدة هنا عروضا مغرية تشمل التسهيلات الخاصة التي تتميز بها مناطق التجارةالحرة: الاعفاء التام من الضرائب ورسوم الاستيراد والتصدير الجمركية مع منح المستثمر حق الملكية كاملا غير منقوص.

لقد أتاحت زيارة أبوظبي لممثلي شركات الطيران وغزو الفضاء البافارية في الوفد الألماني لتبادل التعارف مع  صناعة الطيران النامية في الإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر سوقا ريئسية مؤهلة للنمو، وإجراء اتصالات مباشرة. ويستنتج من الإقبال الإماراتي الشديد على‘ المشاركة في الدورة في فندق بالاس، أنها ستكون فاتحة ندوات مشابهة: إذ شارك فيها إلى‘ جانب موفدي شركة أبو ظبي للمطارات، ممثلو شركة الاستثمارات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة " مبادلة " المنفّذة لمشاريع ضخمة منها كونها الشركة القابضة التي رصدت مئات الملايين لتمويل مبادرة المصدر المختصة بالطاقات المتجددة في الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن سلطات السياحة الظبيانية ( ADTA أد ت أ ) ودائرة التخطيط والاقتصاد المكلّفة بالتخطيط الاقتصادي البعيد المدى‘.

لقد أوضحت هذه الحلقة بجلاء أن بافارياليست فقط موطنا لكبريات مصانع الطيران وغزو الفضاء مثل EADS إيادز أو مصنع أجزاء هامة من المقاتلة الأوروبية يوروفايْتر Eurofighter أو بعض أهم أقسام المؤسسة الألمانية للطيران وغزو الفضاء ( DLR د ل ر ) ومصانع محركات الطائرات الشهيرة (MTU م ت يو ) ، بل وأيضا عددا كبيرا من الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات المستوى‘ التقني الراقي والمؤهلة للمنافسة، التي لفت ممثلوها الأنظار أثناء المحادثات مع الجانب الإماراتي.

 كانت مشاركة وفد بافاري رفيع المستوى‘ من قطاع صناعة الطيران وغزو الفضاء في الزيارة  التي  نظمتها وشاركت فيها جمعية الصداقة العربية الألمانية، فرصة لولوج باب قطاع اقتصادي إماراتي واعد بالنمو، لا بل إنه مؤهل للارتقاء إلى‘ أعلى‘ المستويات على‘ الصعيد العالمي. وبالتالي مهّدت الزيارة الطريق أمام نقل التكنولوجيا بواسطة الشركات البافارية الصغيرة والمتومسطة.          

 .

مشاريع طموحة في قطاع المرافق العامة وطريق نحو مجتمع المعرفة

 استأثرت باهتمام الوفد الألماني مشاريع المرافق العامة الطموحة في الإمارات العربية المتحدةن التي لجزء كبير منها علاقة بقطاع الطيران. فهناك مشاريع تلفت الانتباه فعلا وتثير الإعجاب، سواء في ذلك عالم دبي Dubai World أو خطو تنمية أبوظبي 2030 أو مدينة مصدر.  ورب متسائل عما إذا كان هناك أيضا في ذلك الاقليم ، إلى‘ جانب التنمية الاقتصادية والتكنولوجية الرائعة في الحياة الاجتماعية، مشاريع تشير إلى‘ وجود إرادة في النهوض بمجتمع المعرفة !! لقد قدمت مديرة التربية والعلوم في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم السيدة جانين رينتس التّل إجابة مقنعة على‘ هذا التساؤل عندما استعرضت جهود المؤسسة المنوطة بعشرة مليارات دولار في سبيل تهيئة الأجيال الصاعدة للقرن الواحد والعشرين.

 يحظى‘ قطاع التربية والتعليم بأهمية بالغة أكثر من أي وقت مضى‘ في هذه الآونة التي تحل بالعالم فيها أزمة اقتصادية ومالية عنيفة. وقد حظيت مسألة التحديات التي تواجهها دول الخليج نتيجة للأزمة المالية العالمية، بأهمية قصوى‘ أثناء المداولات عليها بين الوفد الألماني الذي ضم أيضا د. بْريكْسنْدورف Dr. Brexendorf وزملائه في مكتب الاستشارات القانونية MENA-Legal Advisors في دبي.   

وعلاوة على‘ هذا وذاك أتاحت الزيارة الفرصة للتعرف عن كثب على‘ التطورات الراهنة في المنطقة لا من منظور تجاري فحسب، بل وثقافي واجتماعي أيضا.  وقد اتضح أن الأزمة المالية العالمية لم تتوقف عند حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، بل ألحقت بها أضرارا وخاصة في قطاع العقارات والإنشاءات، إلا أنها في الوقت نفسه ما زالت تشكل في قطاعات معينة مجالا رحبا أمام مساهمة الشركات الألمانية، مثلا في مجال الطاقات المتجددة وقطاع الرعاية الصحية، حيث توجد خطط  لمنح المزيد من العناية بالسياحة الصحية. فضلا عن أن قطاع التربية والتعليم يتيح فرصا جيدة لتعاون مثمر.  وقد استأثرت هذه القضايا باهتمام كبير من الوفد الألماني ، وخاصة من ممثلي الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ويجدر الإشارة أيضا إلى‘ نقطة هامة وهي أن الجانب الإماراتي يعير أهمية لاعتبارات الاستدامة والرفق بالبيئة في مختلف المشاريع، عارضا دعم الشركات الألمانية المعنية.  وقد أعرب السيد رودنْشْتوك عن شكره لهذا العرض ن وخاصة في قطاع الطيران وغزو الفضاء.

تجدون هنا صورا التقطت أثناء زيارة الوفد إلى‘ دولة الإمارات العربية المتحدة.   

 رافق الوفد فريق من محطة التلفزيون الألمانية n-tv . وتجدون هنا تقرير المحطة التلفزيونية الألمانية عن التطورات الاقتصادية الراهنة في أبو ظبي ، مع بيان من نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية، رئيس الاتحاد الاقتصادي البافاري راندولف رودنْشْتوكن ولقاء تلفزيوني مع الدكتور المهندس مارتن هاونشيلد Martin Haunschild Dr. Ing.  رئيس  الاتحاد العام لمصانع الطيران وغزو الفضاء ومراكز بحوثه في ولاية بافاريا الألمانية الجنوبية ( باف أ إي ريا BavAIRia ).