DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

الأمسية السياسية لجمعية الصداقة العربية الألمانية

نبيذ قديم في زجاجات جديدة هذا السؤال وهذا التساؤل الذي طرحته الدكتورة ايزابيلا بيرفت فلز من المؤسسة العلمية والسياسية (SWP) أثناء محاضرتها حول تأسيس الاتحاد المتوسطي وضمن النقاش الذي أدير من قبل السفير بيتر مندي تلك الفكرة والمشروع الذي روج له بشكلٍ خاص الرئيس الفرنسي ساركوزي وأسس عام 2008م فالاتحاد المتوسطي هو استمرارية لعملية برشلونة من عام 1995م، والذي أسس لسياسة أوروبية جديدة في البحر المتوسط.

  ا وجب الآن أن يكون هناك مثلاً أمانة عامة دائمة يكون مقرها في برشلونة وأن يكون هناك برلمان مشترك يكون مقره في بروسل. حتى لو كان هناك الكثير من الجوانب غير واضحة للاتحاد المتوسطي الجديد، إذ أن هناك مشاكل هيكلية واضحة الآن وتأخر في اتخاذ بعض القرارات كما أن هناك بعض التوقعات المبالغ فيها التي أطلقت عند إنشاء عملية برشلونة.

 ومن ناحية أخرى تلقى علاقة الاتحاد الأوروبي مع دول البحر المتوسط تحسناً ملموس وملحوظ من خلال انشاء الاتحاد المتوسطي والذي شهد في ألمانيا الكثير من الاهتمام وأعطى الكثير من الحوافز والدفع لذلك. وعلى الرغم من ذلك فإن الحديث يدور في أغلبه حول الهيكل العام للاتحاد وليس المضمون.

 وقد شهدت الأمسية حواراً مكثفاً والعديد من المناقشات والتي اشترك بها ممثلون من وزارات الاقتصاد واتحاد الصناعة الألمانية والبرلمان الألماني (بوندستاغ) وقد لوحظ التوافق العام في الآراء مع وجود بعض الشكوك تجاه هذه المبادرة.

 صور الأمسية تجدونها هنا.