DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

العرب مقابل الآمال الأوروبية؟ العلاقات العربية الأوروبية منذ عام 2011

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية (حوار السياسة) تحدث سيادة النائب في البرلمان الالماني وعضو مجلس ادارة الجمعية  السيد الكسندر رضوان في 9 يناير 2015 في مقر الجمعية حول موضوع "العرب مقابل الآمال الأوروبية؟ العلاقات العربية الأوروبية منذ عام 2011". وكانت محاضرة السياسي من الاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا ذو الاصول الالمانية المصرية ذات اهمية سياسية ولاسيما انه يتمتع بخبرة طويلة وصلاته الشخصية مع منطقة الشرق الاوسط، إذ جاء والده من مصر قبل 40 عام واستمر في وصال اهله في مصر من ذلك الحين.

أوروبا والعالم العرب
بعد ترحيب وتقديم من الرئيس التنفيذي الجديد لجمعية الصداقة العربية الألمانية السيد بيورن هنريشس، أشار سعادة النائب إلى أن أوروبا والعالم العربي ومنذ بداية ما يسمى الربيع العربي بدأ يبتعدان عن بعضهما. بالنسبة لأوروبا ارتبطت الاضطرابات في الشرق الأوسط بشكل وثيق مع الأمل والديمقراطية وحقوق الإنسان، في حين أن الشغل الشاغل لسكان هذه المنطقة من الربيع العربي هو مكافحة الفقر واليأس.

رؤية للشباب
عندما جاء والده رضوان إلى ألمانيا ، كانت مصر الدولة الرائدة في العالم العربي مع عدد سكان يقدر بحوالي
40 مليون نسمة. ومنذ ذلك الحين، تضاعف عدد السكان كثيراً واصبحت البلاد تعاني من مشاكل ديموغرافية واقتصادية كبيرة، مما يشير إلى عدم وجود استراتيجية تخطيط واضحة كما لا يوجد ما يشير إلى وجود رؤية للشباب. لذا يجب أن يكون السؤال الرئيس: "كيف يمكننا أن نقدم رؤية للشباب؟".

ضمن هذا الاطار دعى سعادة النائب إلى تعاون عربي أوروبي أقوى، وشدد على الدور المركزي للتعليم والسياسة الاقتصادية، ولاسيما النموذج الألماني في التدريب الوظيفي والذي يعد وسيلة مهمة لخلق فرص عمل مستدامة وتوفير حياة افضل، وتكمن اهم احد النقاط في ايجاد نموذج اقتصادي للمنطقة يستطيع السكان من خلالها اعالة انفسهم والمشاركة الاقتصادية.

واكد السياسي من الاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا خلال حديثه والمناقشات على ان التغير يجب ان يكون من داخل المنطقة وان الدور الأوروبي يجب ان يتمثل في مرافقة هذا التغير ولاسيما في ظل الظروف الحالية والصراع الديني القائم ولا سيما في الدول والاقليات التي يجب ان تعلاج هذه المشاكل من الداخل. وهذه
خطوة ضرورية للشروع في عمليات التنمية المستدامة.

 في نهاية المحاضرة دار حوار بناء ادير من قبل رئيس الجمعية التنفيذي السيد بيورن هنريشس  وتضمن العديد من الطروحات والاسئلة المهمة.

كانت هذه المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة والتي تستضيف ضيوف من البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي وسياسيين آخرين من ألمانيا والعالم العربي بشكل منتظم للحديث حول الموضوعات الراهنة في العلاقات الألمانية العربية