DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

العرب مقابل الآمال الأوروبية؟ العلاقات العربية الأوروبية منذ عام 2011

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية (حوار السياسة) تحدث سيادة النائب في البرلمان الالماني وعضو مجلس ادارة الجمعية  السيد الكسندر رضوان في 9 يناير 2015 في مقر الجمعية حول موضوع "العرب مقابل الآمال الأوروبية؟ العلاقات العربية الأوروبية منذ عام 2011". وكانت محاضرة السياسي من الاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا ذو الاصول الالمانية المصرية ذات اهمية سياسية ولاسيما انه يتمتع بخبرة طويلة وصلاته الشخصية مع منطقة الشرق الاوسط، إذ جاء والده من مصر قبل 40 عام واستمر في وصال اهله في مصر من ذلك الحين.

أوروبا والعالم العرب
بعد ترحيب وتقديم من الرئيس التنفيذي الجديد لجمعية الصداقة العربية الألمانية السيد بيورن هنريشس، أشار سعادة النائب إلى أن أوروبا والعالم العربي ومنذ بداية ما يسمى الربيع العربي بدأ يبتعدان عن بعضهما. بالنسبة لأوروبا ارتبطت الاضطرابات في الشرق الأوسط بشكل وثيق مع الأمل والديمقراطية وحقوق الإنسان، في حين أن الشغل الشاغل لسكان هذه المنطقة من الربيع العربي هو مكافحة الفقر واليأس.

رؤية للشباب
عندما جاء والده رضوان إلى ألمانيا ، كانت مصر الدولة الرائدة في العالم العربي مع عدد سكان يقدر بحوالي
40 مليون نسمة. ومنذ ذلك الحين، تضاعف عدد السكان كثيراً واصبحت البلاد تعاني من مشاكل ديموغرافية واقتصادية كبيرة، مما يشير إلى عدم وجود استراتيجية تخطيط واضحة كما لا يوجد ما يشير إلى وجود رؤية للشباب. لذا يجب أن يكون السؤال الرئيس: "كيف يمكننا أن نقدم رؤية للشباب؟".

ضمن هذا الاطار دعى سعادة النائب إلى تعاون عربي أوروبي أقوى، وشدد على الدور المركزي للتعليم والسياسة الاقتصادية، ولاسيما النموذج الألماني في التدريب الوظيفي والذي يعد وسيلة مهمة لخلق فرص عمل مستدامة وتوفير حياة افضل، وتكمن اهم احد النقاط في ايجاد نموذج اقتصادي للمنطقة يستطيع السكان من خلالها اعالة انفسهم والمشاركة الاقتصادية.

واكد السياسي من الاتحاد الاجتماعي المسيحي بولاية بافاريا خلال حديثه والمناقشات على ان التغير يجب ان يكون من داخل المنطقة وان الدور الأوروبي يجب ان يتمثل في مرافقة هذا التغير ولاسيما في ظل الظروف الحالية والصراع الديني القائم ولا سيما في الدول والاقليات التي يجب ان تعلاج هذه المشاكل من الداخل. وهذه
خطوة ضرورية للشروع في عمليات التنمية المستدامة.

 في نهاية المحاضرة دار حوار بناء ادير من قبل رئيس الجمعية التنفيذي السيد بيورن هنريشس  وتضمن العديد من الطروحات والاسئلة المهمة.

كانت هذه المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة والتي تستضيف ضيوف من البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي وسياسيين آخرين من ألمانيا والعالم العربي بشكل منتظم للحديث حول الموضوعات الراهنة في العلاقات الألمانية العربية