DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

الدول العربية في مرحلة انتقالية – ليبيا


"ليس لدي كل الإجابات، ولكن ربما يمكننا أن نبحث اليوم معاُ عن إجابات لأسئلتنا"، بهذه الكلمات افتتحت الدكتورة آمال العبيدي أستاذة العلوم السياسية بجامعة بنغازي في 9 ديسمبر 2014 محاضرتها باللغة الإنجليزية في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية والتي كانت تحت عنوان الثقافة السياسية في مرحلة ما بعد القذافي، حيث قدمت الباحثة نتائح ابحاثها في الثقافة السياسية في فترة ما بعد سقوط القذافي عام 2011.

نظمت المحاضرة بالتعاون مع مركز سياسة الشرق الأوسط في جامعة برلين الحرة، حيث تقضي الدكتورة آمال العبيدي فترة الزيارة العلمية في المركز، ودعي الى المحاضرة العديد من الطلبة والمهتمين والخبراء في السياسة الإعلام. في البدء قدمت كريستين رولين المسؤولة عن مجال العمل السياسي والإعلام والاتصالات في الجمعية الدكتورة آمال العبيدي ورحبت بالضيوف الكرام في هذه المحاضرة.

عهد القذافي لم ينتهي بعد

تعتقد الدكتورة آمال العبيدي ان عهد القذافي لم ينتهي وان الثقافة السياسية والتقاليد السياسية من فترة القذافي ما تزال قائمة، حيث ان الغالبية العظمى من سكان ليبيا الشباب لم تشاهد حكم أخر للبلد خلال مدة زمنية طويلة وإن النظم التعليمية والإجتماعية القائمة ماتزال باقية من العهد  السابق. لذا فان دراسة النظام الثقافي السياسي لليبيا يجب تدرس ضمن النسق التاريخي للبلاد.
 
مسلم، عربي،..... ليبي؟

في استطلاع  الرأي الذي جرى عام  2011 اظهرت النتائج أن الشباب الليبيين رأوا أنفسهم أولا كمسلمين، ثم كعرب، وأخيرا كأعضاء في قبيلة معينة أو أسرة معينة او مقيم في مدينة معينة. وهو الحال الذي لم يتغير في استطلاع عام 2013، هذه النتائج تشير الى عدم وثوق الليبيبن بالدولة او بالنظام وهنا تكمن المشكلة فعند سقوط نظام القذافي لم يكن هنالك نظام أو ثقافة نظام الدولة.

نيلسون مانديلا ليبيا

لقد اظهر انهيار نظام القذافي عدم تجانس الشعب الليبي مثلما كان يعتقد، حيث ظهرت الانقسامات الأيديولوجية والدينية بشكل واضح وتعدد الثقافات السياسية الفرعية، والتي فوجئوا بها الليبيين انفسهم. هذه الاختلافات والانقسامات والصراعات لايمكن حالها الا من خلال الحوار والنقاش، لذا فان ليبيا بحاجة الى شخصية محورية تشبه نيلسون مانديلا من أجل الوصول الى حل لهذه الصرعات، ومع ذلك، فإن مثل هذا الشخص مايزال بعيد المنال، فعليه فان الحل للصراع الليبي يجب ان يأتي من داخل الشعب الليبي.

خلال النقاش الذي جرى بعد انتهاء الدكتورة آمال العبيدي من محاضرتها وادير من قبل منال بُالخضر، تحدث الحضور حول الوضع القائم حالياً في ليبيا وخاصة دور القبائل في الصراع والدولة الاسلامية في شرقي ليبيا، وأشارت الدكتورة إلى أن العديد من الاسئلة المطروحة اليوم بحاجة الى مزيد من البحث والتقصي للوصل الى اجابة واضحة.
تتناول سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية - العالم العربي في مرحلة انتقالية الأحداث الجارية في العالم العربي وتهدف في الدرجة الاولى إلى تصنيف الاحداث بشكل مفصل وموسّع ومناقشتها من قبل خبراء ومختصين في المجال السياسي.