DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

ماركيه ترنسفلد والوضع الراهن في اليمن


"الصعود الذي لا يمكن ايقافه للحوثيين" هو العنوان الذي تصدر صحيفة زيورخ الجديدة من خلال المقالة على خلفية التطورات الأخيرة في اليمن، وسيطرت جماعة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء. فيما تتحدث وسائل الإعلام أخرى عن تفكك محتمل للدولة والعناصر الأساسية لها. فقبل ثلاث سنوات فقط، كان خلفاء الرئيس اليمني علي عبد الله صالح والذي ظل على سدة الحكم لفترة طويلة  يقودون حركة التغيير ولاحتجاجات والتي تهدف إلى تهدئة الأوضاع في البلاد بشكل دائم وتحسين الظروف المعيشية بشكل جذري. في محاضرتها "اليمن بين التحول والحرب الأهلية" والتي القتها في 30 سبتمبر 2014 تحدثت الخبيرة في الشؤون اليمنية في الجمعية الألمانية للعلوم والسياسة (SWP) ماركيه ترنسفلد حول الوضع القائم في اليمن وأسباب الصراع، والذي وضع البلد في دوامة من العنف وعدم اليقين لعقود طويلة. قبل ذلك كان المدير التنفيذي للجمعية الدكتور يورغن ستيلتزر قد رحب بالضيوف الكرام الذين حضروا هذه المحاضرة والتي تعد جزءاً من نشاطات سلسلة محاضرات الجمعية " الدول العربية تمر في مرحلة تغير".
 
اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي وتهميش الحوثيين


أشارت ماركيه ترنسفلد انه لفهم صعود الحوثيين كقوة سياسية مهيمنة حاليا في اليمن، يجب على المرء أن يسترشد بالتاريخ الطويل من تهميش تلك الحركة في الاعتبار. من خلال التوقيع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي  في 23 نوفمبر 2011  ظناً انه  من الممكن ان تكون مرحلة التغيير السياسي الثوري قد انتهت . في المفاوضات لهذا الاتفاق، والذي ينص على نقل السلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي والشروع في عملية التحول بشكل تدريجي، ظل الانفصاليون في الجنوب اليمني والحوثيون في الشمال الغربي للبلاد على الهامش. وكانت نتائج إعادة الهيكلة هذه بروز قوة النخبة السياسية كحزب الإصلاح الإسلامي السني، الذي يهيمن عليه أسرة آل الأحمر القوية، كما هو الحال بالنسبة إلى القوة المؤيدة لصالح.
 
الحوار الوطني لم يلبي التوقعات المرجوة منه حتى الآن

خلال مؤتمر للحوار الوطني والذي عقد مابين مارس 2013 حتى يناير عام 2014، تم مشاركة الأطراف المهمشة قبل ذلك للمرة الأولى في هذا الحوار، فضلا عن مشاركة ممثلون عن القطاع النسائي والشبابي خلال المفاوضات، كانت المناقشات الأساسية  تدور حول مسألة إعادة تنظيم نظام الدولة. في نهاية المطاف تم التوصل إلى اتفاق على هيكلة جديد للاتحاد، أما المشاكل الأساسية، مثل تطوير البنية التحتية، والإمدادات الغذائية أو إنشاء نظام قانوني وطني لم يتغير عليها شيء، ولم يؤدي ذلك إلى تغير شيء في الواقع اليومي اليمني. ولم تتحقق آمال كثيرة حتى الآن.
 
الانقسامات الاقتصادية والدينية
كان الحكم المركزي الاستبدادي في عهد الرئيس السابق صالح هو المسيطر على جميع المناطق تقريبا إذ كانت اغلب المناطق مهملة اقتصاديا. ضمن هذا السياق وهذا المجال يعد التهميش الاقتصادي احد الاسباب الرئيسة لصعود الحركة الانفصالية في جنوب اليمن والتمرد الحوثي في الشمال الغربي. فضلا عن ذلك فأن البعد الطائفي يلعب دورا هاما في حالة الحوثيين: حيث حزب الإصلاح السني والحركة الزيدية الحوثية والذي يرسم الخطوط الاساسية لهذا الصراع


الوضع لا يزال هشا
ادى تنفيذ نتائج الحوار الوطني بشكل بطيء وبالتزامن مع النكسات الاقتصادية (الارتفاع الهائل في أسعار الوقود وانقطاع التيار الكهربائي) في يوليو عام 2014 إلى فقدان الشعبية لهذا الحوار، تلا ذلك تجدد الاحتجاجات في صنعاء وهجوم الحوثيين من الشمال الغربي. كما استفاد الحوثيون من ضعف الحكومة و حزب الإصلاح في توسيع نطاق نفوذهم العسكري بشكل مستمر الامر الذي نتج عنه الاقتراب من العاصمة بشكل سريع، في نهاية المطاف تم السيطرة على العاصمة والذي كان له تفسيرات ومدلولات مختلفة كعبارة النهاية او استمرارية للثورة في اليمن. الحكم الجديد للدولة اعلان عن موافقته على تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني بشكل فوري، والذي يتضمن مشاركة حراك الجنوب في العملية السياسية، لذا يمكن للمرء أن يرى هذا البيان بشكل إيجابي، ولكن "السؤال المطروح: هل يتمسك الحوثيون بهذا القرار؟. وخلُصت ماركيه ترنسفلد إلى عدم امكانية التكهن في المستقبل القريب لليمن الذي يعاني من هشاشة الدولة التي تعاني من صراعات مستمرة منذ عام 1990