DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

داخل فلسطين - تقرير بشأن الصراع في غزة


في عام 2013 صادفت الذكرى العشرين لاتفاقية السلام في إطار اتفاق أوسلو للسلام، والمعروف أيضا باسم أوسلو الأولى. المحاولة الأخيرة لوزير الخارجية الامريكي جون كيري لاستئناف مفاوضات باءت بالفشل. بدلا من ذلك، اندلع في يوليو عام 2014، كما هو الحال في السنوات السابقة، الصراع العسكري في غزة. في ضوء ذلك وعدم نجاح المحاولات المتكررة لاستئناف المحادثات، فإن هناك تساؤلات متزايدة حول السؤال الأساسي عما إذا كان الحل السلمي للصراع ممكن.
في أطار سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "هل السلام في الشرق الأوسط ممكن؟" قدم السيد عادل يحيى، مؤسس ومدير المؤسسة الفلسطينية للتبادل الثقافي (PACE)، أحدث التطورات من المنظور الفلسطيني. وقد حملت محاضرته عنوان " داخل فلسطين -  تقرير عن الوضع الراهن للنزاع الفلسطيني -الإسرائيلي" والتي حاول من خلالها القاء الضوء على التحديات والفرص التي يمكن ان تنشا في المستقبل القريب. عُقدت هذه المحاضرة في 16 أيلول عام 2014 في مقر الجمعية في برلين إذ رحب الرئيس التنفيذي للجمعية يورغن ستيلتزر بالضيوف الكرام، قبل ان تُدار المحاضرة من قبل السيد هيكو فلوتو، المراسل السابق لصحفية زود دويتشه تسايتونج في الشرق الأوسط، وصديق شخصي لضيف الأمسية.


  "إن الاحتلال موجود في كل جانب من جوانب حياتنا اليومية"
بدأ السيد عادل يحيى محاضرته بطرح السؤال "هل يمكن ان يكون هناك حل؟ هذا هو السؤال الذي علينا جميعا ان نسأله" إذا نظرنا إلى الوراء، وعبر 21 عاما من عملية أوسلو التي لم تجلب أي تقدم جوهري، فالاحتلال مازال مستمراً وبرامج الحكومة الإسرائيلية في الاستيطان. على النقيض من ذلك فإن الوجود العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية أصبح يُرى أكثر وأكثر كثافة. "ومن المستحيل تقريبا التحرك في الضفة الغربية، من دون الدخول في نقطة تفتيش أمنية". فضلاً عن ذلك، فان التوسع في مشاريع الاستيطان ازدادت باطراد في تسعينيات القرن الماضي. في مثل هذه الحالة من التفرقة، فان من الصعب على الشعب الفلسطيني الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري له، وأشار بأنه كفلسطيني يشعر بعدم تقبله من الطرف الإسرائيلي. ومع ذلك، فلا بد من اللقاء المتبادل للتقدم بالمفاوضات.


  دورة مستمرة من العنف
وصف السيد عادل يحيى النقاش الدائر حاليا حول غزة بأنه "ساذج"، وان العملية العسكرية على غزة لم تحقق الأهداف التي نُفذت من اجلها، فيما تبدو حلقة الصراع الدائرة والتناوب بين حالة الاستقرار والصراع ووقف إطلاق النار حالة دورية وتكرار في عام 2002 ، 2006، 2008، 2012 ومازال الصراع هو الحالة السائدة.  ونظراً للكثافة السكانية العالية في قطاع غزة أصبحت الضربات الجوية هي السمة السائدة للهجمات العسكرية الإسرائيلية على القطاع. في الوقت نفسه فانه من الصعب كسر المقاومة الفلسطينية عسكرياً، وبدلا من ذلك ينشأ في  كلا الجانبين أجيال جديدة في مناخ من الصراع.

" إنهاء الأحتلال هو المنظور الوحيد المقبول"
أحد الحلول الممكنة تكمن فقط في إنهاء الأحتلال. ويجب ان يكون التفاوض الحقيقي والتسوية شرطاً أساسياً لأنهاء هذا الصراع، مع التقارب والأطلاع على الأحداث المستقبلية والتطورات في المنطقة والتي تظهر الأتجاه نحو الصراع، فيما يبدو البديل لهذا الحل مخيف ومرعب. وعلى الرغم من الأعداد الكبيرة من الضحايا والتباين العسكري، يرى الفلسطينيون أنفسهم من خلال الحرب أقرب إلى أهدافها من ذي قبل. وأشار يحيى انه يجب على الأتحاد الأوروبي تحمل مسؤوليته: "إن الشرق الأوسط هو الفناء الخلفي لأوروبا." على الصعيد الدولي يرى يحيى ان الضغط على إسرائيل هو الحل الوحيد "لفتح الطريق".