DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

الدكتور غيدو شتاينبرغ يتحدث حول " أسود سوريا الجدد "

" يجب علينا  أن نتهيأ لمستقبل مع الاسد، سيئاً كما هو الأسد،  وهناك الأسوأ". هذا ما كتبه ريان كروكر، السفير الأميركي السابق لدى سوريا في أواخر ديسمبر عام 2013، في صحيفة نيويورك تايمز. كان يعني بذلك " الأسوأ " الجماعات المسلحة المتشددة والتي ظهرت على ساحة الصراع  في سوريا، مثل ما يسمى جبهة النصرة أو " الدولة الإسلامية في العراق والشام " ( ISIS ) من وماذا وراء هذه الجماعات؟ والنتائج المترتبة على دخول هذه الجماعات في الصراع في سوريا على الموقف الألماني والأوروبي؟
ناقش الدكتور غيدو شتاينبرغ من جمعية العلوم السياسية (SWP ) هذه الأسئلة ضمن  محاضرته "الثورة  ضد الأسد : الجماعات المتطرفة في الصراع السوري"، والتي ألقاها في 14 مايو 2014 في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين . حيث رحّب المدير التنفيذي للجمعية  يورغن شتلتسر بالضيوف الكرام وأشار إلى أن هذه المحاضرة هي الثامنة ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "العالم العربي في مرحلة انتقالية"

من الاحتجاجات السلمية إلى حرب أهلية : صعود الإسلاميين و قوة جديدة للنظام

من أجل تقييم أفضل لصعود وقوة الجماعات الإسلامية، أوجز شتاينبرغ في بداية محاضرته، مراحل الاحتجاجات والتي وضعها في خمس مراحل:
المرحلة الأولى: والتي تمثلت بالاحتجاجات السلمية، أما المرحلة الثانية: فقد تمثلت في تحوّل هذه الاحتجاجات في نهاية عام 2011 إلى احتجاجات مسلّحة مع اتخاذ حمص مركزاً لها. منذ عام  2012 اتسع الصراع وتحول إلى حرب أهلية وأشار شتاينبرغ "أن الثوّار حاولوا خلال هذه المرحلة قطع خطوط النظام والسيطرة وعرقلة سيطرة النظام في المناطق الريفية، و المدن الكبرى". في الوقت نفسه ظهر أول دليل على صعود قوة الجماعات الإسلامية داخل الاحتجاجات وهو ما يمثل المرحلة الثالثة.
المرحلة الرابعة :والتي أبدى لها شتاينبرغ ملاحظتين: فمن الجانب الأول ومنذ ربيع عام 2013، ظهرت المجموعة الجهادية "الدولة الإسلامية في العراق والشام"  كمنافس للجبهة النصرة ومن ناحية أخرى، فإن النظام ومن خلال معركة القصير في يونيو 2013 والتي استطاع فيها السيطرة على قاعدة إستراتيجية هامة واكتساب قوة جديدة في غضون العام. أما المرحلة الخامسة والتي يصعب تحديد الإطار لها فقط أشار شتاينبرغ إلى وجود ملاحظتين قد تبلورتا في هذه المرحلة الأولى تصاعد الصراع داخل الثوار وتهديد حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام للعديد من المناطق.

الجيش السوري الحر  والإسلاميين و الجهاديين - ما هي أهداف المجموعات الثائرة ؟

تحدث شتاينبرغ  عن وجود ثلاث مجموعات للثوار وهي الجيش السوري الحر، والإسلاميين والسلفيين، والجهاديين. الجيش السوري الحر، الذي لا يزال يضم عشرات الآلاف من المقاتلين، أنشأ في يوليو 2011 كمنظمة تضم تحت مظلتها جماعات المقاومة المختلفة. وأشار شتاينبرغ إلى عدم وجود أيديولوجية معينة تميز هذا الجيش، حتى لو كان العديد من الشخصيات البارزة في هذا الجيش ذو خلفية علمانية. أما المجموعات الإسلامية مثل السلفيين  أحرار الشام ( أحرار سوريا) كذلك صقور الشام (صقور سوريا)  والتي تهدف فضلاً عن الإطاحة بنظام الأسد، إقامة دولة إسلامية .
وقد حدد أهداف بعض تلك الجماعات والتي تهدف إلى توسيع دائرة الصراع لاحقاً  لتشمل إسرائيل وتختلف الوسائل التي تستخدمها تلك الجماعات في عملياتها القتالية حيث تلجأ في بعض الأحيان إلى عمليات الانتحارية تبلغ نسبة المقاتلين الأجانب ضمن هذه المجموعات  ما يقارب 10% ويعمل بعضها بشكل عنيف ووحشي للغاية في المناطق التي تسيطر عليها آو المناطق التي تقع تحت سيطرتها  وهو ما يميزها بعضها عن بعض فجبهة النصر مثلاً تعمل بشكل مختلف  عن الجماعات الأخرى حيث تحاول تأمين دعم من السكان المحليين وتوفر الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء .

القاعدة ضد القاعدة – الصراع الداخلي ضمن المجموعات الجهادية

إن هذه  المفارقات والاستراتجيات المختلفة  في إدارة المناطق التي يتم السيطرة عليها أصبحت ظاهرة للأعيان ألا انه من مثير للاهتمام  إن كل من جبهة النصر و الدولة الإسلامية في العراق والشام ينبثقان أصلا من تنظيم القاعدة في العراق ومن خلال النجاحات التي حققتها جبهة النصر في سوريا بزعامة الجولاني والذي رفض الخضوع للسيطرة أما المجموعات الجهادية التي يقوها  البغدادي حيث سعى إلى حشد التأييد عبر تنظيم القاعدة في باكستان بزعامة الظواهرة إلا أن تنظيم دولة الإسلام في العراق وبلاد الشام بقيادة البغدادي ارتأى  فرض سيطرته في سوريا وقد حاول الظواهري  التوسط لحل النزاع والصراع بين جبهة النصر ودولة الإسلام  من خلال تحديد المناطق التي يسيطر عليها كل فريق في بلاده وهو الأمر الذي رفضه البغدادي  مما أدى إلى قيام الظواهري بطرده رسمياً من تنظيم القاعدة إن صعود الجماعات الجهادية يتمخض عنه نتائج أمنية ملموسة بالنسبة إلى ألمانيا وأوروبا حيث انه هنالك حوالي 2000 مجند أوروبي قد شاركوا في العمليات القتالية خلال الأعوام الماضية  وهو الأمر الذي يشكل قضية حساسة بالنسبة الى السياسة الأمنية في أوروبا.
 إن العديد من المقاتلين الأجانب يتخذون من تركيا معبراً لهم إلى سوريا حيث تعدّ خدمةً للجهاديين،  لذا فإنه يجب على تركيا إن تكون شريك المساهمة في حل قضية الصراع في سوريا .
يصف غيدو شتاينبرغ في مقالته " أسود سوريا الجدد" بالتفصيل إلى تطوير الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية. وقد نشرت المقالة في أبريل 2014 على شبكة الإنترنت باللغتين الألمانية والإنجليزية.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت أو على صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.