DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

حديث سعادة السفيرة الدكتورة خلود دعيبس حول آفاق المبادرة الأمريكية حول الصراع في الشرق الأوسط

استؤنفت مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في شهر يوليو من العام الماضي من خلال مبادرة وزير الخارجية الامريكية جون كيري والغاية منها هو "التوصل الى اتفاق على مدى التسعة أشهر المقبلة".
ينبغي التفاوض على خارطة طريق تحدد أهم الاسس لمعاهدة السلام المستقبلية، حتى ابريل من هذا العام، ومن خلالها تتقدم المحادثات بين الطرفين. وعلى الرغم من بقاء شهرين من الموعد النهائي، والجهود المبذولة من قبل وزير الخارجية الامريكية كيري والجولات الدبلوماسية المكوكية، الا ان الآراء حول المفاوضات ما تزال مضطربة ومختلفة. ان هناك العديد من التحديات والمواضيع التي تواجه المفاوضين والتي سيتم مناقشتها مثل: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتنفيذ نموذج الدولتين، وقضية ترسيم الحدود ومسألة السيادة.

في 12 فبراير 2014 تحدثت سعادة الدكتورة خلود دعيبس سفيرة دولة فلسطين في ألمانيا في مقر جمعية الصداقة العربية الالمانية في برلين حول توقعاتها بشأن الوضع الحالي للمفاوضات، وحول التوقعات والتطورات المحتملة في المستقبل، كما لخصت القضايا الرئيسة التي تحدد شكل الصراع منذ فترة طويلة. بدوره رحّب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية السيد حسام معروف بالضيوف الكرام وبسعادة السفيرة في مقر الجمعية.

" الظروف المعيشية اللاإنسانية "

تتميز الحياة اليومية للفلسطينين سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية بالظروف المعيشية اللا إنسانية ، فسياسة الحرمان وسياسة الاستيطان ما تزال مستمرة، وقد أشارت سعادة السفيرة في بداية كلمتها بوضوح إلى واقع الحياة للفلسطينيين وحالة عدم اليقين العامة السائدة لدى الجميع، فالجميع يعاني من سياسة الفصل عبر العديد من الجدران المنظورة وغير المنظورة، كما ان استمرار المعيشة اصبح مرتبطاً بالمساعدات الدولية، واصبحت السمة العامة للحياة اليومية هو العذاب والمعاناة.

"المفاوضات على أساس القانون الدولي"


تهدف المفاوضات الحالية إلى وضع خارطة طريق لاتفاق بين الطرفين، وهو ما ذُكر بإعلان المبادئ لاتفاقات أوسلو لعام 1993. وكانت هي خطوة أولى نحو إقامة دولة فلسطينية، لكن الوسائل والامكانيات كانت غير كافية لذلك.  هذا الشيء كان يضفي الشرعية على مطالب الفلسطينيين وبشكل واضح بموجب القانون الدولي. وان الاحترام المتبادل للحقوق الانسان جزء اساسي من المفاوضات. وترى سعادة السفيرة ان مبادرة السلام العربية عام 2002 والمبنية على حدود عام 1967 فرصة مناسبة لإيجاد حل سلمي للقضية وهي ما تزال تناقش بين الحين والاخر وقد نوقشت مؤخراً في مؤتمر ميونيخ الأمني.

" قلة تتحدث عن اتفاق في الوقت الراهن"


لا تزال هناك للأسف بعض الاختلافات الأساسية في بعض قضايا المفاوضات مثل قضية القدس، وقضية توزيع الموارد (لا سيما المياه) وقضية التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية. الا ان الغاية الرئيسة تبقى اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، والتي يمكن أن تضمن سلامة شعبها. فتعزيز الوعي السياسي الدولي لحقوق ومصالح الفلسطينيين مهمة بشكل خاص لتوليد ضغط عام يمكن من خلاله الحصول على المساواة والوصول الى حل نهائي في أقرب فرصة. الا ان الافتقار الى منظور سياسي واضح يصعّب من عملية التنمية الاقتصادية.

"قُل لنا، ما ينبغي علينا نحن الفلسطينيين فعله بعد"

بعيداً عن بعض المواضيع الغير قابلة للتفاوض أعلنت سعادة السفيرة دعيبس الاستعداد للتباحث في بعض القضايا، مثل قضية امن الإسرائيليين والتي ينظر اليها بشكل مهم ونموذج الدولة منزوعة السلاح، على سبيل المثال في إطار قوة حلف شمال الاطلسي التي تقودها الولايات المتحدة، ولكن بأي حال من الأحوال عدم وجود قوة عسكرية إسرائيلية. واضافت ايضاً انه "بدون أغلبية الفلسطينيين، فانه من الصعب الوصول إلى حل سياسي، ولا يوجد حل ممكن". في ضوء هذه الفرضية الأساسية يجري السعي  من خلال المفاوضات الجارية حاليا للمصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، هو أيضا "تحديا كبيرا"، بهذه الطريقة يمكن اضفاء الشرعية السياسية في نهاية المطاف عبر الطريق الديموقراطي على الاتفاق السياسي. في الوقت الحاضر، لايوجد شيء آخر سوى مواصلة الالتزام بتحسين الظروف المعيشية في الأراضي الفلسطينية وبشكل مستمر لتعزيز تنمية الوعي السياسي.

هذه المحاضرة والتي اختتمت بنقاش وحوار مثمر، هي جزء من سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية  - هل السلام في الشرق الأوسط ممكن؟ والتي  انطلقت  في أوائل عام 2009  وتهدف إلى تقييم التطورات والحلول للصراع في الشرق الأوسط  ومناقشتها من قبل خبراء ومختصين.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.