DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

"ما هي امنيات مسلمي ألمانيا في الحكومة الاتحادية الجديدة ؟" محاضرة السيد أيمن مزيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا

ما هي امنيات مسلمي ألمانيا وتوقعاتهم مع تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة؟ ما هي القضايا الاجتماعية والسياسية ذات الأهمية الخاصة والتي يمكن ان تكون ضمن النقاش والحوار العام؟ هذه الأسئلة واخرى مماثلة كانت محور المحاضرة التي ألقاها أيمن مزيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا (ZMD)  والتي دعت اليها جمعية الصداقة العربية الألمانية في 29 يناير 2014 في مقر الجمعية في برلين، حيث رحب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية السيد حسام معروف بالضيوف الكرام.

"ان تكون مسلماً في ألمانيا امر لا يزال غير متفهّم"

في بداية محاضرته قدم السيد ايمن مزيك لمحة حول التطورات التي شهدها الهيكل التنظيمي للمسلمين في ألمانيا عبر السنوات الماضية.  وأشار إلى ان "ألمانيا هي محور ونقطة انطلاق لعملنا"، ووضع عنصر الربط بين الجمعيات والنوادي للمسلمين والتي تتكون من أعراق متعددة تشكل في محورها المجتمع الايماني. ان النقاش الدائر حالياً حول الإسلام والذي يتمحور بين العُمقية وسطحية الانفعال، كما هو الحال من خلال البيان الاخير والذي أدلى به كاردينال مدينة كولونيا يواخيم ميسنر والذي مايزال صداه واضحاً للعيان. هذا النوع من التصريحات يشكل خطراً على التماسك الاجتماعي، وينبغي أن ينظر إليها على أنها تعبير عن المخاوف واستمرار الاستياء تجاه الإسلام. وعلى العكس من ذلك يجب ان يكون هناك حوار موضوعي ومعتدل بين مختلف الاطراف.

 ديناميات جديدة من خلال المحادثات لإصلاح مؤتمر الإسلام

تحدث مزيك عن تقييم إيجابي من خلال اللقاءات مع وزير الداخلية توماس دي ميزير لإصلاح المؤتمر الإسلامي "هذا النوع من البداية كنا ننتظره طويلاً". ان اهتمامات المجلس المركزي للمسلمين من الآن فصاعدا سوف تنصب على الرعاية الروحانية والرعاية الاجتماعية، في حين أن قضية الأمن الداخلي لم تعد أولوية المؤتمر الإسلامي. ومع ذلك فان أمن المسلمين موضوع ذو أهمية عالية. ان جميع المطالب والموضوعات واضحة وشاملة وتتضمن هدف واحد وهو الرعاية والعضوية الفعلية في المجتمع. اما فيما يخص مطالبة المسلمون بان تكون اعيادهم ايام عطل، فقد أشار مزيك إلى اهمية الوعي العام والتدرج في نقل ذلك ومن ثم إقامة حوار مع مؤسسات الدولة لايجاد حلول مشتركة، مثل المساوة في ايام العطل بين المسلمين والمسحيين واكد السيد مزيك ان " إلغاء الأعياد المسيحية ليس غايتنا"

الهدف هو المساواة والمعاملة بالمثل

 "أظهر الائتلاف الحكومي منذ البداية أنه يقدر بشكل كبير مكانة الأديان". هذا الامر يتضمنه نص الدستور الأساسي والذي يشير إلى التعاون بين الدولة والمجتمعات الدينية. يسود في ألمانيا حاليا توافق اجتماعي جاء عبر تجربة تاريخية وتقليدية راسخة الجذور، استنادا إلى نموذج الدولة ذات القيم المحايدة.  هذا النموذج الفريد والمميز ربما يمكن نقله إلى بعض البلدان العربية، مثل تونس.

 وفي ضوء الاوضاع الحالية فان مطالبة المسلمين في المساواة امراً يحمل في طياته تحديا كبيرا. ضمن هذا الاطار وبناءاً على ذلك يرى مزيك العديد من القواسم المشتركة مع الكنائس المسيحية وأشار إلى "إن التضامن بين الأديان والقيم الاجتماعية يشكل تماسكاً قوي".

نظرة مليئة بالآمال

تابع مزيك حديثه وأشار إلى الصرع بين المصالح العلمانية وبعض الفئات القائمة (المسيحية) من الطوائف الدينية والذين يقاتلون من أجل امتيازاتهم، كثيرا جداً ما كان هذا الصراع على حساب المسلمين. "النظرة السلبية إلى الإسلام باعتباره الرمال المتحركة من الامثلة الرائعة لمثل هذه المناقشات". وفي الواقع، فإن المسلمين هم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولديهم الكثير من الإمكانات الهائلة لتقديمها من خلال التعليم والمهارات والانتماء والالتزام والذي يشير إلى جيل جديد من المسلمين، فهم كنز بحاجة إلى الاكتشاف وهو الامر الذي يدعو للتفاؤل.

بعض الصور من محاضرة "ما هي امنيات مسلمي ألمانيا في الحكومة الاتحادية الجديدة؟" تجدونها في معرض صورنا.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.