DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

لبنان في توتر الحرب الأهلية السورية محاضره لسعادة السفيرة سيفكير إيبرلي

يقف لبنان بشكل مختلف عن أي بلد آخر من التوتر نتيجة الحرب الأهلية السورية. وعلى الرغم من الإعلان الرسمي من القيادة السياسية في لبنان بموقف الحياد من الاحداث، الا ان هذا البلد الصغير والمجاور لسوريا ينجر الى هذا الصراع بشكل مستمر. في 14 يناير 2014 تحدثت سعادة السفير السابقة في لبنان بريجيتا سيفكير إيبرلي ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الالمانية " الدول العربية في مرحلة انتقالية" حول لبنان ضمن توتر الحرب الاهلية السورية.

رحّب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية السيد حسام معروف بالضيوف الكرام ومن ضمنهم سعادة سفير الجمهورية اللبنانية مصطفى اديب وبسعادة السفيرة في مقر الجمعية في برلين.

"كل تاريخ لبنان الحديث كان دائما تاريخ الانفصال والاعتماد على سوريا"

قدمت سعادة السفيرة إيبرلي الصلة الوثيقة بين لبنان وسوريا ضمن الاطار التاريخي  واشارت الى ان " دمشق كانت غير مبالية لما يجري في لبنان وحاولت على مر التاريخ مرارا وتكرارا، التأثير على القرارات السياسية في لبنان"، كما تحدثت عن  الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، واتفاق الطائف، ووجود القوات السورية حتى عام 2005.

مشكلة اللاجئين في لبنان: " سيكون الحال كما ان ألمانيا، تستقبل فجأة 20 مليون لاجئ "

تحدثت سعادة السفيرة إيبرلي عن أربعة عوامل لها تأثير مباشر على لبنان من خلال الحرب الأهلية السورية وهي: (1) مشكلة اللاجئين (2) التدخل العسكري لحزب الله في سوريا (3) صعود الأصولية السنية في لبنان (4) التصعيد على الحدود.
نتيجة مباشرة للحرب الأهلية السورية هي تدفق الاعداد الكبيره من اللاجئين الى لبنان والتي سيكون عليه التعامل معهم، ووفقا لوكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR) فان عدد اللاجئين حتى بداية يناير 2014 بلغ أكثر من 816000 لاجئ سوري في لبنان مسجلين رسميا، في حين ان تقديرات الحكومة المحلية تفوق المليون لاجئ. وقد شبهت سعادة السفيرة ذلك بان على ولاية هسن استيعاب عشرة ملايين نسمة فجأة، بدلا من ستة ملايين عدد سكنها، أو أن على ألمانيا استيعاب 20 مليون لاجئ. هذا الاندفاع الكبير من اللاجئين وأمور أخرى تجلب العديد من المشاكل على البنية التحتية مثل إمدادات الكهرباء والمياه ومياه الصرف الصحي والتخلص من القمامة، وكذلك قطاع التعليم. فضلا عن الأثر الاقتصادي، إذ كانت سوريا بلد عبور لتصدير المواد الغذائية من والى لبنان. ومع دخول ايدي العمالة السورية الرخيصة وهو الامر الذي سيؤدي الى فقدان العديد من الشباب اللبناني وبشكل متزايد الوظائف واماكن التدريب وبشكل متسارع، كما ان القطاع الصحي اللبناني سيوضع امام تحدي هائل، إذ كانت ظروف الخدمات الصحية مكتظة وغير صحية مما يؤثر ذلك على انتشار الأمراض المعدية، مثل الحصبة أو السل والتي هي في ارتفاع،  وفي الوقت نفسه هناك نقص في عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية.

التدخل العسكري لحزب الله في سوريا

في خطاب امين حزب الله حسن نصر الله في مايو من العام الماضي والتي أكد فيها انه سيقاتل حتى النصر الى جانب النظام السوري، رسميا فان جميع القوى السياسية في لبنان اوضحت موقف الحياد من الحرب السورية في عام 2012. فالوقوف الى جانب النظام السوري زاد الامور دموية واصبح الوضع اكثر خطورة في لبنان وسورية على حد سواء، كما ان تدخل حزب الله الى جانب النظام السوري ادى الى الضرر بصورة حزب الله في لبنان وفي المنطقة كذلك.

صعود الأصولية السنية في لبنان - منطقة عرسال مثل على ذلك

نتيجة مباشرة اخرى للحرب الأهلية السورية وتدخل حزب الله كما اشارت سعادة السفيرة إيبرلي هي صعود الأصولية السنية في لبنان. على وجه الخصوص، فإن السنة من الوسط والفئات ذات الدخل المنخفض في الأحياء الفقيرة وفي المدن والمناطق الريفية والذين اصبحو يشعرون انهم غير ممثلين بشكل مناسب سياسيا. وان العواقب المترتبة على ذلك جعلت من منطقة عرسال على الحدود السورية مثالاً على ذلك، إذ يتم تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى دولة مجاورة. وفي الوقت نفسه وصول عدد اللاجئين السوريين في عرسال  الى 60 الف فضلا عن عدد السكان المقدر 40 الف، فأصبحت المدينة أرضا خصبة للمتطرفين.

التصعيد على الحدود

وأخيرا، فقد أدت المعارك في سوريا وبشكل متزايد الى العديد من الانتهاكات وتجاوزات على الحدود من قبل الجيش السوري. وقد اشارت سعادة السفيرة في خلاصة المحاضرة الى "إن الصراع السوري يضع الحكومة اللبنانية والجيش والشعب والأمن، امام العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والضغط على البنية التحتية والقضية الإنسانية الهائلة والتي من المستحيل على لبنان تحملها وحدها". وعلى الرغم من كل هذا، لا يزال هناك ثقافة الحوار بين الطوائف، وبصيص من الأمل في لبنان.
في نهاية المحاضرة كان هناك نقاش شيق ومثمر بين الحضور في العديد من القضايا مثل دور ألمانيا وإمكانية مشاركة إيران في مؤتمر جنيف الثاني.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.