DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

رفع الستار عن اللوحة التذكارية لمحمد أسد

يعد الصحفي والدبلوماسي والمترجم لمعاني القران الكريم السيد محمد أسد احد بناء جسور التواصل بين العالمين الإسلامي والغربي. لذا أقيم في 22 نوفمبر 2013 في منزله السابق في شارع هانوفر 1 في برلين حفل رفع الستار عن اللوحة التذكارية لمحمد أسد بدعوة من المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا  (ZMD)  بالتعاون مع المجلس الثقافي الألماني وبدعم من جمعية الصداقة العربية الألمانية. في البدء رحب القائمون على الحفل بالضيوف الكرام، حيث ألقى كل من السيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية، والسيد أيمن مزيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، والسيدة باربرا لوث سكرتيرة دولة من مجلس الشيوخ عن العمل والتكامل والمرأة في برلين والسفير الدكتور هاينريش كرفت من وزارة الخارجية كلمات ترحيبيه بهذه المناسبة، والتي أشاروا من خلالها إلى حياة محمد أسد الحافلة بالأحداث وأهميتها بوصفه رافع الحدود بين العالم الإسلامي والغرب والأديان و كما أشادوا بحياته العملية والفكرية.

ولد ليوبولد فايس في عام 1900 في يمبورج (اليوم لفيف في أوكرانيا)، ونشأ في أسرة حاخامية يهودية. وبعد العديد من الرحلات إلى العالم العربي كمراسل لصحيفة فرانكفورتر تسايتونغ، اعتنق في عام 1926 الإسلام واتخذ اسم محمد أسد. خلال الحرب العالمية الثانية عاش في الهند ضمن معتقل لإدارة الانتداب البريطاني. فيما قتلت عائلته في معسكرات الاعتقال الألمانية. وبعد تقسيم الهند تلقى الأسد المواطنة الباكستانية وعمل في وزارة الشؤون الخارجية الباكستانية. في عام 1949 عمل سفيرا لباكستان لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

لقد وضع محمد أسد العديد من المؤلفات في الفلسفة الإسلامية والعالم الإسلامي، ويعد كتبه "الطريق إلى مكة" من أكثر الكتب مبيعاً. فيما تعد تعليقاته وترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية من أهم المصادر في هذا الميدان.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.