DAFG

يمكن الآن متابعة جمعية الصداقة العربية الألمانية عبر شبكة التواصل الاجتماعي لينكد إن

السادة أعضاء الجمعية والمهتمين،

 يسعدنا الاعلان أنه يمكن الآن متابعة جمعية الصداقة العربية الألمانية عبر شكبة التواصل

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

جمعية الصداقة العربية الألمانية تدعم ورش العمل في مدارس برلين

من الخط العربي إلى الموسيقى العربية:  تمكن طلاب الصف التاسع والعاشر في مدرسة ماكس بلانك الثانوية في وسط مدينة برلين في

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Politik

رفع الستار عن اللوحة التذكارية لمحمد أسد

يعد الصحفي والدبلوماسي والمترجم لمعاني القران الكريم السيد محمد أسد احد بناء جسور التواصل بين العالمين الإسلامي والغربي. لذا أقيم في 22 نوفمبر 2013 في منزله السابق في شارع هانوفر 1 في برلين حفل رفع الستار عن اللوحة التذكارية لمحمد أسد بدعوة من المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا  (ZMD)  بالتعاون مع المجلس الثقافي الألماني وبدعم من جمعية الصداقة العربية الألمانية. في البدء رحب القائمون على الحفل بالضيوف الكرام، حيث ألقى كل من السيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية، والسيد أيمن مزيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، والسيدة باربرا لوث سكرتيرة دولة من مجلس الشيوخ عن العمل والتكامل والمرأة في برلين والسفير الدكتور هاينريش كرفت من وزارة الخارجية كلمات ترحيبيه بهذه المناسبة، والتي أشاروا من خلالها إلى حياة محمد أسد الحافلة بالأحداث وأهميتها بوصفه رافع الحدود بين العالم الإسلامي والغرب والأديان و كما أشادوا بحياته العملية والفكرية.

ولد ليوبولد فايس في عام 1900 في يمبورج (اليوم لفيف في أوكرانيا)، ونشأ في أسرة حاخامية يهودية. وبعد العديد من الرحلات إلى العالم العربي كمراسل لصحيفة فرانكفورتر تسايتونغ، اعتنق في عام 1926 الإسلام واتخذ اسم محمد أسد. خلال الحرب العالمية الثانية عاش في الهند ضمن معتقل لإدارة الانتداب البريطاني. فيما قتلت عائلته في معسكرات الاعتقال الألمانية. وبعد تقسيم الهند تلقى الأسد المواطنة الباكستانية وعمل في وزارة الشؤون الخارجية الباكستانية. في عام 1949 عمل سفيرا لباكستان لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

لقد وضع محمد أسد العديد من المؤلفات في الفلسفة الإسلامية والعالم الإسلامي، ويعد كتبه "الطريق إلى مكة" من أكثر الكتب مبيعاً. فيما تعد تعليقاته وترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية من أهم المصادر في هذا الميدان.

للمزيد من المعلومات حول جمعية الصداقة العربية الألمانية يرجى الاطلاع على صفحتنا على الانترنت إذا كانت لديكم الرغبة في الانضمام إلى عضوية الجمعية.