DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل ضيف شرف في حفل استقبال السنة الجديدة لجمعية الصداقة العربية الالمانية

بمناسبة حفل استقبال السنة الجديدة لعام 2013 دعت جمعية الصداقة العربية الالمانية صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود كضيف شرف، الى الحفل الذي اقيم في 28 يناير 2013 في أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم، وقد لبى هذه الدعوة العديد من اعضاء جمعية الصداقة العربية الالمانية والسفراء العرب والدبلوماسيين وممثلين عن السياسة والأعمال والثقافة وشركاء لجمعية الصداقة العربية الالمانية. رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية الدكتور أوتو فيسْهوي رحب بالضيوف وشكر سفير المملكة العربية السعودية، سعادة الأستاذ الدكتور أسامة عبد المجيد الشوبكشي، على جهوده ودعمه التي جعلت من الممكن استضافة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود في المانيا وكضيف شرف في حفل استقبال العام الجديد للجمعية، وقد كانت فرصة عظيمة للجمعية بان يكون صاحب السمو الملكي احد خطباء سلسلة محاضرات الجمعية حوار السياسة ضمن نطاق السنة الجديدة.

سعادة السفير أسامة عبد المجيد الشوبكشي، سفير المملكة العربية السعودية رحب في كلمته بالتطورات الإيجابية التي شهدتها جمعية الصداقة العربية الالمانية منذ تأسيها قبل ستة اعوام ودورها في دعم التعاون العربي الالماني، وبشكل خاص رئيس الجمعية الدكتور أوتو فيسْهوي ونائب رئيس الجمعية السيد حسام معروف على جهودهم والتزامهم في دعم هذا التعاون. سعادة السفير الشوبكشي أشاد بصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود باعتباره واحدا من أكثر السياسيين شهرة في بلاده الداعمين بشكل دائم للتبادل والحوار بين الشرق والغرب بشكل عام والمملكة العربية السعودية والعالم الغربي بشكل خاص. في خطابه اعطى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، أولا لمحة عامة عن التطور التاريخي للشعوب العربية التي كان يهيمن عليها الى حد كبير الاحتلال الأجنبي والاستعمار وبالتالي فقد نشاء عن ذلك وجود حكومات عربية مختلفة ذات اشكال وأنظمة مختلفة مع وجود مفاهيم سياسية متعددة. المملكة العربية السعودية، والتي تطورت بشكل منفصل ومستقل لم تكن يوماً تحت الاستعمار. مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن سعود، تمكن من توحيد القبائل المختلفة على الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية وإرساء الأسس لدولة مستقرة في منطقة كان يسيطر عليها في مرحلة ما بعد الاستعمار حالة من عدم الاستقرار والصراع، ولا يزال. الاستقرار والتوازن هو هدف السياسة السعودية.
المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها واجهت التحدي المتمثل في بناء الدولة الحديثة مع الحفاظ على هويتها كدولة إسلامية مع وجود الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. مسار التحديث يواجه دائما من بعض السكان ببعض التناقضات. بينما يتم السير بشكل بطيء يرغب الاخرون بحدوث تغيير سريع. لذا فان العائلة المالكة تتبنى دائما الحوار والإقناع وليس المواجهة. وعليه فقد اتخذت المملكة العربية السعودية مسار تنمية وتطوير خاص بها. ومن هنا يمكن أن تحقق المملكة العربية السعودية بعد عقود قليلة نجاحات كبيرة, فالبلاد الآن أكبر اقتصاد في المنطقة، وعضو في G20 والمنتج والمصدر الأكبر للنفط في العالم. وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، فمن الضروري الآن لتحقيق مزيد من التنوع في البنية التحتية والاستقلال عن قطاع النفط للمضي قدما في تتمية الصناعة والرعاية الصحية. يتم العمل بالفعل على مزيد من الخصخصة واللامركزية للاقتصاد وعلى الإصلاح الاقتصادي ومزيد من الشفافية ومناخ استثماري جذاب (على سبيل المثال، تأسيس وكالة مكافحة الفساد).

أيضا على المستوى الاجتماعي والسياسي، فقد أكملت المملكة الكثير من التطورات والإصلاحات الهامة ، مثل إنشاء سلطة قضائية مستقلة وتحديث النظام التعليمي - ولا سيما من حيث وصول المرأة إلى الجامعات وسوق العمل، الأساس لجميع هذه التطورات لا يزال الأمن الداخلي والخارجي من خلال التكامل والتعاون الإقليميين.

في الختام، تمسك صاحب السمو الملكي بان المملكة العربية السعودية قد حققت بالفعل نجاحا كبيرا في طريقها إلى الحداثة، والمملكة لاتزال تعمل في تقدم. وهي تسعى لتحقيق اهدافها الإنمائية الطموحة التي تهدف الى تحقيق التكامل وليس الوقوف ضمن مصاف دول العالم الاول ولكن للمساهمة في الازدهار العالمي. بعد العرض الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل جرى نقاش مع الحضور الذي استمر بعد ذلك من خلال اجراء مقابلات ضمن نطاق حفل استقبال السنة الجديدة في ظل اجواء جميلة في أكاديمية برلين براندنبورغ للعلوم. في اليوم التالي كانت وجهة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل مدينة ميونخ أذ نظم له محاضرة نقاشية من قبل جمعية الصداقة العربية الالمانية ومؤسسة هانس زايدل.