DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

الحرب في لبنان: الأثر الإنساني وتداعياتها على الاستقرار

استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...
DAFG, Politik

سعادة الاستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر في سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "حوار السياسة"

كيف سيكون الدستور التونسي الجديد، وكيف تغير المجتمع منذ ما يسمى ثورة الياسمين وسقط نظام بن علي؟ حول هذا الموضوع تحدثت في 7  يونيو 2012، وزيرة العدل السابقة، الأستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر، والتي كانت في أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة مستشاراً لبعض الأحزاب والمنظمات في تونس.

بعد الكلمة الترحيبية بالضيوف من قبل نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف، تحدث سفير الجمهورية التونسية سعادة السيد الياس الغرياني بعض الملاحظات التمهيدية والتي أثنى فيها على دور الجمعية في إعطاء فرصة لهذه المناسبة. وأشار إلى أساسيات النظام السياسي الجديد، وشدد على أهمية وجود فصل مناسب بين السلطات، حتى في ظل تقييد للسلطة الرئاسية، وأشار إلى التقدم المنجز في هذا المجال. وقد بين سعادة السيد الغرياني أهمية الدستور الجديد في الوصول إلى جميع شرائح المجتمع ومدى جدية بلاده في تنفيذ هذه المهمة. وان تونس كانت أول دولة عربية التي اعتمدت دستورا، وذلك في 1959. وتحدثت الدكتورة هيرتا دويبلر عن امكانية رؤية التغييرات الإيجابية خلال هذا الوقت القصير حيث  يمكن مشاهدة ذلك في الشوارع من خلال إزالة الحواجز وحرية الحركة للمشاة في الوقت نفسه، اكدت الدكتورة هيرتا دويبلر على أهمية تحسين الوضع الاقتصادي، حيث أن صبر الناس في الشارع محدود ويمكن ان يكون ذلك وقود اجتماعي هائل. كما أوضحت أنه ستتم مناقشة الدستور الجديد بالتفصيل حيث سيتم نقاش الفقرات الفردية ومعالجتها من قبل اللجان التي تنشأ للنقاش من قبل كافة الاطياف السياسية في البرلمان التونسي. في الوقت نفسه وضعت الاهتمام أيضا على الأسئلة المفتوحة، التي تناقش في المجتمع التونسي. أسئلة ما بعد إعادة الدستورية على سبيل المثال المساواة للمرأة، أو دور الدين في تونس الجديدة لكون الشريعة  الإسلامية أساس  النظام القانوني  في الدستور، وكذلك الإجابة على سؤال عما إذا كانت عقوبة الإعدام سوف تأخذ في الدستور الجديد أم لا. ان هناك قلق متزايد من قبل بعض الجهات بخصوص هذه المناقشات السابقة ولا سيما المؤسسات الأكاديمية كما ان الضغط المتزايد على العلماء أو الليبراليين غير المتدينين، هو محط قلق بالغ كذلك. على الرغم من الصعوبات والمخاطر في ان  العملية يمكن أن تستمر لفترة طويلة جدا، أشادت هيرتا دويبلر بشجاعة الجمعية التأسيسية، التي وضعت الدستور الجديد للمناقشة، وبالتالي جلب الخطاب الحقيقي على القضايا الاجتماعية والسياسية ذات الصلة التي تمر فيها الدولة خلال المرحلة الانتقالية. هذه العملية لم يسبق لها مثيل، وتحتاج الى إمكانيات كبيرة من اجل نجاحها، ولكن أيضا لا يمكن الاستهانة بما يحيط بها من مخاطر. بعد مناقشات مكثفة ومثمرة للغاية في جوانب مختلفة مثل دور السلفيين وصلاتها إلى حزب النهضة أو مقارنات بين حزب العدالة والتنمية التركي والنهضة التونسي، وكما هي العادة في الأمسيات الحوارية الشيقة كان هناك مناقشات حية في مجموعات صغيرة.

هنا تجدونا صورنا لمحاضرة سعادة الأستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر