DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

سعادة الاستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر في سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "حوار السياسة"

كيف سيكون الدستور التونسي الجديد، وكيف تغير المجتمع منذ ما يسمى ثورة الياسمين وسقط نظام بن علي؟ حول هذا الموضوع تحدثت في 7  يونيو 2012، وزيرة العدل السابقة، الأستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر، والتي كانت في أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة مستشاراً لبعض الأحزاب والمنظمات في تونس.

بعد الكلمة الترحيبية بالضيوف من قبل نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف، تحدث سفير الجمهورية التونسية سعادة السيد الياس الغرياني بعض الملاحظات التمهيدية والتي أثنى فيها على دور الجمعية في إعطاء فرصة لهذه المناسبة. وأشار إلى أساسيات النظام السياسي الجديد، وشدد على أهمية وجود فصل مناسب بين السلطات، حتى في ظل تقييد للسلطة الرئاسية، وأشار إلى التقدم المنجز في هذا المجال. وقد بين سعادة السيد الغرياني أهمية الدستور الجديد في الوصول إلى جميع شرائح المجتمع ومدى جدية بلاده في تنفيذ هذه المهمة. وان تونس كانت أول دولة عربية التي اعتمدت دستورا، وذلك في 1959. وتحدثت الدكتورة هيرتا دويبلر عن امكانية رؤية التغييرات الإيجابية خلال هذا الوقت القصير حيث  يمكن مشاهدة ذلك في الشوارع من خلال إزالة الحواجز وحرية الحركة للمشاة في الوقت نفسه، اكدت الدكتورة هيرتا دويبلر على أهمية تحسين الوضع الاقتصادي، حيث أن صبر الناس في الشارع محدود ويمكن ان يكون ذلك وقود اجتماعي هائل. كما أوضحت أنه ستتم مناقشة الدستور الجديد بالتفصيل حيث سيتم نقاش الفقرات الفردية ومعالجتها من قبل اللجان التي تنشأ للنقاش من قبل كافة الاطياف السياسية في البرلمان التونسي. في الوقت نفسه وضعت الاهتمام أيضا على الأسئلة المفتوحة، التي تناقش في المجتمع التونسي. أسئلة ما بعد إعادة الدستورية على سبيل المثال المساواة للمرأة، أو دور الدين في تونس الجديدة لكون الشريعة  الإسلامية أساس  النظام القانوني  في الدستور، وكذلك الإجابة على سؤال عما إذا كانت عقوبة الإعدام سوف تأخذ في الدستور الجديد أم لا. ان هناك قلق متزايد من قبل بعض الجهات بخصوص هذه المناقشات السابقة ولا سيما المؤسسات الأكاديمية كما ان الضغط المتزايد على العلماء أو الليبراليين غير المتدينين، هو محط قلق بالغ كذلك. على الرغم من الصعوبات والمخاطر في ان  العملية يمكن أن تستمر لفترة طويلة جدا، أشادت هيرتا دويبلر بشجاعة الجمعية التأسيسية، التي وضعت الدستور الجديد للمناقشة، وبالتالي جلب الخطاب الحقيقي على القضايا الاجتماعية والسياسية ذات الصلة التي تمر فيها الدولة خلال المرحلة الانتقالية. هذه العملية لم يسبق لها مثيل، وتحتاج الى إمكانيات كبيرة من اجل نجاحها، ولكن أيضا لا يمكن الاستهانة بما يحيط بها من مخاطر. بعد مناقشات مكثفة ومثمرة للغاية في جوانب مختلفة مثل دور السلفيين وصلاتها إلى حزب النهضة أو مقارنات بين حزب العدالة والتنمية التركي والنهضة التونسي، وكما هي العادة في الأمسيات الحوارية الشيقة كان هناك مناقشات حية في مجموعات صغيرة.

هنا تجدونا صورنا لمحاضرة سعادة الأستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر