DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

سعادة الاستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر في سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "حوار السياسة"

كيف سيكون الدستور التونسي الجديد، وكيف تغير المجتمع منذ ما يسمى ثورة الياسمين وسقط نظام بن علي؟ حول هذا الموضوع تحدثت في 7  يونيو 2012، وزيرة العدل السابقة، الأستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر، والتي كانت في أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة مستشاراً لبعض الأحزاب والمنظمات في تونس.

بعد الكلمة الترحيبية بالضيوف من قبل نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف، تحدث سفير الجمهورية التونسية سعادة السيد الياس الغرياني بعض الملاحظات التمهيدية والتي أثنى فيها على دور الجمعية في إعطاء فرصة لهذه المناسبة. وأشار إلى أساسيات النظام السياسي الجديد، وشدد على أهمية وجود فصل مناسب بين السلطات، حتى في ظل تقييد للسلطة الرئاسية، وأشار إلى التقدم المنجز في هذا المجال. وقد بين سعادة السيد الغرياني أهمية الدستور الجديد في الوصول إلى جميع شرائح المجتمع ومدى جدية بلاده في تنفيذ هذه المهمة. وان تونس كانت أول دولة عربية التي اعتمدت دستورا، وذلك في 1959. وتحدثت الدكتورة هيرتا دويبلر عن امكانية رؤية التغييرات الإيجابية خلال هذا الوقت القصير حيث  يمكن مشاهدة ذلك في الشوارع من خلال إزالة الحواجز وحرية الحركة للمشاة في الوقت نفسه، اكدت الدكتورة هيرتا دويبلر على أهمية تحسين الوضع الاقتصادي، حيث أن صبر الناس في الشارع محدود ويمكن ان يكون ذلك وقود اجتماعي هائل. كما أوضحت أنه ستتم مناقشة الدستور الجديد بالتفصيل حيث سيتم نقاش الفقرات الفردية ومعالجتها من قبل اللجان التي تنشأ للنقاش من قبل كافة الاطياف السياسية في البرلمان التونسي. في الوقت نفسه وضعت الاهتمام أيضا على الأسئلة المفتوحة، التي تناقش في المجتمع التونسي. أسئلة ما بعد إعادة الدستورية على سبيل المثال المساواة للمرأة، أو دور الدين في تونس الجديدة لكون الشريعة  الإسلامية أساس  النظام القانوني  في الدستور، وكذلك الإجابة على سؤال عما إذا كانت عقوبة الإعدام سوف تأخذ في الدستور الجديد أم لا. ان هناك قلق متزايد من قبل بعض الجهات بخصوص هذه المناقشات السابقة ولا سيما المؤسسات الأكاديمية كما ان الضغط المتزايد على العلماء أو الليبراليين غير المتدينين، هو محط قلق بالغ كذلك. على الرغم من الصعوبات والمخاطر في ان  العملية يمكن أن تستمر لفترة طويلة جدا، أشادت هيرتا دويبلر بشجاعة الجمعية التأسيسية، التي وضعت الدستور الجديد للمناقشة، وبالتالي جلب الخطاب الحقيقي على القضايا الاجتماعية والسياسية ذات الصلة التي تمر فيها الدولة خلال المرحلة الانتقالية. هذه العملية لم يسبق لها مثيل، وتحتاج الى إمكانيات كبيرة من اجل نجاحها، ولكن أيضا لا يمكن الاستهانة بما يحيط بها من مخاطر. بعد مناقشات مكثفة ومثمرة للغاية في جوانب مختلفة مثل دور السلفيين وصلاتها إلى حزب النهضة أو مقارنات بين حزب العدالة والتنمية التركي والنهضة التونسي، وكما هي العادة في الأمسيات الحوارية الشيقة كان هناك مناقشات حية في مجموعات صغيرة.

هنا تجدونا صورنا لمحاضرة سعادة الأستاذة الدكتورة هيرتا دويبلر