DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

سعادة السيدة إلكه هوف في سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "حوار السياسة"

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "حوار السياسة" رحب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف بسعادة السيدة إلكه هوف المتحدثة بإسم الأمن للمجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر (FDP) في البرلمان الألماني في 12 مارس 2012م لالقاء محاضرة تحت عنوان: الإستقرار من خلال التحرير: من شمال أفريقيا إلى الشرق الأوسط حتى منطقة الهندوكوش- هل الأمن ممكن دون الغرب؟
تحت هذا الطرح أوضحت السيدة إلكه هوف التحديات الأساسية للأمن في المنطقة، والتي تنامت بشكل ملحوظ خاصة على مدى السنوات الـ 20 الماضية، والتي شملت زيادة تنامي حالة النزاع من خلال الأحزاب غير الحكومية منذ نهاية الصراع بين الشرق والغرب. فضلا عن ذلك فإن الإختلال في التوازن التكنولوجي والتقني في المنطقة أدى إلى ظهور بعض القوى في المنطقة والتي ساهمت في تنامي الخطر بصورة متزايدة. كما أن الأسلحة النووية تبقى عنصراً فعالاً لأغراض الردع لدى بعض القوى المتوسطة مثل إسرائيل وإيران وباكستان.
وقد أشارت السيدة إلكه هوف إلى أن أحد أهم المشاكل العظمى التي تواجه العالم العربي داخلياً هي تزايد عدد السكان والتي لا يتحقق معها النمو الاقتصادي المطلوب، لذلك فإن فقدان الأمل المرافق لهذه المشكلة وخاصةً عند الشباب يخفي أيضاً مشاكل أمنية كبيرة. فكلما قل التشارك السياسي والطموح الاجتماعي لهذا الجيل وبشكل خاصٍ الشباب المتعلم، كلما قلت إمكانية أن يبقى البلد مستقراً بشكلٍ دائم.
مع نظرة إنتقادية ركزت السيدة هوف أيضاً على الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط والذي يكون في أغلب الأحيان بإجراءات عسكرية باهظة الثمن وإن تنفيذ مثل هذه الأعمال العسكرية غير السديدة يؤدي إلى التقليل من هيبة الدول الحليفة للولايات المتحدة وخاصةً في الأعمال ضد القوى غير الحكومية مثل القاعدة، ويبقى السؤال المطروح هنا حول الإهتمامات الأمنية الخاصة والجماعية للدول العربية وهو السؤال الذي نادراً ما يجد المرء إجابة عنه.
وقد أشارت السيدة هوف إلى أن الدور الممكن للغرب على شكل محوري أو داعم لم يتضح بعد وأنه من الممكن لأوروبا أن تكون مثلاً لالهام العالم العربي سواء كان ايجابياً أو سلبياً عن طريق المشاركة السيادية لشعوب هذه البلدان، وتعتقد أن التقارب الجاد وغير المتحيز بين أوروبا والعالم العربي قد يلعب دوراً أفضل من العمل العسكري في عملية تحويل المجتمعات السلمي والقائم على احترام حقوق الإنسان.
في ختام كلمة السيدة إلكه هوف قام عضو المجلس الإستشاري لجمعية الصداقة العربية الألمانية والسفير الدكتور غونتر مولاك بإدارة النقاش والتعقيب على تصريحات السيدة هوف من خلال السؤال:
إلى أي مدى يمكن أن يؤدي العمل العسكري الغربي إلى نتائج مرجوة بعد فشل العديد من الحروب مثل فيتنام وأفغانستان؟
إن التفوق العسكري الغربي كان له تأثيراً سلبياً فقد خسر في معركته لكسب القلوب في كثير من الأماكن وهو الأمر الذي نشأ عنه تربة خصبة للإرهاب في المناطق القتالية في السنوات الأخيرة، كما أنها لم تصل إلى الأهداف المرجوة منها. كما ألقى الدكتور غونتر الضوء على الإضطرابات الأخيرة في العالم العربي وأشار في هذا السياق إلى أن جيل الشباب من الثوار العرب يراهنون على قيامهم بتغيير مستقبلهم بأنفسهم وأنهم لايريدون الديمقراطية الآتية من الخارج.
في الختام ناقشت السيدة إلكه هوف والسيد غونتر مولاك مع الضيوف عدداً من القضايا الراهنة من بينها تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا، واحتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران وصادرات الأسلحة الألمانية إلى المملكة العربية السعودية وأيضا أهمية الدين في العالم العربي.

هنا تجدون بعض الصور من محاضرة سعادة السيدة إلكه هوف