DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

أمسية جمعية الصداقة العربية الالمانية الثورة في مصر- وبعد؟


في 15 نوفمبر 2011م رحب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور ديتريش فلدونج بضيوف الأمسية الخاصة باللقاء والحوار النادر تحت عنوان الثورة في مصر- وبعد. أستاذ العلوم السياسية الأستاذ الدكتور سيف الدين عبد الفتاح إسماعيل والناشط الاجتماعي القبطي الدكتور سامح فوزي والنشاط الصحفي والمرشح للانتخابات الشاب خالد تليمة تحدثوا خلال هذه الأمسية والتي أديرت من قبل عضو المجلس الاستشاري لجمعية الصداقة العربية الألمانية الأستاذ الدكتور ماتياس والذي كان في وقت قريب في مصر وأحد العارفين لها عن الوضع الراهن في مصر.

الأستاذ الدكتور سيف الدين عبد الفتاح اسماعيل- أستاذ معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة زايد في دبي. والذي عمل أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة القاهرة، وتقوم أبحاثه ودراساته في المقام الأول على تاريخ الفكر الإسلامي الحديث، والنظرية السياسية والإسلام السياسي والفكر الإسلامي الإصلاحي، تحدث عن تأثير الثورة على الخطاب الإسلامي الداخلي وتغير الدور للإخوان المسلمين والذين يمكن أن يكون لهم دور في المسؤولية السياسية للمرة الأولى. كذلك ظهور تيارات مختلفة على المسرح ممن يحملون آراء مختلفة وهو ما يعكسه النظام الحزبي، وهو الأمر الذي يجده منطقياً ويعزو ذلك إلى أن تلك الحركات قد وجدت الأرضية المناسبة وأصبحت غير محظورة وأصبحت قوة سياسية حقيقية. وأكد بشكلٍ خاص على حقيقة الإطاحة بمبارك للمصريين والذين كانت تبدو سمعتهم بأنهم يسعون إلى الراحة وغير سياسيين وغير مؤهلين لأن يكونوا ديمقراطيين، لقد أعادوا كرامتهم وأصبح ميدان التحرير نموذجاً للمجتمع المصري دون أن تقف وراءه الحدود المذهبية.

الإطاحة بمبارك كانت وضعاً جديداً للجميع ولجامعة الأزهر كذلك وهو الوضع الذي تطلب أن يتلمسه المرء أولاً، وهذا ما أثبته على سبيل المثال تغيير رأي الشيخ الأكبر والذي رفض في البداية المظاهرات لكنه عاد بعد ذلك ودعمها. إمام الأزهر الشيخ الدكتور أحمد الطيبي والذي يعد أكبر سلطة دينية في مصر وكإشارة منه إلى العالم العربي والإسلامي بأسره نشر بمشاركة حوالي ثلاثين مثقف ميثاقاً يعد نوعاً من العقد الاجتماعي والذي أكد فيه على المساواة بين الديانات السماوية الثلاثة وأشار فيه كذلك إلى أن الشريعة الإسلامية والمصادر الدينية النابعة منها يجب أن تكون المصدر للتشريع. التشريعات نفسها يجب أن تصاغ من قبل ممثلي الشعب المنتخبون في البرلمان وليس من قبل السلطة الدينية.

الدكتور سامح فوزي كذلك والذي يعد واحداً من الموقعين على الميثاق الصادر عن الأزهر وعلى تأثيرات الأحداث التي جرت في ميدان التحرير على المجتمع المصري. الدكتور سامح فوزي يعد ناشطاً اجتماعياً في منظمات مختلفة وعالم اجتماع ويعمل نائب مدير منتدى الحوار لمكتبة الإسكندرية الحكومية وهو ناشط كذلك في منظمات مختلفة غير حكومية في مجال التربية والثقافة وحوار الأديان. وأوضح أن جذور ثورة يناير كانت قد بدأت بالفعل في السنوات الأخيرة بسبب هيكلة الدولة وتفككها وكذلك هجمات العنف ضد الأقباط، وكان هناك دعم قوي من الحكومات لزعزعة عدم الثقة بين الديانات وهو الأمر الذي يمكن التغلب عليه بشكلٍ تدريجي وتحويله إلى ثقة. وأشار إلى أن المصريين في ثورة يناير لم يكن لديهم خطة وكانوا دون أهدافٍ واضحة، لذا فمن الطبيعي أن تظهر بعض الحركات الراديكالية التي لم تكن موجودة قبل ذلك والتي لم يكن لها أن تظهر على الساحة. إن غالبية المسلمين كانت مسالمة وهي ستستمر كذلك في المستقبل ذلك أن تاريخ مصر متنوع ومليء بالتسامح.

الأحداث التي جرت في ثورة يناير في ميدان التحرير كانت من الممكن أن تؤدي إلى نهاية الدولة عن طريق صراع مذهبي ولكن لم يكن هذا على المستوى المؤسسي إذ أن هناك الكثير من التساؤلات على سبيل المثال توضيح مسألة المساواة للأقليات والتمييز الهيكلي للأقباط والحقوق المدنية الكاملة وتحقيق المساواة القانونية. 

خالد تليمة صحفي رئيس تحرير صحيفة الأهالي صحيفة أسبوعية للحزب الوحداوي الوطني وهو حزب اجتماعي مصري وهو من النشطاء الشابين في ميدان التحرير وهو سكرتير لجناح الشباب في حزب التجمع وعضو المكتب التنفيذي لشباب إئتلاف الثورة. هذه الأخيرة هي تجمع وبوتقة ينصهر فيها مختلف النشطاء الشباب. ومما تجدر الإشارة إليه وبالرغم من انضمام خالد تيمة الحزبي إلا أنه مرشح بشكلٍ مستقل للانتخابات، مرشح شاب كما تمنى هو منافس لكبار السن (الثابتين) أعضاء الحزب فإن ليس له فرصة على القائمة. وقد ركز في حديثه وملاحظاته على أوجه التقصير للمجلس العسكري وندد بالتقسيم الحالي للسلطة في مصر، لذا وقعت أطراف مختلفة مؤخراً بياناً يشير إلى أن المجلس العسكري قد تصرف بشكلٍ صحيح ولم تُسمع أصوات منتقدة. كثير من الحوارات لم تكن سوى (حوارات المسارح) واشتكى كذلك من أن وسائل الإعلام استُخدمت لتشويه سمعة الثورة والثوار ولا سيما في المناطق الريفية أثناء أحداث الثورة. لذا فإن مجرى الانتخابات لم تكن عادلة ليس بسبب التمويل المالي وعلى الرغم من الانتقادات فإن الانتخابات كانت خطوة في الطريق الصحيح لمسرى الديمقراطية. 

تحليلاً كاملاً لخالد تليمة يوجد في مقالته المنشورة في تاريخ 20/11/2011م والتي تم نشرها تحت عنوان "نحن لم نطح بمبارك" في صحيفة فاينانشال تايمز الألمانية. 
العديد من النقاط والأسئلة حول مستقبل مصر تم مناقشتها أثناء الحوار وكذلك في حلقة النقاش التي دارت آنذاك. 

زيارة الضيوف تم تنظيمها بالتعاون مع مؤسسة كوربر.  في 16 نوفمبر 2011م عقد في منتدى كوربر معرض حول الديمقراطية أو الديكتاتورية 2.0:  إلى أين مصر؟.

صور الأمسية الثورة في مصر- وبعد تجدونها هنا. مقابلة مع مجلة تزيناث والتي أجريت في إطار الزيارة تستطيعون قراءتها هنا.