DAFG

يمكن الآن متابعة جمعية الصداقة العربية الألمانية عبر شبكة التواصل الاجتماعي لينكد إن

السادة أعضاء الجمعية والمهتمين،

 يسعدنا الاعلان أنه يمكن الآن متابعة جمعية الصداقة العربية الألمانية عبر شكبة التواصل

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

جمعية الصداقة العربية الألمانية تدعم ورش العمل في مدارس برلين

من الخط العربي إلى الموسيقى العربية:  تمكن طلاب الصف التاسع والعاشر في مدرسة ماكس بلانك الثانوية في وسط مدينة برلين في

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Politik

المؤتمر المشترك للجمعية الألمانية للأمم المتحدة DGVN وجمعية الصداقة العربية الألمانية DAFG "الصحوة في شمال أفريقيا اختراقاً لسياسية الهجرة الجديدة"

في 27 سبتمبر 2011م نظمت الجمعية الألمانية للأمم المتحدة وجمعية الصداقة العربية الألمانية مؤتمراً مشتركاً تم خلاله مناقشة الاضطرابات في العالم العربي، وكذلك النقص المتزايد للعملة المهرة في ألمانيا وإمكانية وضع سياسة جديدة للهجرة.

أوروبا بحاجة إلى "ثقافة الترحيب"

 الصحوة العربية يجب أن تؤدي إلى إعادة النظر في سياسة الهجرة

    العالم العربي في حالة من التغير: الشباب المتعلمون والمدربون يسعون إلى الديمقراطية وتحسين ظروفهم المعيشية. سياسة هجرة حكيمة تتيح فرصة عظيمة لأوروبا لتجديد التعاون مع الدول العربية خصوصاً في ضوء الشيخوخة السريعة لمجتمعاتنا، ولكن يمكن للدول العربية الإستفادة من أوروبا وألمانيا إذا كنا على استعداد للتخلي عن مواقفنا الراهنة وتغيرها نحو الإيجابية، ولكن يغيب دائماً في ضوء سياسة إيجابية منفتحة حكومية اتجاه المهاجرين، هذا ما أداه الخبراء السياسيون والاقتصاديون والإعلاميون ضمن إطار المؤتمر الدولي للجمعية الألمانية للأمم المتحدة وجمعية الصداقة العربية الألمانية.
خلال المؤتمر حول "الصحوة في شمال إفريقيا اختراقاً لسياسية الهجرة الجديدة" والذي حضره كذلك الممثلين عن العالم العربي وجمهور غفير تم خلاله تبادل وجهات النظر والرغبة في تعاون مستقبلي بين أوروبا والدول العربية.
الخبير في شؤون الشرق الأوسط أودو شتاينباخ أكد على ضرورة أن تؤدي الثورات الديمقراطية إلى الترابط بين المنطقتين ونحو حوار مشترك على قدم المساواة، لذا يمكننا الاجتماع مرة أخرى والنظر في عيون بعضنا البعض ويمكننا أن نقول ونتحدث مع بعضنا البعض.

توفيق بن عمارة المنسق لفترة طويلة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي(UNDP)  انتقد في كلمته السياسات التي دامت لمدة عقود طويلة من الطغيان بسبب المصالح.

 عضو البرلمان الألماني فيولا فون كارمن دلت بشكل واضح على أن العوامل مثل موارد وأمن الطاقة لا يجب أن تكون المعيار الوحيد في تخييم العلاقات مع دول الجنوب والجنوب الشرقي للبحر المتوسط مع أوروبا. من جانب الحكومة الإتحادية قدمت جوردون كوب السكرتارية البرلمانية في وزراة الإتحاد للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)  التدابير الطارئة التي إتخذتها الحكومة من أجل ذلك. إنشاء ثلاثة صناديق بتمويل قدره 43 مليون يورو لتمويل الديمقراطية وتأهيل الأنشطة الاقتصادية قامت الوزراة بوضعها لهذه الغاية.
دول الشمال يمكن أن تساعد الدول العربية، من خلال هذه النقطة تطرق الخبير السياسي ابراهيم عوض من الجامعة الأمريكية في القاهرة إلى سياسة الهجرة الألمانية. بالنسبة إلى الخبير ابراهيم عوض فإن الدعم المادي السريع هو المدخل الصحيح لمعالجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الدول العربية والتي ما زالت تعاني، ومع ذلك شدد على ضرورة وضع سياسة للهجرة على المدى الطويل في الدول الغربية.

الهجرة لا يمكن التحكم بها حتى الآن، فعلياً لا يمكن التحكم بالهجرة المتجهة إلى أوروبا حتى الآن وهذا ما أبداه كلاوس زيمرمان مدير معهد مستقبل العمل(IZA)، وقد حث السيد زيمرمان على نظام الهجرة للمؤهلين والذي يجب أن يشمل أموراً عدة فهو يرى أن المهاجرين الذين عملوا في بلد لفترة طويلة يجب أن يهاجروا إلى بلد ثالث أو يعودوا إلى بلدانهم الأصلية ولكنها تحتاج إلى أن تكون على يقين بحصولها على فرصة جديدة لدخول سوق العمل وينبغي أن تفتح فرص عمل جديدة ومما لا شك فيه أن هناك حاجة ماسة للعملة المهرة في ألماينا وفي أوروبا.

الأستاذ الدكتور زيمرمان أشار إلى أن القوة العاملة في ألمانيا سوف تنخفض بمعدل 6,5 مليون عام 2025م وابتداءً مع ام 2013م فإن ألمانيا سوف تبدأ بخسارة مليون شخص كل ثلاث سنوات من سوق العمل، هذا النقص في العمالة الماهرة يهدد النمو الاقتصادي ويبطئه، بهذا الصدد أوصى بفتح الحدود للهجرة والتحكم بها كجزء من سياسة الهجرة.

بشكل أقل وضوحاً أشار الدكتور بورجارد كلاوس الرئيس السابق لمكتب وكالة التعاون الدولي في القاهرة في كيفية اندماج المهاجرين في إطار المهارات المطلوبة وجعلهم يتناسبون مع المهارات المطلوبة فعلى المرء أن يقيم المستوى المهاري في العالم العربي والإحتياجات الفعلية في ألمانيا. الأستاذ الدكتور زيمرمان اقترح بناءً على ذلك أن تقوم الشركات الأوروبية في شمال إفريقيا بفتح بورصة معلومات لهذه الغاية، وتم الإيضاح بشكلٍ مستمر على أن الكفاءات والمهارات من الدول العربية طالما لا تسهم في مجتمعاتنا لا يمكن التغلب على العوائق التي تحول دون هجرة هادفة إلى ألمانيا وأوروبا، والتي تتمثل باللغوي والبيروقراطية والسياسية.

 بناءً على هذه الأسباب طالب الأستاذ زيمرمان بوجود إلتزام واضح من جانب صناع القرار السياسي بأن ألمانيا بلد هجرة دون شك هذا شرط مطلق وتصور شامل على حد تعبير البرفسور شتاين باخ فمجتمعنا قابل للتطور. وبالنسبة للأستاذ الدكتور شتاين باخ فإن التغير في الموقف بشكلٍ شامل ضروري بالنسبة للقرن الواحد والعشرين وهو الشيء الذي يحدد مستقبل أوروبا على نحوٍ متزايد من خارج حدودها، لذا حانت الساعة إلى أن نفهم إلى أن دول شمال وجنوب البحر المتوسط على الرغم من اختلاف شكل الأنطمة السياسية بهما بما في ذلك الهوية إلا أنه يمكن أن يتطور المستقبل الناجح للمنطقة ككل.

الصحفي أكثم سليمان أكد على دور وسائل الإعلام في البلدان المتلقية وفيما يخص التقارير المتعلقة بالهجرة والتي تظهرها بشكلٍ سلبي في أغلب الأحيان، وبهذه الطريقة يمكن أن تكون هناك مخاوف لا أساس لها وهو الشيء الذي أوضحه السيد ستيفان جرابهير في وزراة الخارجية وأشار إلى المثل الإيجابي بحرية تنقل العمال في بولندا، وبعد أن سقطت الحواجز لم يحدث ما كان متوقعاً من الهجرة على العكس من ذلك  كانت هناك بعض الآراء التي تشير إلى أن الحدود قد فتحت بعد فوات الأوان.

كل من النائبة  فيولا فون كرامون وسكرتيرة الدولة كوب طالبا بشكل عاجل بثقافة الترحيب وهذا يعني بالطبع أن التوصل إلى سياسة هجرة جديدة ناتجة عن التغيرا في العالم العربي تعتمد على ما إذا كنا مستعدين لتفحص وجهات النظر بشكل صريح. سكرتيرة الدولة قالت: نحن نريد ويجب أن نكون بلد عالمي مفتوح ولكن هل نحن دائماً مضيافون؟
كيفية التعاون بين ألمانيا وأحد الدول من العالم العربي  كما تبدو في الممارسة العملية تعبر عنها الجامعة الألمانية الأردنية (كريستوفر مولبيرج) والتعاون المشترك التابع لكلية أوست فندفالن- جدة في تخصص الهندسة المدنية (الأستاذة الدكتورة أوتا أوفترمان هاون).

صور المؤتمر المشترك تجدونها هنا.