DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

بريسكا هينس تتحدث ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية- الحوار السياسي

من خلال محاضرة سعادة النائبة بريسكا هينس حول التعاون الإنمائي الألماني ودوره كمحرك لتغيير النظام أو استقراره في العالم العربي، انطلقت مجدداً سلسلة محاضرات الحوار السياسي التي تعد من أهم الحوارات التي تقوم بها جمعية الصداقة العربية الألمانية. هذه المرة دعيت سعادة النائبة بريسكا هينس المسؤول المالي في حزب الخضر الألماني ونائبة رئيس المجموعة البرلمانية للبلدان الناطقة بالعربية في الشرق الأوسط في البرلمان الألماني وعضو مجلس إدارة الجمعية الألمانية للتعاون الدولي وكذلك عضو مجلس إدراة جمعية الصداقة العربية الألمانية.

 في بداية المحاضرة رحب السيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية بسعادة النائبة وبالضيوف الكرام، والذين ضموا العديد من السفراء والسلك الدبلوماسي. بعد ذلك أعطى الكلمة للضيفة المحاضرة والتي تحدثت عن الفرص والمخاطر الناجمة عن التعاون الإنمائي الألماني في الدول العربية في ضوء الإضطرابات الحالية التي يشهدها الوطن العربي. وأشارت السيدة بريسكا هينس إلى سعادتها بالنتائج التي تحققت عن هذه الإضطرابات والتي كانت حسب إعتقادها ناتجة عن عدم المساواة الإجتماعية وازدياد أعداد الشباب في هذه البلدان وانتشار المحسوبية والواسطة، فضلاً عن اختلاف الظروف الإقتصادية لكل بلد عربي عن الآخر.

التعاون الألماني في مجال التنمية والعمل المشترك حقق إنجازات عدة مع الدول العربية، كما أن الأهداف التي وضعتها الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية حققت المرتجى منها، حيث كانت معظم هذه البرامج والمشروعات في مجالات المياه والإقتصاد والطاقة والتعليم. كما هدفت هذه المشروعات إلى زيادة الديمقراطية ودعم وتعزيز حقوق المرأة وتنمية المجتمع. كما وجهت سعادة النائبة انتقادها إلى النهج السابق في التعاون التنموي في المنطقة، إذ أن جمهورية ألمانية الإتحادية سعت على مدار عقود عدة إلى وضع مصالحها السياسية الخارجية في المقام الأول ولم تأخذ إرادة الشعوب العربية على محمل الجد. وبذلك كان الغرب محركاً قوياً لاستقرار الأنظمة وبذلك كان التعاون التنموي غير فعال في إحداث تغيرات إيجابية.

 حد المشاكل التي تواجه مشروعات التنمية في الدول المتلقية لهذه المساعدات؛ استرضاء بعض المسؤولين الحكوميين في هذه الدول مما يشكل خطراً في ميزانية المساعدات وخاصة بأن هذه المساعدات مقدمة ضمن برامج قائمة على التعاون ضمن برامج التنمية والتي تكون فيها الرقابة شديدة.

 إن مستقبل التعاون الألماني الإنمائي في الدول العربية يتوقف إلى حد كبير على فرص استغلال التغيرات والتحولات القائمة في المنطقة ولا سيما في ظل الإضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية والتي تحتاج إلى التعاون التنموي إلى حد كبير. إن الإنتظار الطويل وعدم تحقيق التعاون التنموي بأهدافه قد يؤدي بالنهاية إلى فشل الأهداف التي وضع من أجلها ويضع مصداقية الغرب على المحك. في الوقت الراهن يجب التركيز على الدول التي حدثت فيها الإضطرابات والتغيرات وخاصةً في مجال التعليم ودعم الديمقراطية ويجب أن يكون هذا الدعم مقدم لمن يختاره الشعب بنفسه وبالطريقة التي يراها مناسبة. إن نقاط القوة التي يمتلكها التعاون الإنمائي الألماني عديدة ومن أهمها العمل وتدريب قوات الأمن والطاقة المتجددة وقطاعات الزراعة المختلفة. إن الربيع العربي فرصة نادرة لتقديم الدعم للديمقراطية والاقتصاد في المنطقة بالإضافة إلى كونه فرصة لترسيخ التعاون التنموي الألماني والسياسية الألمانية الخارجية.

 عد المحاضرة أتيحت الفرصة للضيوف الكرام للمناقشة وطرح الأسئلة فيما يخص موضوع المحاضرة ودور وأداء وزارة الإتحاد للتعاون الاقتصادي والتنمية، والجمعية الألمانية للتعاون الدولي وتجدر الإشارة هنا إلى أن الكثير من المشاركين في المحاضرة قد أبدوا إنتقادهم الشديد لمشروعات التنمية الألمانية، وشاركوا سعادة النائبة في بعض آرائها بخصوص هذه الإنتقادات. كما أشاروا إلى بعض الصعوبات التي تواجهها الجمعية الألمانية للتعاون الدولي.

 هنا تجدون الصور لمحاضرة سعادة النائبة بريسكا هينس