DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

محاضرة غونتر غلوسر ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الالمانية حوار السياسة

في 10 مايو 2011م القى السيد غونتر غلوسر عضو البرلمان الالماني عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي محاضرة تحت عنوان (تصنيف التغييرات الخلافات الأساسية في الاضطرابات في بلدان المغرب العربي والشرق الاوسط)  ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الالمانية (حوار السياسة). في بداية المحاضرة رحب السيد حسام معروف بالضيوف الكرام وشكرهم على حضورهم والاستماع الى سلسلة محاضرات (حوار السياسة).
السيد غونتر غلوسر وزير الدولة  للشؤون الخارجية وعضو لجنة الشؤون الخارجية وعضو لجنة شؤون الاتحاد الاوربي واللجنة الفرعية للسياسة الخارجية والثقافية والتعليمية ورئيس المجموعة البرلمانية الخاصة بدول المغرب وعضو جمعية الصداقة العربية الالمانية ويعمل منذ سنوات عدة على زيادة التواصل والتعاون بين منطقة الشرق والاوسط والمغرب واوربا وهو معروف بسعة علمه وكلماته الواضحة.

 على غرار زميله من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي السيد يوآخيم هورستر اشار السيد غونتر غلوسر الى ان تشبيه الاحداث التي تجري في الشارع العربي باحجار الدومينو ليس بالصحيح وانه يجب النظر الى الاحداث في كل بلد على حدة، كما ان التقسيمات التقليدية المغرب العربي والمشرق العربي والخليج لا تتوافق هنا مع الاحداث القائمة في المنطقة وهو ما يظهره الوضع في المغرب اذ ما قارنا موريتانيا والجزائر وتونس، واذا جاز الحديث هنا والمقارنة فمن الافضل الحديث عن دول تسمى البلدان المنسية المغرب والجزائر والدول التي حدث فيها تغيرات جذرية مثل تونس ومصر والبلدان التي بقيت تحت نظام صلب مثل ليبيا وسوريا واليمن.

 الدول المنسية والتي لا تكاد تذكر في التقارير الالمانية او لا يتحدث عنها احد مثل موريتانيا والمغرب والجزائر في حين ان موريتانيا كانت قبل بعض سنوات محور اهتمام التقارير والاوربيين في سبيل ارساء الديمقراطية المثالية وزيادة حرية التعبير التي ما تزال ممكنة بعد ذلك. المغرب وبسبب علاقاتها المميزة مع الاتحاد الاوربي وبسبب نظامها الملكي ما تزال تختلف بعض الشيء في نظامها عن الجزائر، اما البلدان التي حدث فيها تغير حقيقي تونس ومصر فانها ما تزال بعيداً عن الاستقرار وما تزال هناك خطورة للعودة الى الهياكل والاشكال السابقة في الحكم.

 كلا الدولتين ما تزال امامها طريق طويل للتغير والتحول وهو ما سوف تظهره الايام والاشهر القليلة القادمة ولاسيما مع الركود الاقتصادي وتدهور الاستثمارات الاجنبية في الدولتين مما يصعّب من الوضع. اما البلدان التي تتمتع بحكم صلب فهي مربكة ومزعجة ففي اليمن مثلاً فان الفجوة بين الشمال والجنوب ما تزال مستمرة والصراعات القبلية كما ان مشاكل الفساد ما تزال تلقي بظلالها على الوضع كما يؤمل ان تساهم مباردة مجلس التعاون الخليجي في التوصل الى حل، اما في ليبيا فانه من الصعب تحديد الجهة التي تمثل المعارضة وما اذا كانت جهودها ترمي الى ارساء ديمقراطية حقيقية او انها مجرد توزيع جديد للسلطة على خط النظام التقليدي او انه صراع تقليدي بين طرابلس وبنغازي.

 ان دور المانيا والاتحاد الاوربي في الصراع والاضطرابات التي تجري في المنطقة ينم عن التخاذل بعض الشيء ولا يمكن تحديد وظيفة السياسة الاوربية في حل مشكلة اللاجئين بل ان السياسة الاوربية الخارجية تواجه مشكلة في الوصول الى نهاية للصراعات والهجمات القائمة ضد السكان لتغيير النظام في ليبيا. وفيما يتعلق بالوضع في سوريا فقد ابدى غونتر غوسلر تخوفه من ان يتبع النظام السوري الطريقة الصينية وليس الغربية في وقف هذه المظاهرات وان يكون هناك توجه لاصلاحات اقتصادية تتوافق مع الجهود الاوربية على الرغم من ذلك فان لدى الاسد فرصة لنزع فتيل الموقف والحد من عدد الضحايا واجراء تغييرات تهدف الى وقف الصراع في المنطقة.

 طرح السيد المحاضر سؤالاً عن زيادة دور الجامعة العربية وزيادة التعاون بين الدول العربية والذي لن يتحقق الا اذا كان هناك توافق في الآراء مثل قضية وجود اسرائيل اذ يجب على الدول ان تتحمل مسؤولياتها الاقليمية وهو الشيء الذي ينطبق على التعاون الاقليمي في شمال افريقيا وهو ماتم الاتفاق عليه في اعلان برشلونة 1995م من خلال التعاون الأوربي المتوسطي. ان هناك فرصة للتغيير الايجابي حتى لو كان وضع بعض البلدان مؤلم جداً وهو الامر الذي يأمل السيد غونتر غوسلر بالتوصل اليه خلال بضعة اشهر قبل ضياع الفرصة وتخييم الغيوم على الربيع العرب، كما شدد على اهمية الدعم الالماني الاوربي للمنطقة بما يتناسب ومصلحة سكانها.

 في نهاية المحاضرة كان هناك مناقشات وحوارات اسهمت في اعطاء حيوية واضحة للمحاضرة، كما تم مناقشة الصراع في الشرق الاوسط.

 انطباعات الامسية مع السيد غونتر غوسلر تجدونها هنا.