مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
في 5 ابريل 2011م تحدث سعادة السيد يوآخيم هورستر ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الالمانية الجديدة (حوار السياسة) بمحاضرة تحت عنوان (التطورات في العالم العربي – الفرصة والتحديات للسياسة الخارجية الالمانية).
ففي البدء رحّب السيد حسام معروف نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الالمانية بالضيوف الكرام الذي كان من بينهم العديد من السفراء والدبلوماسيين العرب وشدّد على اهمية الدور والعمل الذي تقوم به الجمعية في ضوء الاوضاع الراهنة ولاسيما في ضوء التغيرات التي يشهدها العالم العربي، إذ يُفتقر الى المعلومات الاساسية والمهمة في الدول العربية لذا فان جمعية الصداقة العربية الالمانية ارتأت من خلال محاضراتها التي يلقيها الخبراء والمهتمين بالموضوعات المختلفة الى تشجيع المناقشات والوصول الى المعلومات من مصدرها الأساس. وضمن سلسلة محاضراتها الجديدة (حوار السياسة) فان الكثير من اعضاء البرلمان الالماني والاوربي والسياسيين والمختصين بمجالات عدة سوف يقومون بالقاء الضوء من خلال محاضرات مختلفة على الموضوعات الراهنة في العلاقات العربية الالمانية.
السيد يوآخيم هورستر رئيس المجموعة البرلمانية للدول الناطقة باللغة العربية في الشرق الاوسط والخبير بالمنطقة اشار الى انه لا يمكن الحديث عن الاوضاع الجارية في الوطن العربي وتشبيهها باحجار الدومينو وهو ما تقوم به وسائل الاعلام المختلفة وانما يجب الاطلاع والنظر الى الدول العربية نظرة مختلفة، إذ ان لكل بلد خلفية تختلف عن الاخرى، واشار الى ان الدول تتمتع بتواريخ وقصص مختلفة، فمثلاً ان بلد مثل الجزائر قد شهد مرخراً حرباً اهلية ولا يمكن تشبيهه بحالة تونس او مصر، إذ لم يكن من المتوقع ان يقوم زين العابدين بن علي بتقديم استقالته ولكن حدث هذا نتيجة للاحباط المكبوت والذي وصلت ذروته عند الكثير من التونسيين وعلى الرغم من ان الاحتجاجات ادت الى تغيير سريع وغير متوقع وهو الامر الذي لم يكن لاحد التنبوء به ولم يكن هناك حركات احتجاج منظمة والتي يمكن للسلطات السيطرة عليها، ففي الجزائر مثلاً كان هناك تمرداً بسيطاً لم يكتب له النجاح لان السكان ما زالوا يستذكرون الاحداث التي دارت عام 1990م، اما عن الدور الالماني في التغيرات التي يشهدها العالم العربي فيمكن ان يكون دوراً متميزاً من خلال المؤسسات السياسية والنقابات والمجتمع المدني من خلال الدعم طويل المدى اذا كان ذلك مرغوباً فيه.
واشار في حديثه الى دور عسكري دولي في ليبيا وعن الامتناع الالماني عن المشاركة في مثل هذه البعثة في حالة اتخاذ القرار من قبل التحالف وذلك انه في البرلمان الالماني (البونديستاك) كان التوجه عن الامتناع في مشاركة بعثة عسكرية المانية وهو ما رآه الكثير قرار صحيح وصائب، اذ ان المصالح الوطنية توضع في مقدمة كل القرارات لذا فان الانتقادات الدولية كانت مفهومة بعد اتخاذ مثل هذا القرار، اشار الى ان مثل هذه القرارات تبقى دائماً في دائرة البحث والمناقشة ومن ناحية اخرى اشار الى انه وببساطة لا يمكن فرض تدخل خارجي لان التدخلات الخارجية تكون دائماً محط انتقاد وسبباً في اثارت الكثير من المشاكل. في نهاية المحاضرة كان هناك نقاشاً مطولاً حول موضوعات مختلفة كما نوقش دور الجامعة العربية في الاحداث الدائرة.
انطباعات الامسية مع سعادة السيد يوآخيم هورستر تجدونها هنا.