DAFG, Politik

مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية

في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في  الفترة من 8 إلى 13

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

فن الخط العربي في ورشة عمل مع دانيال عرب

تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو

 ...
DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

الحرب في لبنان: الأثر الإنساني وتداعياتها على الاستقرار

استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...
DAFG, Politik

المفوض العام للأونروا(UNRWA) يتحدث في جمعية الصداقة العربية الألمانية حول وضع اللآجئين الفلسطينيين

 حظيت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 26 يناير 2011م بشرف استضافة المفوض العام للأونروا السيد فيليبو جراندي للحديث حول السؤال المطروح: «اللآجئين الفلسطينيين ودور الأونروا، فرص وآفاق».

 وقد جاء هذا الحديث ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية «هل السلام في الشرق الأوسط ممكن؟» بدعم من الجمعية الألمانية للأمم المتحدة. وقد أدير هذا الحديث من قبل الصحفي هايكو فلوتاو المراسل السابق في الشرق الأوسط لصحيفة زود دويتشه تسايتونگ (صحيفة جنوب ألمانيا).

 في الكلمة الإفتتاحية لهذه الأمسية رحب نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف بالضيوف الكرام وأعرب عن إمتنانه للأونروا والتي استفاد منها هو شخصياً عندما كان أحد اللآجئين في أحد مخيمات اللآجئين في لبنان، وبالرغم من ذلك أعرب عن أمله في أن يؤدي السلام العادل إلى حل قضية اللآجئين وأن يسهل عمل منظمة الأونروا في القريب العاجل.

 الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللآجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى وتعمل على تقديم الدعم والحماية وكسب
 التأييد لحوالي 4,7 مليون لآجئ فلسطيني مسجلين لديها وهي تدير أعمالها في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة (بما في ذلك القدس الشرقية) وتواجه تعقيدات وتحديات عديدة في عملها اليومي، إذ يتطلب عملها تنظيم عمل حوالي 30000 عامل وموظف لديها معظمهم من اللآجئين الفلسطينيين أنفسهم، ويمثلون معلمون وأطباء ومرشدون اجتماعيون وتعمل على توفير الرعاية الطبية والمساعدة والحماية والحصول على التربية السليمة لللآجئين من خلال توفير البنية التحتية وتحسين المخيمات في مناطق الكوارث والنزاعات.
إلى جانب ذلك تحاول الأونروا أن تقدم نشاطاتها في جميع المراحل المختلفة إلى جانب المساعدات التي تقدمها في حالات الطوارئ ومراحل ما بعد الصراع والنزاع وحماية اللآجئين في أماكن تواجدهم.

 ولقد شدد السيد فيليبو جراندي بشكلٍ خاص على الأهمية الأساسية للتعليم والتي تعدها الأونروا من أهم القيم السامية التي تسعى إليها. إذ تدير الأونروا الآن 691 مدرسة وهي بحاجة دائمة إلى أماكن جديدة ومدارس جديدة. إلا أن هذا الأمر يزداد صعوبةً يوماً بعد يوم وخاصةً الحصول على بنايات جديدة وإمكانية إنشاء مدارس جديدة. ومن الأمثلة المهمة لهذا الوضع والذي وصفه السيد  فيليبو جراندي وضع المؤسسات التعليمية في قطاع غزة. إذ دمر العديد من المباني يضاف إلى ذلك الحصار الإسرائيلي والذي يمنع تدفق مواد البناء إلى القطاع مما ساهم في نشوء وضع سيء وصلت إليه المدارس، كذلك فإن المدارس تعاني من الأعداد المتزايدة للطلاب ونقص في الغرف الصفية الأمر الذي يتطلب توزيع وتقسيم هؤلاء الطلبة على فترات دوام مختلفة.

إن المفاوضات بين الأونروا والحكومة الإسرائيلية حول بناء وإنشاء مدارس جديدة هي حاجة ملحة وضرورية جداً، إلا أنها تواجه صعوبات عديدة كما أن عملية تخفيف  الحصار المفروض على غزة تسير بشكل بطيء جداً.

 وشدد السيد  فيليبو جراندي على ان الحصار يمنع باستثناء توفير الغذاء والدواء التطوير في منطقة الأزمة وقبل كل ذلك كان يؤكد بشكلٍ دائم على أن الحصار في غزة غير قانوني، لذلك فإنه من الضروري حث الحكومة الإسرائيلية على رفع الحصار وتلبية الحقوق الأساسية للآجئين والتأكيد والتوعية بحقوق اللآجئين التي لا يمكن تجاهلها في القرارات المتعلقة بالسياسات والتشريعات للمجتمع الإنساني. إلا أن المشكلة الاخرى التي تواجهها الأونروا اليوم هي مشكلة التمويل اليومي لأعمالها إذ أن الدول المانحة قد خفضت دعمها وخاصةً في قطاع التعليم ودعم المشاريع الخاصة بالأونروا وهو ما يشكل كثيرا من الصعوبات.

  بشكلٍ ملفت أجاب السيد  فيليبو جراندي عن التساؤلات والإستفسارات العديدة التي أبداها الضيوف إذ كان حضور هذه الأمسية ملفتاً نظراً لأهمية الموضوع وكانت فرصة للعديد من الضيوف لتبادل الآراء شخصياً مع المفوض العام الأونروا في هذا الموضوع.

. يمكن الإطلاع على انطباعات الأمسية في معرض الصور