DAFG

عيد أضحى مبارك

يسر جمعية الصداقة العربية الألمانية أن تهنئ جميع المسلمين والمسلمات بحلول عيد الاضحى المبارك


 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

الحوار الألماني الخليجي الخامس في برلين

لا تزال السياسة الخارجية الألمانية في مرحلة إعادة توجيه جزئي في إطار ما يسمى بـ "نقطة التحول"، ففي 14 يونيو 2023، تبنت الحكومة الفيدرالية الألمانية أول إستراتيجية للأمن القومي. وفي ضوء ذلك تكتسب العلاقة بين ألمانيا والإتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي أهمية كبيرة. إنّ معاملة دول الخليج كشركاء دوليين وعلى قدم المساواة يرتكز بشكل متزايد على الوعي السياسي، حيث يعتمد كلا الجانبين على بعضهما البعض أكثر من أي وقت مضى في العديد من القضايا مثل الإستقرار والأمن الإقليميين وكذلك التعاون في السياسة الإقتصادية والطاقة، مما يعني أن الحوار الصادق والمفتوح حول القواسم المشتركة والمصالح والتحديات أو نقاط الخلاف أمراً ضروريًا لكلا الجانبين. للمرة الخامسة نظمّت جمعية الصداقة العربية الألمانية منتدى "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون" في الفترة من 19 إلى 20 يونيو 2023 بالإشتراك مع مؤسسة كونراد أديناور وبالتعاون مع الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية. وكان الحوار قد إنطلق في عام 2019 للمرة الأولى. وقد ضم المؤتمر الفريد والمتميز لهذا العام العديد من صانعي القرار السياسي رفيعي المستوى، مثل الرئيس الفخري للمؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي معالي الدكتور جاسم محمد البديوي، ومعالي السيد نيلز أنين، كاتب الدولة البرلماني في الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية. لقد رسخ المؤتمر نفسه كمنصة مناقشة فريدة في ألمانيا. وقد ضم جدول الأعمال للمؤتمر وللمرة الأولى لهذا العام تبادل حوار بين برلمانيين من دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا، بالإضافة إلى منتدى شبابي للعلماء الشباب والمهنيين الشباب. عامًا بعد عام، توفر المناقشات والمحادثات في إطار "الحوار الألماني العربي الخليجي" تقييمًا لوضع العلاقات بين ألمانيا والإتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي.  وقد عقد المنتدى لهذا العام في أكاديمية مؤسسة كونراد أديناور، حيث شارك مايقارب من 230 شخصًا أوروبيًا وعربيًا رفيعي المستوى من مجالات السياسة والدفاع والأعمال، بما في ذلك أعضاء من البوندستاغ الألماني والبرلمان الأوروبي. وقد تشرّف المؤتمر هذا العام بمشاركة الرئيس الفخري له، صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إضافة إلى العديد من السفراء والدبلوماسيين العرب وممثلي الأعمال من المنطقة.

شراكة تقوم على المصالح الإستراتيجية المشتركة

افتتح اليوم الأول للمؤتمر في 19 يونيو 2023 بكلمات ترحيب من الدكتور جيرهارد والليرس، نائب الأمين العام مؤسسة كونراد أديناور، ورئيس قسم التعاون الأوروبي والدولي، ومن الدكتور أوتو فيستهوي رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية ومن سعادة السفير إيكيهارد بروس رئيس الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية، وعميد مجلس السفراء العرب في ألمانيا وسفير الجمهورية اللبنانية مصطفى أديب. حيث تم وضع الإطار المواضيعي لجلسات النقاش اللاحقة من خلال الخطابين الرئيسيين اللذين ألقاهما الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعادة الدكتور جاسم محمد البديوي ومعالي السيد نيلز أنين، كاتب الدولة البرلماني في الوزارة الإتحادية للتعاون الإقتصادي والتنمية. بدوره أكد الدكتور جاسم محمد البديوي في كلمته أنه في ضوء التحديات والمتغيرات العالمية في العالم، فإنه من الضروري تعزيز التعاون والتنسيق على مستوى السياسة الأمنية والسياسة الخارجية بين دول الخليج العربي وجمهورية ألمانيا الإتحادية. تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا بعلاقات ودية قوية وطويلة الأمد، فضلاً عن علاقات تجارية وإستثمارية بعيدة المدى، ومن المهم زيادة تطوير العلاقات في مجالات التعليم والبحث والتدريب المهني والذكاء الإصطناعي والأمن السيبراني. كما أشار إلى التطورات الهائلة في دول الخليج وأوضح أن ألمانيا تريد أن يكون لها دور قوي في قضايا السياسة الخارجية والأمنية في المنطقة. فيما أكد نيلز أنين أن "الحوار الألماني العربي الخليجي" يلعب دورًا مهمًا للغاية كمنتدى للتبادل الشخصي وتعزيز الثقة المتبادلة، خاصة بعد جائحة كورونا. حيث أصبحت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي الآن لاعب عالمي مهم. وفي ضوء إستراتيجية الأمن القومي الجديدة في المانيا، تنظر ألمانيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي كشركاء إستراتيجيين، وهو ما تم التأكيد عليه أيضًا من خلال الزيارات العديدة التي قام بها المستشار الألماني والوزراء الألمان إلى المنطقة. في هذا السياق، تعتبر الشراكة المتوازية والحوار الصادق الناتج عنها ذات قيمة عالية لكلا الجانبين. وهذا يشمل أيضًا إستجابة الجانب الألماني بشكل أكبر للشركاء وأخذ وجهات نظرهم على محمل الجد. ومن المهم توسيع التبادل بشكل أكبر في المستقبل من أجل زيادة تعزيز الثقة المتبادلة. كما يجب أن يوفر مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الثامن والعشرين القادم في دبي فرصة أخرى لتشكيل مستقبل مشترك معًا.

توسيع التعاون بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

خلال الجلسة الأولى والتي كانت تحت عنوان "أجندة مشتركة للتعاون الأوروبي الخليجي" والتي أدارها الدكتورة كانان أتيلجان، رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كونراد أديناور، وكان التركيز فيها على العلاقات بين أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي. شارك السيد نيلز أنين والدكتور يوهان وادفول نائب رئيس المجموعة البرلمانية لائتلاف الإتحاد الديمقراطي المسيحي / الإتحاد الإجتماعي المسيحي ومن الجانب العربي شارك صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل والدكتور جاسم محمد البديوي والشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح - وزير الداخلية الكويتي السابق، والدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة المجلس الوطني الإتحادي للدفاع والداخلية والخارجية. وقد أوضح الأمير تركي الفيصل أثناء المناقشة أنه يجب على ألمانيا أن تلعب دورًا رائدًا في توسيع العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأوروبي وأن إتفاقية التجارة الحرة يجب أن تتحقق أخيرًا. وتُعلّق أهمية كبيرة على العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأوروبي في المنطقة. ووصف التقارب الدبلوماسي بين السعودية وإيران بأنه تغيير جيوسياسي مهم يضع معايير للجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة. كما ذكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن العلاقة بين ألمانيا ودول مجلس التعاون الخليجي إستمرت في التطوّر والتحسن، وأن الأهم هو القبول المتبادل والحوار على نفس المستوى. وأكد نيلز أنين أن على ألمانيا أن تضع نفسها في مكان شركائها من دول مجلس التعاون الخليجي. توفر الشراكة فرصًا كبيرة لكلا الجانبين يجب الإستفادة منها. وفقًا لـمعالي الشيخ ثامر الصباح (أنظر المقال في كويت تايمز) فأنه كلا الجانبين يجب أن يقبلا ويفهما بعضهما البعض بشكل أفضل ويتم مناقشة مصالحهما في حوار مفتوح. إضافة إلى ذلك أشار إلى "إزدواجية المعايير" السائدة أحيانًا في الطريقة التي تنظر بها الدول الأوروبية إلى الحروب والصراعات. فيما أكد الدكتور ودفول أن ألمانيا مستعدة للإستماع إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وبناءً على ذلك، يجب تحديد القواسم المشتركة والمصالح المشتركة ثم العمل بناءً عليها. وأخيراً، شدد على الإهتمام الألماني والأوروبي الكبير بشراكة قوية مع دول مجلس التعاون الخليجي. فيما أشار الدكتور النعيمي إلى إن ألمانيا ودول الخليج لا تشتركان دائمًا في نفس الرؤية والقيم، ولا يمكن توقع ذلك. ومع ذلك، فإن دول مجلس التعاون الخليجي ملتزمة بشراكة مستدامة بين الجانبين على الرغم من وجود إهتمامات خاصة لديهم، إلا أن هناك الكثير من إمكانات التعاون والحوار بين الطرفين. وإستمر النقاش حول الشراكة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في جلسة ثانية أدارها الدكتورة شريفة العدواني من الجامعة الأمريكية في الكويت. حيث ركزت المناقشة والتي شارك بها أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، عضو البرلمان الأوروبي، ويورغن تريتين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية لتحالف 90 / الخضر، والدكتورة أبتسام الكتبي، رئيس مركز الإمارات للسياسات، ومعالي الشيخ محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي عضو مجلس الدولة بسلطنة عمان وعبدالله عبداللطيف الشيخ عبدالله سفير مملكة البحرين، على الفرص الجديدة بالإضافة إلى التحديات بهدف العمل معًا.

التعاون الأمني الإقليمي في وضع عالمي متغير

مع الحلقة النقاشية الأولى والتي كانت تحت عنوان "تغيير التحالفات في التعاون الأمني الخليجي والإقليمي"، حيث كانت قضايا السياسة الأمنية محور النقاش. وقد أدار الجلسة بيرند موتزيلبورغ، السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية، وشارك بها كل من سعادة هزة القحطاني عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، وحاتم حامد عيسى الطائي عضو مجلس الدولة بسلطنة عُمان، والأستاذ الدكتورعبد الخالق عبد الله من جامعة الإمارات العربية المتحدة وكذلك رئيس الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية السفير إيكيهارد بروس والدكتور سينزيا بيانكو، زميل زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، حيث تمت مناقشة إستراتيجية الأمن القومي لألمانيا وما يسمى بـ "تسايتنويندي" وتأثيراتها على الأمن والسياسة الخارجية في المنطقة بالإضافة إلى الدور المتزايد الأهمية لدول مجلس التعاون الخليجي في السياسة العالمية. إنعكست المزيد من الخطوات الملموسة لتوسيع التعاون الأمني والسياسي الخارجي في حلقة النقاش اللاحقة التي أدارها عبد الله الجنيد، محلل السياسة الخارجية في البحرين، وشارك بها اللواء ناصر الزدجالي، نائب قائد سابق لسلاح الجو السلطاني العماني، والشيخة نجلاء القاسمي، مدير إدارة الشؤون العالمية بمركز دبي لأبحاث السياسة العامة (بحوث)، الدكتور محمد السلمي، رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية وأعضاء البرلمان الألماني لمياء قدور حزب الخضر وألكسندر رضوان (حزب الإتحاد المسيحي).

التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية

خصصت الجلسة الأخيرة التي كانت تحت عنوان "التعاون في المساعدة الإنمائية والمساعدات الإنسانية" لإمكانيات توسيع التعاون في مجالات التعاون الإنمائي والمساعدات الإنسانية، إذ تعد دول الخليج لاعب مهم في كلا المجالين. حيث قدم ممثلو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أعمالهم المهمة في مجال التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية. كما تعد ألمانيا أيضًا واحدة من أكبر الدول المانحة في جميع أنحاء العالم. وقد تحدث ضمن هذه الجلسة كل من الدكتور سامر الجطيلي المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والدكتور أوليفر ويلس، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واليمن في مؤسسة بيرغوف، والدكتور حمد العبد الله المدير التنفيذي لمركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات) والعالم العماني والدكتور يوسف محمد البلوشي والصحافي السعودي عبدالعزيز الخميس. وقد أدارت المناقشة منى سعد الريسيس، باحثة مشاركة في دراسات.

إستقبال مسائي مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل والأستاذ الدكتور نوربرت لاميرت

في نهاية اليوم الأول للمنتدى، أقيم حفل إستقبال مسائي لجميع المشاركين في المنتدى. فبعد كلمات الأستاذ الدكتور نوربرت لاميرت، رئيس مؤسسة كونراد أديناور، وصاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل أتيحت الفرصة للحضور لمواصلة الحوار وخلق شبكات تعارف جديدة، وأوضح سموه في خطابه أنه من المهم بناء الثقة بين اللاعبين الإقليميين الرئيسيين، كما يجب مواصلة بذل الجهود لإحراز تقدم في الصراع في الشرق الأوسط. هناك حاجة إلى مبادرة جديدة لتغيير الوضع. وقد يكون هذا إستئناف لمبادرة السلام العربية. فيما شدد الأستاذ الدكتور لاميرت على الإلتزام الطويل الأمد لـمؤسسة كونراد أديناور في منطقة الخليج وأشار أيضًا إلى برنامج دول الخليج للمؤسسة.

التعاون في السياسة الإقتصادية والطاقة

بينما ناقش اليوم الأول من المؤتمر قضايا السياسة الخارجية والأمنية، خصص اليوم الثاني للتعاون في السياسة الإقتصادية والطاقة. وقد إفتتح اليوم الثاني من المؤتمر بكلمات رئيسية ألقاها الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البانيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والدكتور دوروثيا شوتز، مفوضة إفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط في الوزارة الإتحادية للشؤون الإقتصادية وحماية المناخ، وسعادة الدكتور علي النعيمي. كانت موضوعات التعاون الصناعي والإستثمار والتنويع الصناعي والذكاء الإصطناعي محور حلقة النقاش الأولى  والتي كانت تحت عنوان "إطلاق إمكانات التعاون الإقتصادي". وقد شارك في الجلسة الدكتور دوروثيا شوتز وكريستيان هانلت، كبير الخبراء في مؤسسة برتلسمان، ومن الجانب العربي الدكتور غازي بن فيصل بن صقر عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، ومروان عبيد المهيري عضو المجلس الوطني الإتحادي وخالد العثمان الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة السعودية للتطوير. وقد أدار المناقشة عضو مجلس إدارة المحامي ولف شفيبيرت.
ركزت الجلسة الثانية، والتي كانت تحت عنوان "تعزيز المستقبل - فرص التحول والتعاون في مجال الطاقة"، التي أدارها نبيل الخويطر، مدير تطوير الأعمال العالمية في وورلي بارسونز للطاقة على التعاون في مجال سياسة الطاقة وأمن الطاقة. ولاسيما التوسع في مجال الطاقات المتجددة. على وجه الخصوص، تمت مناقشة التعاون في إنتاج الهيدروجين بشكل مكثف. كما كان مؤتمر المناخ الثامن والعشرين للأمم المتحدة القادم في دولة الإمارات العربية المتحدة والتعاون في حماية المناخ موضوعًا مهمًا أيضًا. وقد تحدث في الجلسة الدكتور نيلس شميد المتحدث باسم السياسة الخارجية للكتلة البرلمانية للحزب الإشتراكي الديمقراطي، وسارة فلكناز عضو المجلس الوطني الإتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعبد العزيز المقبل، المؤلف ومستشار الطاقة، والدكتور أحمد الهوتي رئيس غرفة تجارة عمان والدكتور حمزة جمول، نائب رئيس سفارة لبنان ومؤلف كتاب "دبلوماسية المناخ والردود الدولية والوطنية".

اللقاء الأول لمنتدى الشباب الألماني الخليجي
   
 شهد مؤتمر "حوار الخليج العربي الألماني" الخامس اللقاء الأول لمنتدى الشباب الألماني الخليجي الأول كجزء من المؤتمر، حيث أتيحت الفرصة للعلماء الشباب والمهنيين الشباب من ألمانيا ودول الخليج للتبادل الحوار في ثلاث جلسات مواضيعية مختلفة. إذ يهدف إلى إنشاء شبكات تواصل وتعارف تقوم على التفاهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. وقد أدار اللقاء روبين جوليانو، صحفي ومسؤول بودكاست.

المؤتمر كمنتدى "حوار حقيقي
"
أشار كريستيان باك، رئيس القسم السياسي في وزارة الخارجية الألمانية (إفريقيا، أمريكا اللاتينية، الشرق الأدنى والشرق الأوسط) والممثل الخاص لليبيا، في ملخصه للمؤتمر كمنتدى "للحوار الحقيقي" بين ألمانيا ودول مجلس التعاون الخليجي إلى أنّ المؤتمر يوفر مساحة كبيرة للحوار والحديث والنقاش المباشر، وإن مناطق قليلة قد مرت بمثل هذا التطور الديناميكي وتطورت لتصبح لاعبًا عالميًا في وقت قصير. وقد أدرك الناس في ألمانيا أيضًا، التعددية القطبية المتزايدة في العالم مع العديد من الجهات الفاعلة المختلفة، بما في ذلك الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. وقد أظهرت المناقشات أن كلا الجانبين على إستعداد تام للذهاب إلى المستقبل كشركاء وتحمل المسؤوليات. "الحوار الألماني الخليجي" هو المكان المناسب لمواصلة العمل على هذه الشراكة وتوسيعها في المستقبل. وفي النهاية شكر الدكتور كانان أتيلجان ونائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد حسام معروف جميع المشاركين والشركاء والرئيس الفخري للمؤتمر على إنجاح المؤتمر الخامس وأكدوا على ضرورة إستمرار المؤتمر والحوار وتعزيزهما في العام المقبل.

الصور:
الصور: 1،9،16-18،23-30 منار شاهين
الصور: 2-9 مؤسسة كونراد اديناور
الصور المتبقية: جمعية الصداقة العربية الألمانية.

أشرطة فيديو: إنطباعات المؤتمر

بيان صادر عن معالي الشيخ ثامر علي صباح السالم الصباح بالعربية

يمكن الإطلاع على المقال في صحيفة الكويت تايميز هنا: "الشيخ ثامر الصباح: منطقة الخليج جسر بين الشرق والغرب" (20 يونيو 2023).