DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

تقديم لكتاب: حلقة من نار

يستعرض الخبير في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريستيان هانيلت في كتابه "حلقة من نار: كيف خسرت أوروبا الشرق الأوسط وكيف يمكنها الفوز بها مرة أخرى"، الصادر في مارس 2023 من قبل دويتشر ليفانتي فيرلاغ، رؤى تفصيلية حول التطورات والإضطرابات والفرص الضائعة والفرص الجديدة في العلاقات بين أوروبا والدول العربية وإسرائيل وتركيا وإيران. وبهذه المناسبة نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع شركة زينيت، عرضًا لهذا الكتاب وجولة حوارية نقاشية في 23 مايو 2023 مع التركيز بشكل خاص على الشراكة بين أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي، إمكانية التبادل واللقاءات بين الشباب الألماني والعربي. خلال هذا اللقاء ناقشت هانا هوفمان-ريختر طالبة الماجستير في جامعة هومبولدت في برلين وتتمتع بالخبرة ضمن برنامج إيراسموس+ في الأردن، والمنسق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السفير بيرند موتزيلبرغ الأسئلة المستقبلية المهمة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولاسيما في موضوعات مثل التعليم وحماية المناخ وتسهيل التأشيرات والشراكة المهنية وآثار الوباء والحرب الروسية في أوكرانيا.

الأوقات المتغيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: خمسة في خمسة عقود

أكد بيرند موتزيلبرغ في كلمته الترحيبيه أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد أصبحت مرة أخرى محور الإهتمام الألماني والأوروبي على خلفية نقطة التحول الألمانية. وفي هذا الإطار لا يتم الإعتراف فقط بالدور المهم للدول العربية كمورد للطاقة، ولكن أيضًا تأثيرها المتزايد على ديناميكيات القوة العالمية. وهي نقاط تحول واضحة لألمانيا، حيث أوضح كريستيان هانيلت في هذا السياق أن الناس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يمرون بنقطة تحول جديدة كل عشر سنوات مقارنة بنا نحن الأوروبيين: وأشار في هذا الإطار إلى الثورة الإيرانية عام 1979، وعملية السلام في الشرق الأوسط عام 1991، والهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001، وحرب العراق عام 2003، والثورات العربية عام 2011، وآثار أزمة كورونا والحرب الروسية. وفيما يتعلق بأزمة الطاقة والغذاء الحالية، أشار هانيلت إلى أن العديد من المجتمعات العربية تشعر بالتأثير السلبي أكثر بكثير مما نشعر به نحن الأوروبيين. ولذلك، فإنه يتناول في كتابه أيضًا مسألة كيفية تعامل الناس في المنطقة مع إرتفاع أسعار السلع الأساسية. يقدم كريستيان هانيلت في كتابه "حلقة من نار" بشكل خاص المنظور الأوروبي للتطورات خارج البحر الأبيض المتوسط وتقارير من "غرفة محركات الديناميكيات الأوروبية الداخلية". ويصف ويحلل من خلال ذلك العديد من الأفكار والخبرات الشخصية. ولاسيما حرب الحرب العراق عام 2003 والتي قسمت الدول الأوروبية بشدة. حيث دعمت العديد من الدول الأوروبية الحرب وقدمت جنودًا للولايات المتحدة للغزو، بينما رفضت بعض دول الإتحاد الأوروبي الأخرى، بما في ذلك ألمانيا، المشاركة في العملية العسكرية. ونتيجة لذلك، أهمل الإتحاد الأوروبي بهدوء التطورات في العراق حتى ظهور ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية".

تعزيز التبادل بين الشباب

 كان التركيز الخاص للمناقشة هو التبادل بين الشباب العربي والألماني وإمكانية الحوار واللقاءات وكذلك فرصة التعلم المتبادلة بين الطرفين. كما شددت هانا هوفمان-ريختر على أهمية تقوية الشبكات والتبادل بين الشباب من ألمانيا والدول العربية، سواء من خلال الإجراءات داخل ألمانيا (فيما يتعلق بالعمل، وفرص المشاركة الديمقراطية، والتعليم، وما إلى ذلك)، أو من خلال التوسع في برامج التبادل مثل إيراسموس+ . ومن الضروري هنا ايضاً القضاء على التفاوتات في الإجراءات حيث يواجه الشباب الذين يأتون إلى ألمانيا مشاكل في إصدار التأشيرات والضمانات الضرورية والعنصرية. كما تحدث هانيلت لصالح توسيع برامج التبادل الثقافي. إذ يجب تعزيز برنامج إيراسموس + والعمل على تضمين دول الخليج بشكل شامل في البرنامج. من المهم تعزيز هذه الشبكات وتقديم برامج التبادل ليس فقط للطلاب ولكن أيضًا لخريجي المهن التدريبية. كما أن هناك إمكانات كبيرة للتعاون فيما يتعلق بنظام التدريب المهني المزدوج.

تنشيط علاقات أوروبا مع دول مجلس التعاون الخليجي

 وبحسب هانيلت، تنعكس مجالات التعاون المهمة مثل الطاقة والتعليم والتدريب والتجارة والعمل في إستراتيجية الإتحاد الأوروبي الجديدة لدول مجلس التعاون الخليجي. كما أنّ  تعيين ممثل خاص للإتحاد الأوروبي لدول الخليج إشارة قوية على أهمية العلاقات بين الطرفين.  ومن الضروري العمل بشكل وثيق مع دول المنطقة حول موضوع حماية المناخ في ضوء مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دبي في عام 2023، ولاسيما أنّ دول الخليج بشكل خاص تتأثر بإرتفاع درجة الحرارة ونقص المياه. كما شدد على أهمية قيام أوروبا "بواجبها". على سبيل المثال، يمكن مشاركة بعض مهام السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي بشكل أفضل بين الدول الأعضاء من أجل إستخدام الموارد بشكل أكثر كفاءة. إضافة إلى ذلك سيكون التعاون الأوروبي الأقوى مفيدًا أيضًا للمهام القنصلية. ومن المهم أن تثق الدول الأعضاء ببعضها البعض، كما أنه مهتم بتوضيح آفاق جديدة للشراكة مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط بهدف تحويل "حلقة من نار" في جوار أوروبا إلى "حلقة من الأصدقاء".

 يمكنك العثور على مزيد من المعلومات حول الكتاب وخيارات الطلب في متجر زينيت الإلكترونية.