DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورؤيتها لفرص الاستثمار في ألمانيا

تشهد دول الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عمليات تحديث عميقة ومستدامة وتكتسبان أهمية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

السفير السعودي في لقاء مع رجال الأعمال في بادن فورتمبيرغ

شتوتغارت 6.2.2024

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية وبناءً على دعوة وتعاون شركائها اتحاد رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ 

 ...
DAFG, Politik

لقاء الطاولة المستديرة حول العلاقات الألمانية السعودية

أكد نائب المستشار الالماني الوزير الاتحادي روبرت هابيك خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض، على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات

 ...
DAFG, Politik

الجولة الثانية من المناقشات حول المغرب العربي مع ضباط الأركان المرشحين في الجيش الألماني

التقى فريق الدورة الأساسية الجديدة لضباط الأركان في أكاديمية قيادة الجيش الألماني في هامبورغ، خلال زيارتهم الى مدينة

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

جمعية الصداقة العربية الألمانية تدعم منتدى المرأة العالمي 2023 في برلين

شاركت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 نوفمبر 2023، كداعم رسمي في المنتدى العالمي الأول للمرأة في برلين. وقد نظم

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليج العربي -الألماني الرابع في برلين

في ضوء الأزمات والإضطرابات الجارية في عام 2022 والتطورات الناتجة عنها، من أزمة الطاقة إلى "تغيير العصر"، أصبح توسيع العلاقات والتعاون بين ألمانيا ودول الخليج العربي ضرورة سياسية أكثر من أي وقت مضى. وعليه فقد أصبحت الأهمية الأساسية لمنطقة الخليج للأمن الألماني والأوروبي وإمدادات الطاقة ذات أهمية متميزة  في الأوساط السياسية. ونظراً لأهمية الحوار المستمر والتبادل على أعلى المستويات أمر ضروري ضمن هذا السياق، فقد  نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية المنتدى الرابع لحوار السياسة الخارجية والأمنية والإقتصادية بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي الست وضمن مؤتمر "الحوارات الألمانية الخليجية حول الأمن والتعاون" تحت شعار "التبادل، التبادل، التبادل". بعد إنقطاع أعمال المؤتمر عن الإنعقاد بسبب الأحداث السياسية والصحية ولاسيما جائحة كورونا، فقد كانت فرصة ثمينة للترحيب بالعديد من صانعي القرار السياسي والأعمال وكذلك الخبراء في الأكاديمية الفيدرالية لسياسة الأمن في برلين يومي 15 و 16 سبتمبر 2022. أقيم حفل الإستقبال للضيوف والمشاركين في المؤتمر بالتعاون مع شريك الجمعية مؤسسة كونراد-أديناور. ويركز المنتدى الألماني الخليجي بشكل عام على التبادل المفتوح والصادق لتعزيز التفاهم المتبادل وتحديد المصالح المشتركة ومجالات التعاون. وبهدف تحديد مكانة العلاقات بين ألمانيا والإتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي وإستمرار محادثات السنوات الأخيرة، جمع المؤتمر في الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية مرة أخرى ممثلين أوروبيين وعرب رفيعي المستوى من مختلف المجالات، السياسية والدفاعية والأعمال معًا، بما في ذلك أعضاء البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي. لقد كان شرفًا خاصًا أن يتم الترحيب في برلين بالرئيس الفخري للمؤتمر، صاحب السمو الملكي. الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إضافة إلى العديد من السفراء والدبلوماسيين العرب بالإضافة إلى ممثلي الأعمال من المنطقة.

شراكة تقوم على المصالح الإستراتيجية المشتركة

بدأ المؤتمر بحفل إستقبال مسائي يوم 14 سبتمبر 2022 في فندق ريتز كارلتون برلين، حيث شدد رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية الدكتور أوتو فيسْهوي والسيد جورجوري بليدجيان، رئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الألمانية في خطابيهما على أهمية المنتدى لمواصلة الحوار بين ممثلي المنطقتين. بعد الكلمة الترحيبية من قبل رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية وسعادة  السفير إيكيهارد بروس رئيس الأكاديمية الفيدرالية لسياسة الأمن، تحدث صاحب السمو الملكي. الأمير تركي الفيصل  والدكتور كريستيان باك، رئيس القسم السياسي  الثالث  في وزارة الخارجية الألمانية (إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأدنى والشرق الأوسط) والمبعوث الخاص إلى ليبيا. وقد شدد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل في كلمته على ضرورة توسيع التعاون في شراكة إستراتيجية جديدة بين المنطقتين تتجاوز العلاقات الراسخة، وأنه من المهم وضع المصالح الإستراتيجية المشتركة في المقدمة، وأشار إلى أهمية  الإتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في السياسة الدولية من كافة الجوانب، وإلى أهمية المسؤولية القيادية لجمهورية المانيا الإتحادية من أجل إيجاد زخم جديد، وهو الأمر الذي أكّد عليه الدكتور كريستيان باك بتولي المانيا دور نشط وإبداعي بشكل متزايد على مستوى الإتحاد الأوروبي وفي منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. تبع ذلك حلقتي نقاش رفيعتي المستوى حول "ألمانيا ودول مجلس التعاون الخليجي: تقييم وتطلع إلى المستقبل" على إمكانيات تكثيف التعاون بين دول مجلس التعاون وألمانيا في ضوء "نقطة التحول" و أحداث عام 2022، حيث حدّد المتحدثون التحديات والتهديدات المشتركة وتبادلوا وجهات نظرهم حول التوترات في المنطقة وإستراتيجيات التهدئة المشتركة للصراعات. وقد أدار الجلسة الأولى عضو مجلس إدارة الجمعية سعادة السفير بيرند موتزيلبورغ. وقد شارك في النقاش من الجانب العربي الرئيس الفخري للمؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل والأستاذ محمد بن علي بن هيازع آل هيازع رئيس جامعة الفيصل. ومن الجانب الألماني السفير الدكتور كريستيان باك والدكتور أغسطس هانينج، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الفيدرالية. وأفتراضيني ضرار حميد بالهول عضو المجلس الوطني الإتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة والأمين العام لمؤسسة وطني الإمارات والدكتور هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي.  أما حلقة النقاش الثانية والتي كانت حول توسيع التعاون المشترك بين المنطقتين، حيث ناقش الدكتور كانان أتيلجان، رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كونراد-أديناور، الضيوف الدكتور غازي بن فيصل بن زقر عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، ألكسندر رضوان عضو البرلمان الألماني، ويوسف محمد البلوشي عالم من سلطنة عمان، الأستاذ الدكتور سعد بن طفلة العجمي من جامعة الكويت، وهينينج شبيك، مستشار السياسة الخارجية والأمنية للمجموعة البرلمانية لـحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الإتحاد الإجتماعي المسيحي في بافاريا. بدورة شدّد الدكتور بن زقر على أهمية النهج متعدد الأطراف وأنه من المهم على المدى الطويل تحديد القيم المشتركة بالإضافة إلى المصالح المشتركة، على سبيل المثال على أساس مبدأ "الحكم الرشيد".  في ظهيرة يوم المؤتمر الأول عقد ثلاث ورش عمل تفاعلية حول مواضيع السياسة الخارجية والسياسة الأمنية والدبلوماسية الثقافية.

مناقشات مكثفة وبناءة في خمس ورش عمل مواضيعية

كان التركيز على الطاقة والسياسة الإقتصادية في مناقشات يوم الجمعة 16 سبتمبر 2022، حيث أفُتتح اليوم الثاني للمؤتمر بكلمة رئيسية ألقاها الدكتور دوروثيا شوتز، مفوضة أفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط في الوزارة الإتحادية للشؤون الإقتصادية وحماية المناخ. وأعقب ذلك جلستين عمل أخريان حول التعاون الإقتصادي وسياسة الطاقة. وقدم منسقو مجموعات العمل المعنية نتائج حلقات العمل البناءة للغاية في فترة ما بعد الظهر. تم التركيز بشكل خاص على ثقافة المناقشة، مما جعل التبادل المفتوح المهم على مستوى العين ممكنًا. في الأساس، هناك العديد من نقاط الإنطلاق لمزيد من الحوار المتعمق والمزيد من التعاون المستقبلي المكثف على أساس شراكة إستراتيجية. في مساء اليوم الأول من المؤتمر، دعت مؤسسة كونراد-أديناور أيضًا إلى حفل إستقبال في قصر شارلوتنبورغ. لخص غريغوري بليدجيان، رئيس قسم الشرق الأوسط والشرق الأدنى في وزارة الخارجية الألمانية، المؤتمر وأكد مرة أخرى على أهمية المنتدى للحوار المفتوح بين ألمانيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وفي النهاية شكر نائب رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية حسام معروف جميع المشاركين وشركاء التعاون والرئيس الفخري للمؤتمر ووعد بمواصلة الحوار العام المقبل وتعميقه.