DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: رسم خرائط شواطئ الاتحاد الاوروبي القريبة

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 6 مارس 2024 وبالتعاون مع مؤسسة برتلسمان، محاضرة ومناقشة تحت عنوان "الشرق الأوسط

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في القرنين العشرين والحادي والعشرين، وهو الامر الذي يستعرضه الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ في كتابه "التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل: الشرق الأوسط منذ عام 1906" الصادر عن دار كولهامر للنشر عام 2021،  إضافة إلى إلقاء الضوء على الاضطرابات والترابط التاريخي في المنطقة من شمال إفريقيا إلى أفغانستان وتحليل العلاقات المتنوعة بين أوروبا وجيرانها. من هذا المنطلق  دعت جمعية الصداقة العربية الألمانية ومؤسسة ميتسيناتا وزينيث إلى عرض تقديمي لكتاب الأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ ومناقشة التاريخ الحافل بالأحداث للمنطقة، والذي شكلته الثورات والاضطرابات على مدار المائة عام الماضية عبر الإنترنت في 10 فبراير 2022 في حوار مع دانيال غيرلاخ، رئيس تحرير مجلة الشرق الأوسط زينيث ومدير مؤسسة كانديد، والأستاذ الدكتور أودو شتاينباخ، عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية ورئيس مركز دراسات
الشرق الأوسط التابع لمؤسسة ماتسيناتا

الثورة الدستورية في إيران كنقطة انطلاق

خلال اللقاء وصف الأستاذ الدكتور شتاينباخ الثورة الإيرانية عام 1906 بأنها حدث مهم و "نذير للتطورات السياسية في المنطقة بأسرها"، وإشارة إلى بداية مراحل مختلفة من الاضطرابات والثورات في القرنين العشرين والحادي والعشرين، حيث كانت الثورة في إيران دستورية من الداخل ومعادية للإمبريالية من الخارج،  تبع هذه الثورة، ثورة تركيا الفتاة عام 1908، والتي حاولت تحديث الإمبراطورية العثمانية من خلال الإصلاحات السياسية والعسكرية والاقتصادية. وشدد شتاينباخ أيضًا على ان شخصية الثورات كانت نقاط تحول دراماتيكية ذات نتائج مفتوحة، حيث شكلت الأفكار الثورية في القرن العشرين بأكمله في المنطقة الواقعة بين البحر المتوسط وهندوكوش. إضافة إلى ذلك ناقش شتاينباخ التأثير الكبير للقوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولى وما يرتبط بذلك من إنشاء العديد من مناطق الانتداب في المنطقة.

ثلاث مراحل ثورية في الدول العربية

وفيما يتعلق بالدول العربية، فانه يمكن التمييز بين ثلاث مراحل للثورات  منذ بداية القرن العشرين وهي: الثورات التي حدثت خلال الحرب العالمية الأولى، والثورات أثناء تشكيل الجمهوريات العربية بعد نهاية فترة الانتداب في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، والثورات من 2010/2011.  وقد صنف الأستاذ الدكتور شتاينباخ كذلك عمليات الانتقال في إطار ما يسمى "الربيع العربي" في "النمط الثوري" للفترة الممتدة  منذ عام 1906. وعلى الرغم من الخطوات التي تم اتخاذها في عملية التنمية الا انه ومع  هذه الاضطرابات فما زال  البحث جاري عن مخرج من المأزق. وشبه الأستاذ الدكتور شتاينباخ  العملية في المنطقة بانها تكاد تكون بـــ "الجني قد خرج من الزجاجة ولن تتمكن من كبحه على المدى الطويل". واكد على ان الجهات الفاعلة في المجتمع المدني تلعب دورًا خاصًا في هذا السياق. وخلال المناقشة انتقد شتاينباخ حقيقة أن جميع التطورات في المنطقة غالبًا ما تختزل في عامل "الإسلام" وتحدث عن "تضييق هائل"، وناشد إلى اعادة النظر في القصة بشكل كاملة مرة أخرى. وفي هذا السياق أكد كذلك على أن الثورة الدستورية في إيران، وثورة تركيا الفتاة، والثورة الكمالية، والثورات في الدول العربية بعد الحرب العالمية الثانية كانت جميعها ثورات علمانية. ولقد أظهرت التطورات التي حدثت خلال الثلاثين عامًا الماضية أنه "لا يمكن لدولة أن تصنع بالدين"، لذلك فإن أحد الأسئلة المركزية التي يجب مناقشتها في المجتمعات يتعلق بالعلاقة بين الدولة والدين.

منطقة تبادل " كوسموبوليتية" عالمية

بدوره أشار دانيال غيرلاخ إلى التبادل الثقافي الذي حدث بين القاهرة وقندهار منذ مائة عام وشدد على الطابع العالمي للمنطقة في ذلك الوقت، والذي ما يتم نسيانه اليوم غالبًا وانه من النادر ما ينظر العلم إلى المنطقة اليوم، التي اعتادت أن تكون منطقة ثقافية متماسكة، في مجملها. وشدد شتاينباخ أيضًا على البعد العالمي ومشاركة المعرفة والقيم المعينة للناس في المنطقة الكبرى. وفقًا لشتاينباخ فان هناك حاجة إلى تفاعل عادل بين السياسات الدولية والمجتمعات في الشرق الأوسط من أجل المستقبل، حيث يجب إيجاد مقاربات مشتركة لترسيخ وضمان الدستور وسيادة القانون وحقوق الإنسان. كما أوضح أنه بدون حل للصراع في الشرق الأوسط على أساس العدالة والقانون الدولي وسيادة القانون، "سيكون هناك دائما شيء بيننا وبين القادة السياسيين والاجتماعيين في المنطقة". الصراع الذي لم يتم حله هو عقبة أمام التحدث مع الناس في المنطقة على مستوى العين حول المستقبل.