DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

المنتدى الثالث للحوار الألماني الخليجي حول الأمن والتعاون

نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية في 24 يونيو 2021 المنتدى الثالث للحوار الألماني الخليجي حول الأمن والتعاون. حيث يوفر المنتدى لصانعي القرار رفيعي المستوى من رجال الأعمال والسياسة وكذلك الخبراء من ألمانيا ودول الخليج العربي الست فرصة لتبادل مفتوح ووثيق حول مواضيع السياسة الخارجية والأمنية وكذلك التعاون الإقتصادي. وقد أثار المنتدى هذا العام أيضًا إهتمام الكثير من المشاركين. ولقد كان للتعاون مع  الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي و مؤسسة كونراد أديناور ومركز تريندز للبحوث والإستشارات من دولة الإمارات العربية المتحدة دور رئيس في نجاح فعاليات هذا اللقاء. نظراً للظروف الصحية السائدة وبسبب جائحة كورونا فقد عُقد هذا المنتدى عبر تقنية الاتصال المرئي.

 إضافة إلى الكلمة الترحيبية من رئيس الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية سعادة السفير السابق إيكيهارد بروس وعضو مجلس إدارة الجمعية بيرند موتزيلبرج، ناقشت اللجنة رفيعة المستوى سبل تعميق التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا في مجالات السياسة الخارجية والأمنية والإقتصادية.  وقد شارك صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، في اللجنة بصفته الرئيس الفخري الجديد للمنتدى. أدار الجلسة الدكتور سينزيا بيانكو، زميل زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية. وقد حضر المنتدى من الجانب العربي صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس لجنة شؤون الدفاع و الداخلية و الخارجية في المجلس الوطني الإتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة وسعادة السفير توفيق أحمد المنصور هو الوكيل المساعد لشؤون الدول الغربية والأفرو آسيوية بوزارة الخارجية البحرينية والشيخ خليفة الحارثي وكيل الدولة للشؤون الدبلوماسية بسلطنة عمان. كما شارك في المناقشة من الجانب الألماني ميغيل بيرغر وزير الدولة بوزارة الخارجية وستيفان ماير كاتب الدولة البرلماني لوزير الداخلية الإتحادي للبناء والشؤون الداخلية والدكتور نيلس شميد، المتحدث بأسم السياسة الخارجية لمجموعة الحزب الديمقراطي الإشتراكي الألماني البرلمانية. بدوره أكد ميغيل بيرغر وزير الدولة بوزارة الخارجية على أهمية الشراكة بين ألمانيا ودول مجلس التعاون الخليجي ودعا إلى تعزيز الحوار، وقدم لمحة عامة عن إنخراط ألمانيا في المنطقة وتناول دور إيران والوضع الحالي في نزاع الشرق الأوسط والحرب في اليمن. إن موضوع محايدة الكربون وإستخدام مصادر الطاقة البديلة من شأنه أن يوفر إمكانات كبيرة للتعاون في القطاع الإقتصادي. موضوع الهيدروجين على وجه الخصوص له أهمية كبيرة لألمانيا. وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل عن سعادته بالنجاح الدائم للمنتدى. وأكد في حديثه على الدور المهم للمملكة العربية السعودية في مكافحة التغير المناخي من خلال التوسع في إستخدام الهيدروجين والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وناقش مفهوم إقتصاد دورة الكربون الذي قدمته المملكة عند إستضافتها قمة العشرين. وأكّد سموه على أهمية دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة، والحفاظ على سيادة الدول وإستقلالها. فعلى سبيل المثال تدخُّل جهات خارجية في العراق ولبنان. فيما قام وزير الدولة البرلماني ستيفان ماير بالدعوة إلى زيادة التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب. كما أوضح الدكتور علي راشد النعيمي أنه لا يمكن تحقيق الأمن إلا معًا وأنه من المهم خلق "جسور ثقة". أما فيما يتعلق بالسياسة الألمانية تجاه إيران فقد أشار الدكتور نيلس شميد أن الهدف الأساسي هو منع التسلح النووي الإيراني، لذا فانه من المهم تجديد الإتفاق النووي. فيما تحدث السفير توفيق أحمد المنصور حول الأمن البحري وحرية الملاحة، في ضوء الحوادث والإعتداءات العديدة على الناقلات، بما في ذلك في خليج عُمان، حيث يكتسب توسيع التعاون الدولي أهمية كبيرة في هذا المجال. كما دعا الشيخ خليفة الحارثي إلى زيادة تعزيز الحوار والتعاون وتحدث إلى أهمية زيادة الإستثمار والتعاون الإقتصادي. بعد جلسة النقاش والحوار الأولى أتاحت ورش العمل الموازية للمنتدى الفرصة لتبادل مهني ومكثف بين الخبراء من ألمانيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وأتفق جميع المشاركين على أن المنتدى يقدم مساهمة مهمة في النقاش المتعلق بالمحتوى وفي تبادل وجهات النظر بين كافة الأطراف. تم عقد ورشتي عمل السياسة الخارجية "بنية أمنية لمنطقة الخليج (التعاون الإقليمي، إيران واليمن)" و "وجهات النظر الألمانية ودول مجلس التعاون الخليجي حول الصراع في الشرق الأوسط"  على التوالي. فيما عقدت ورشتي عمل متوازيتين في المجال الإقتصادي في الوقت نفسه حول موضوعي "التعاون في العلاقات الإقتصادية 1: الطاقة (الطاقة الهيدروجينية، الطاقة المتجددة)" و "التعاون في العلاقات الإقتصادية 2: الرقمنة (الصناعة 4.0، قطاع الصحة ، الذكاء الإصطناعي)". وقد أتاحت ورش العمل تبادلًا مكثفًا للأفكار، وتم تطوير مجموعة متنوعة من الموضوعات والمحتويات بالإضافة إلى توصيات للعمل. وفي ختام المؤتمر الإفتراضي قدم الدكتور كريستيان باك، المدير الإقليمي للشرق الأدنى والأوسط في وزارة الخارجية الألمانية مخلص لأهم نتائج المنتدى الثالث. بفضل الخبرة المتميزة للمشاركين  في المنتدى، رسخ المنتدى نفسه بقوة كمنتدى مهم للسياسة الخارجية والأمنية. حيث يمكن تبادل الخبرات والأفكار على مختلف الصُعد، كما يساعد مثل هذا المنتدى على التعلم من بعضنا البعض وفهم أفضل لوجهات نظر كل منهما بشأن النزاعات والتحديات الإقليمية ومن ثم إنشاء الأساس للتعاون الناجح. في ضوء الدور المتغير للولايات المتحدة الأمريكية، تحتاج دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا إلى تحمل المزيد من المسؤولية. ومع ذلك، لا يمكن القيام بذلك إلا معًا، ومن هذا المنطلق، نتطلع إلى إستمرار منتدى الحوار عام 2022 بأمل وثقة.