مؤسسة كونراد أديناور ووفد من الكفاءات الليبية الشابة في ضيافة جمعية الصداقة العربية الألمانية
في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...في إطار برنامج "إحياء الحوار الليبي–الألماني " الذي نظمته مؤسسة كونراد أديناور في برلين في الفترة من 8 إلى 13
...
تحت شعار "خطوط – كلمات – فن"، نظّمت جمعية الصداقة العربية الألمانية أول ورشة عمل لها في فن الخط العربي بتاريخ 5 مايو
...
عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على
...
استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب
...
دعا الاتحاد الاقتصادي البافاري vbw وجمعية الصداقة العربية الألمانية حوالي ثلاثين من كبار أرباب الفعاليات الاقتصادية إلى مأدبة غداء في 17 يونيو / حزيران على شرف رئيس وزراء لبنان السابق فؤاد سنيورا.
وقد تحدث الزعيم السياسي اللبناني خلال الفعالية بكل صراحة وتفصيل عن الفرص المتاحة أمام الاقتصاد الألماني في لبنان مؤكدا أن لبنان خرج دائما من أزماته ونزاعاته العديدة السابقة، اقوى من ذي قبل. وقال إن بلاده تمكنت أيضا من السيطرة على عواقب الأزمة المالية العالمية " حتّى ولو لم تلحق الأزمة أضرارا جسيمة كدول أخرى ".
وأشار إلى الظروف المشجعة على الاستثمار في لبنان كمناخ الاستثمار الممتاز مثلا، منوها بأن الوضع القانوني بالنسبة إلى المستثمرين الأجانب أصبح واضحا. وقال على سبيل المثال إنه بوسع المستثمر الأجنبي أن يتملّك مائة في المائة. وعلاوة على’ ذلك، فإن لبنان لا يمتاز بوفرة الأيدي العاملة ذات التأهيل الرفيع المستوى فحسب، بل وبالمركز الذي تتبوأه لبنان داخل العالم العربي بحكم علاقاتها الممتازة مع دوله. ونوه هنا بأن لبنانيّين يشغلون مراكزاتخاذ القرار في الكثير من بقية البلدان العربية ، مما يؤهلهم للمساعدة على ولوج الأبواب المنشودة في بلدان عربية أخرى. ونوّه سنيورة بصورة خاصة بالفرص الجيدة السانحة أمام إمكانيات الاستثمارات أو بالأحرى التعاون في قطاعي البنية التحيتية والطاقة بصورة خاصة. وقد أعرب ضيف الشرف اللبناني عن شكره للدعوة التي وجهها إليه د. أوتو فيسهوي معربا عن تفاؤله في أن يسفر هذا اللقاء عن مواصلة توثيق التعاون اللبناني الألماني. كما أثنى بصورة خاصة على التعاون الجيد مع د. فيللي ريلليكه ومؤسسة السياسة الخارجية في ميونيخ. وكان من الواضح أن الضيوف من أرباب الفعاليات الاقتصادية كانوا راضين عن هذا اللقاء الذي كان فرصة ذهبية لعقد اتصالات تهتدي بالمستقبل.
بقي أن نقول إن رئيس جمعية الصداقة د. أوتو فيسهوي كان يشغل سابقا مركزا سياسيا مرموقا في ولاية بافاريا الألمانية. وكان قد تعرّف قبل ذلك بيوم واحد، إلى الزعيم السياسي اللبناني سنيورة خلال اللقاء في مكتب وزيرة الدولة في الحكومة البافارية إميليا مولر Emilia Müller الذي أشرف على’ تحديد موعده.
تجدون هنا بعض الانطباعات عن هذا اللقاء