DAFG, Politik

جلسة حوارية: نادي السياسات "المشرق والمغرب" في مدرسة هيرتي يلتقي سعادة أحمد إبراهيم القرينيس

عُقدت في 23 أبريل 2026 جلسة حوارية خاصة في مقر جمعية الصداقة العربية الألمانية، جمعت سعادة السفير أحمد إبراهيم القرينيس،

 ...
DAFG, Politik

الحرب في لبنان: الأثر الإنساني وتداعياتها على الاستقرار

استضافت جمعية الصداقة العربية الالمانية في السابع من نيسان/أبريل، حلقة نقاشية ضمّت نخبة من الخبراء بهدف تسليط الضوء على

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

الأثر الاقتصادي للحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران على دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في 30 مارس/آذار 2026، ندوةً نقاشيةً بعنوان: "الأثر الاقتصادي للحرب

 ...
DAFG, Politik

الحرب في الخليج: التداعيات الإقليمية والجيوستراتيجية من منظور دول مجلس التعاون الخليجي

استضافت مجموعة "طويلة" الحوارية، التي أسسها الدكتور كارستن فيلاند، بالتعاون مع جمعية الصداقة العربية الألمانية، ندوةً

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

الموسيقى – مباشرة! الموسيقى العربية في المدارس

أصبحت ورش عمل "الموسيقى – مباشرة!" جزءًا لا يتجزأ من برنامج جمعية الصداقة العربية الألمانية؛ فمنذ عام ٢٠٢١، دأبت الجمعية

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة الخليج العربي، ولكنها تتيح في الوقت نفسه العديد من الفرص لتوسيع أطر التعاون بين الطرفين على مختلف المستويات. من هذا المنطلق ناقش خبراء السياسة الخارجية ممثلة بالمدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج العقيد ركن متقاعد الدكتور ظافر العجمي وسعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج  وضمن اللقاء الخاص للجمعية والذي عقد عبر الإنترنت في 28 مايو 2020 تحت عنوان "الحاجة إلى تعاون أعمق بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا / الإتحاد الأوروبي في عالم يواجه تحديات جائحة كورونا وإنهيار أسعار النفط" آثار جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط على السياسات والإقتصاد العالمي والدور المستقبلي للإتحاد الأوروبي ودول الخليج. في حديثهما أشار الدكتور العجمي وسعادة السفير موتزيلبورج إلى أن ألمانيا والإتحاد الأوروبي يُنظر إليهما الآن بإعتبارهما لاعبين جديدين في منطقة الخليج وشددا على أهمية التعاون المكثف في مجالات مثل الصحة والبحوث العلمية والطاقة والأمن. ومن هذا المنطلق يجب النظر إلى الأزمة بأنها فرصة ودعوة إلى توسيع الشراكة والتعاون بين الطرفين حيث أظهرت جائحة كورونا أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات.
في نهاية اللقاء أتحيت الفرصة للمشاركين من القطاعات المختلفة السياسية والعلمية والإقتصادية من تبادل الأفكار مع المتحدثان. وقد أدار هذا اللقاء المدير التنفيذي للجمعية السيد بيورن هنريش.