DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

لقاء جمعية الصداقة العربية الألمانية الخاص حول العلاقة بين الإتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي

تطرح العواقب السياسية الجيواستراتيجية والإقتصادية لجائحة كورونا العديد من التحديات الكبيرة للعلاقات بين أوروبا ومنطقة الخليج العربي، ولكنها تتيح في الوقت نفسه العديد من الفرص لتوسيع أطر التعاون بين الطرفين على مختلف المستويات. من هذا المنطلق ناقش خبراء السياسة الخارجية ممثلة بالمدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج العقيد ركن متقاعد الدكتور ظافر العجمي وسعادة السفير السابق وعضو مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية السيد برند موتزيلبورج  وضمن اللقاء الخاص للجمعية والذي عقد عبر الإنترنت في 28 مايو 2020 تحت عنوان "الحاجة إلى تعاون أعمق بين دول مجلس التعاون الخليجي وألمانيا / الإتحاد الأوروبي في عالم يواجه تحديات جائحة كورونا وإنهيار أسعار النفط" آثار جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط على السياسات والإقتصاد العالمي والدور المستقبلي للإتحاد الأوروبي ودول الخليج. في حديثهما أشار الدكتور العجمي وسعادة السفير موتزيلبورج إلى أن ألمانيا والإتحاد الأوروبي يُنظر إليهما الآن بإعتبارهما لاعبين جديدين في منطقة الخليج وشددا على أهمية التعاون المكثف في مجالات مثل الصحة والبحوث العلمية والطاقة والأمن. ومن هذا المنطلق يجب النظر إلى الأزمة بأنها فرصة ودعوة إلى توسيع الشراكة والتعاون بين الطرفين حيث أظهرت جائحة كورونا أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات.
في نهاية اللقاء أتحيت الفرصة للمشاركين من القطاعات المختلفة السياسية والعلمية والإقتصادية من تبادل الأفكار مع المتحدثان. وقد أدار هذا اللقاء المدير التنفيذي للجمعية السيد بيورن هنريش.