DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

لقاء شبكة التواصل الثاني لجمعية الصداقة العربية الألمانية لدورات اللغة العربية للمعلمين

تُنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية بنجاح منذ خمس سنوات دورات اللغة العربية المخصصة للمعلمين وموظفي المدارس؛ ونظراً

 ...
DAFG, Politik

الحوار الخليجي الألماني السادس في برلين

عُقد  في الفترة 10 إلى 11 يونيو 2024 الحوار الألماني الخليجي السادس في برلين، بتنظيم من جمعية الصداقة العربية الألمانية

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

وفد مشترك من رابطة رجال الأعمال بادن فورتمبيرغ، وسودوستميتال وجمعية الصداقة العربية الألمانية

في ضوء التحديات العالمية مثل حرب غزة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، من المهم بالنسبة لألمانيا أن تعزز شراكاتها

 ...
DAFG

اجتماع وحفل استقبال الهيئة العامة لجمعية الصداقة العربية الألمانية 2024

 

عقدت جمعية الصداقة العربية الألمانية اجتماع الهيئة العامة في 18 مارس 2024 والذي خُتم بإقامة حفل استقبال خاص به، حيث

 ...
DAFG, Politik

إهتمامات وقيم السياسة الألمانية في منطقة الشرق الأوسط

ضمن سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة قدم المتحدث بإسم السياسة الخارجية لحزب إتحاد الخُضر في البرلمان الألمانية سعادة السيد أوميد نوريبور في 20 فبراير 2019 في مقر الجمعية تحليلاً وتقييماً للسياسة الخارجية الالمانية في منطقة الشرق الأوسط ومسألة التوافق بين القيم والمصالح في هذه السياسة.

وضع السياسة الخارجية
ضمن تحليله للسياسة الخارجية الألمانية أكد المتحدث على الصراع القائم بين قيم والمصالح لتلك السياسة والذي يجب أن لا يظهر على هذا النحو في ضوء السياسة التي يجب أن تقوم على القيم، وبدلاً من ذلك يجب أن يكون الهدف الأساسي لهذه السياسة هو الجمع بين المصالح والقيم وهو الأمر الذي يتطلب الشفافية ولاسيما من خلال الخطاب العام، وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية الألمانية الحالية فقد حدد المتحدث ثلاثة مجالات أساسية للسياسة الخارجية وهي: التعاون الإقتصادي وسياسة الهجرة ومكافحة الإرهاب، وهي أمور متشابكة وتشكل معاً شبكة معقدة، وأشار إلى أنه يجب أن يكون المرء حريصاً على مصداقيته ولاسيما في مجال سياسة الهجرة ومع ذلك تبقى المشكلة الظاهرة للأعيان هي مصطلح الإرهاب والذي يُستغل تعريفه العريض لإحتواء جماعات المعارضة.

تنشيط داعش
إنتقد المتحدث بشكل واضح التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب والتي أشار بها إلى هزيمة تنظيم داعش والتي كان لها أثر سلبي على مكافحة هذا التنظيم حيث لا يزال تنظيم داعش يَنشط ويمكن له إستعادة قوته، حيث تكمن فعالية التنظيم في العراق والتي بُنيت على أنه المدافع الوحيد أو المجموعة الوحيدة المدافعة عن السكان السُنة، حيث لم يتم معالجة هذه القضية وهو الأمر الذي ساهم في ترك الأرض محطة خصبة لعودة أيدولوجيّة داعش.

سوريا كنقطة محورية لمنطقة الشرق الأوسط
على وجه الخصوص يمكن إعتبار سوريا نقطة محورية لتضارب المصالح والتعقيدات داخل منطقة الشرق الأوسط ولا سيما قضية التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد، حيث كان هناك العديد من المعضلات السياسية والتي رافقتها المعايير المزدوجة للسياسة الخارجية الغربية، فضلاً عن العديد من القضايا السياسية الشائكة مثل عملية إعادة البناء في سوريا والقضية الكردية في شمال البلاد والوضع الانساني في مدينة إدلب فضلاً عن المواجهة الإيرانية الاسرائيلية في جنوبي البلاد. فمن وجهة نظر ألمانية فقد كان هناك القليل من الإستثمار السياسي في الجماعات المعارضة السورية في بداية الحرب الأهلية والذي كان يعني ايجاد دعم لبناء العملية الديمقراطية في البلاد.

ضرورة إيجاد مفهوم جديد للإستقرار
في نهاية كلمته أشار المتحدث إلى أهمية وضرورة إيجاد مفهوم واضح وجديد للإستقرار الصادق والذي يهدف إلى خدمة السكان المدنيين وإلى تقوية المجتمعات المدنية وضمان إستقرارها بالاضافة إلى ذلك دعا المتحدث إلى تنفيذ الحلول السياسية السريعة في منطقة الشرق الأوسط على المستوى الأوروبي بالشراكة مع الدول العظمى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة فضلاً عن تطوير استراتيجيات السياسة الخارجية وتطبيقاتها ضمن اطار واضح ومفهوم حيث أن الحلول العريضة والغير واضحة ليست هي الحل للمعضلات السياسية.