DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

الحوارالمفتوح حول المسح العاشر للشباب العربي

يمثل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 24 عامًا أكبر مجموعة ديموغرافية في العالم العربي، مما يمثل إمكانيات هائلة للتنمية المستقبلية للمنطقة ،كما يمثل تحديات كبيرة للحكومات وصانعي القرار. لقد حددت دراسة "مسح الشباب العربي"  التي تنشرها وكالة أصداء بيرسون مارستيلر بشكل سنوياً، وتهدف إلى تصوير آمال ومخاوف المراهقين وأهدافهم وحالاتهم وحالتهم النفسية وتقييم تجاربهم فيما تبقى الرغبة في معيشة افضل ومستقرة وفرص التنمية الاقتصادية في مقدمة التطلعات.

 

بمناسبة إصدار الاستبيان الخاص بالمسح العاشر للشباب العربي، نظمت جمعية الصداقة العربية الألمانية بالتعاون مع وكالة أصداء بيرسون مارستيلر وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة حلقة نقاش تحت عنوان "الاستثمار في الشباب العربي - تعزيز القيادة المسؤولة" في 6 نوفمبر 2018 في مقر سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في برلين. وقد شارك في هذه الحلقة العديد من الخبراء والمهتمين في الموضوع كان منهم المسؤول عن التقرير سونيل جون وسفير دولة الامارات العربية في المانيا سعادة السيد علي احمد وعضو البرلمان الالماني الكسندر رضوان، وسيدة الاعمال إليسا فريحة، والذين استعرضو وناقشو  نتائج التقرير بالإضافة إلى فرص ومخاطر التكوين الديموغرافي في المنطقة. وقد أدير هذا اللقاء من قبل السيد سانتو بانو المدير الاداري في مؤسسة بيرسون كون وولف.

التوق إلى الاستقرار والأمن والازدهار

بعد الكلمة الترحيبية من راعي الامسية سعادة السيد علي أحمد ونائب رئيس الجمعية السيد حسام معروف قدم السيد سونيل جون النتائج الاولية للمسح العاشر للشباب العربي واستعرض الاحداث المختلفة منذ المسح الاول والذي اجري عام 2008 وتضمن ذلك الربيع العربي وقيام الدولة الاسلامية وسقوطها، واشار إلى انه لا ينبغي ان ينظر إلى الشباب العربي في اي ظرف من الظروف ككتلة واحدة بل اكدت الدراسة وجود اختلاف اقليمي في ذلك سنة تلو الاخرى.

لذلك يميز التقرير بين ثلاث مناطق جغرافية مختلفة: منطقة الخليج، وبلاد الشام وشمال أفريقيا. ففي حين أن التوقعات العامة للمستقبل في بلاد الشام تتجه نحو السلبية إلى حد ما ، فإن التوقعات في منطقة الخليج تشير إلى عكس ذلك.

اما فيما يتعلق في التقرير الحالي، فقد أجريت المقابلات الخاصة بالمسح مع  3500 من 16 دولة مختلفة، تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما. وبالنظر إلى العشر سنوات المقبلة، أشار جون إلى أن التركيز كان على الرغبة في الاستقرار والأمن والتعليم الجيد والوظائف ذات الأجور الجيد ، في حين كان الإرهاب والبطالة والفساد هم الاهتمامات الرئيسية. ومن الجدير بالذكر أن الدين كان هو العنصر الأساسي في هويته الشخصية بالنسبة للغالبية العظمى من المجيبين على الاستبيان وفي ذات الوقت هناك اعتقاد أن الدين يلعب دورا اجتماعيا أكثر من اللازم.

الإمارات العربية المتحدة كنموذج رائد؟

بشكل مكرر يتم الاعتراف بدولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في المنطقة، حيث توفر فرصًا كبيرة للتطوير المهني والازدهار الاقتصادي، وخاصة في القطاع الخاص. سعادة السيد علي الأحمد أوضح بأنه على الرغم من التميز الذي تشهده الامارات من الداخل والنمو السريع الا ان هذا التطور منذ السبعينات القرن الماضي لم يكن ممكن بدون مساعدات خارجية، كما أشار إلى الاستثمارات الضخمة في التعليم والبنية التحتية، فضلاً عن التحرر الاقتصادي والتحسين المستمر للقطاع الخاص كقوى دافعة رئيسية للنمو والتطور.

الحوسبة والتكنولوجيا وروح المبادرة كفرصة

بالإضافة إلى ذلك ، تسلط الدراسة الضوء على الأثر المتزايد باستمرار للحوسبة والتكنولوجيا وهذا ما تراه سيدة الاعمال اليسا فريحة ، والتي عادت إلى الامارات بعد دراستها في باريس لتأسيس برنامجها الاستثماري " نساء". ترى السيدة اليسا فريحة أن الحوسبة وروح المبادرة المتزايدة أكبر فرصة للشباب العربي للتواصل على المستوى الإقليمي والعالمي ولتطوير أفكار جديدة ، فضلا عن الحصول على رأس المال اللازم لتنفيذ المشاريع. غير أنه من المهم على وجه الخصوص في هذا الصدد جعل الإجراءات البيروقراطية أقل تعقيدا والحد من القوالب النمطية المتصلة بالاجيال. وكما هو معروف فالاباء يتمنون لابنائهم الوظائف الحكومية الدائمة (الأمن الوظيفي) فيما يعني الاستثمار المخاطرة. ومع ذلك فإن نجاح الشركات الناشئة مثل شبكة النقل "كريم" أصبح نموذجًا يحتذى به.

 

السلام كمطلب أساسي للأمن والازدهار

قدم السيد ألكسندر رضوان، عضو البرلمان الألماني، تفسيرا لسبب استمرار شعبية ألمانيا في العالم العربي ذلك أن ألمانيا على عكس الدول الصناعية الأخرى، لم يكن لديها ماضي استعماري في الشرق الأوسط ، ولديها بشكل عام انخراط سياسي أقل في المنطقة، على عكس الحال مع بعض الدول مثل الولايات المتحدة أو فرنسا.

في حين أن التركيبة الديمغرافية لديها إمكانات كبيرة بلا شك، إلا أن السلام لا يزال هو المفتاح لانتعاش الاقتصادي المحتمل، ومع ذلك لا يزال هذا أبعد ما يكون عن الحالة، وقد تراجع الأمن والاستقرار في الآونة الأخيرة في أجزاء من المنطقة. ضمن هذا السياق ،فأنه من المهم أيضًا تعزيز المشاركة السياسية. اضافة إلى ذلك فأنه من المهم لألمانيا تعزيز التنمية في الدول العربية على المستوى السياسي الأمني والاقتصادي.

يمكن الاطلاع على التقرير الكامل و "النتائج الرئيسية" هنا.

تعليقات صحفية حول الحوار والنقاش تجدونها في أخبار الخليج وأريبيان بزنس    (الاقتصاد العربي).