DAFG

مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في ضيافة السفير المصري

التقى وفد من مجلس إدارة جمعية الصداقة العربية الألمانية في 15 مارس 2022، سعادة سفير جمهورية مصر العربية في برلين السفير

 ...
DAFG, Politik

ورشة السياسة الخارجية والأمنية بالرياض

تنظم جمعية الصداقة العربية الألمانية منذ عام 2019  المؤتمر السنوي "الحوار الألماني العربي الخليجي حول الأمن والتعاون"

 ...
DAFG, Kultur, Bildung & Wissenschaft

سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية ومعهد الآثار الألماني: البحث عن آثار العطور والأبخرة القديمة

تعد العطور والأبخرة في شبه الجزيرة العربية مثل اللبان والمر جزءًا من التراث الثقافي مثلها مثل المواقع والمعثورات

 ...
DAFG, Wirtschaftliche Zusammenarbeit

إصلاحات قانون العمل في دول مجلس التعاون الخليجي

ما هي آثار إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في نهاية هذا العام على ظروف العمل والعمال في قطر ودول منطقة

 ...
DAFG, Politik

التقليد والتجديد في النضال من أجل المستقبل

شكلت عمليات التحول الداخلي والتدخلات الخارجية التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة بين البحر المتوسط وهندوكوش في

 ...
DAFG, Politik

السياسة الأمنية الألمانية في منطقة الشرق الأوسط

أصبح العالم العربي يشكل بشكل متزايد أحد أهم محاور السياسة الأمنية الألمانية. حيث تعمل الجمهورية الألمانية الإتحادية وبالتعاون مع شركائها في المنطقة على تقدم الدعم  من خلال تدريب قوات الشرطة والجيش لمكافحة المنظمات الإرهابية وزيادة الإستقرار الأمني في المناطق المختلفة. كما يشارك الجيش الألماني في بعثات الأمم المتحدة في دول مثل ليبيا ولبنان والسودان وهو عضو في تحالف القوات الدولية في الحرب ضد منظمة داعش الإرهابية. إستضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في ١٩ سبتمر ٢٠١٨ سعادة النائب فريتز فيلغينترو المتحدث باسم سياسة الأمن والدفاع في مجموعة الحزب الديمقراطي الإشتراكي البرلمانية لإلقاء محاضرة كجزء من سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية "حوار السياسة"، حيث تحدث سعادة النائب حول "الشراكة مع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التحديات والنتائج المترتبة على السياسة الخارجية والأمنية الألمانية"، إضافة إلى مناقشة قضايا السياسة الدفاعية الحالية والتحديات مع الحضور. مع تقديم إنطباعاته الأخيرة من العراق والتي زارها مع وفد برئاسة وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين في سبتمبر ٢٠١٨، وقد دعا سعادة النائب إلى مشاركة أقوى لألمانيا في العالم العربي. وأشار إلى أن أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يمكن فصلها وأن ألمانيا لديها إهتمام حقيقي بالتطور الإيجابي في المنطقة.

إلتزام ألمانيا في منطقة الشرق الأوسط

تحدث سعادة النائب حول عمل الجيش الألماني في مالي والعراق. ففي مارس ٢٠١٨ قرر البوندستاغ الألماني تمديد عمل الجيش الألماني  ضد داعش في المنطقة  بالإضافة إلى دعم التدريب في العراق لتحقيق الإستقرار في البلاد. وأكد سعادة النائب أن دعم قوات البيشمركة الكردية  منع سقوط مدينة أربيل. وعلى الرغم من التكاليف والمخاطر المرتفعة، يجب أن يستمر التزام ألمانيا تجاه المنطقة. إضافة إلى ذلك أشار سعادة النائب إلى الإهتمام الكبير لألمانيا وأوروبا في إستقرار ليبيا، حيث لم يكن هناك بديل لدعم الدولة والحكومة الليبية التي شرعتها الأمم المتحدة لتحقيق دولة قوية من أجل السيطرة الكاملة على أراضيها. كما وصف سعادة النائب  تونس بأنها منارة في المنطقة. إذ تعد البلاد نموذجاً يحتذى به ويعتبر إسهاماً كبيرا في الإستقرار في المنطقة. لكنها تتعرض أيضاً لتهديدات خطيرة. بالإضافة إلى التعاون في القضايا الأمنية، يجب أيضاً دعم تونس في معالجة المشاكل الإجتماعية والإقتصادية العاجلة مثل إرتفاع البطالة بين الشباب.

الدستور كأساس للسياسة الأمنية الألمانية

ثم تطرق سعادة النائب إلى مسألة ما إذا كان ينبغي لألمانيا المشاركة في ضربة عسكرية في حال الإستخدام العسكري للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري في معركة محافظة إدلب. وأشار إلى  إن العقوبة ضرورية في حال إستخدام هذه الأسلحة، ولكن يجب أن يتم ذلك على أساس القانون الدولي. وتحدث ضمن هذا السياق ضد مشاركة ألمانيا في العملية العسكرية، ذلك أنّ الدستور لايضفي الشرعية على مثل هذا الإجراء. ومن أجل المشاركة الألمانية، يتطلب ذلك تفويض من الأمم المتحدة أو حلف الناتو أو الإتحاد الأوروبي. وأشار سعادة النائب إلى أن "ألمانيا لن تكون هناك، وهذا واضح تماماً"، لكنه يدرك أن حلفاء ألمانيا يريدون بناء سيناريو من خلال مناقشة الضربة العسكرية ضد النظام السوري من أجل منع إستخدام الأسلحة الكيميائية، وأردف بالحديث أن عقاب جرائم الحرب يجب أن تمارس دائماً من قبل القضاء. كما تحدث النائب حول موضوع صادرات الأسلحة الألمانية إلى المنطقة، وأشار إلى أنه لا يوافق الرأي القائل بأن ألمانيا تلهب الأزمات والصراعات في المنطقة من خلال صادرات الأسلحة، حيث يتم تصدير الاسلحة الألمانية إلى المنطقة بحذر شديد وضمن ظروف محددة. وضمن هذا الإطار علّق سعادة النائب على الحوار الذي يقوده حلف الناتو حول زيادة الإنفاق الدفاعي من قبل الدول الأعضاء إلى ٢٪ من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يُطلق عليه "هدف الأثنين بالمائة"، وأكد سعادة النائب على أهمية التأكد من جاهزية الجيش الألماني  بشكل كامل  للقيام بمهامه على أكمل وجه.

ضمن  سلسلة محاضرات جمعية الصداقة العربية الألمانية حوار السياسة تستضيف الجمعية ضيوف من البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي وسياسيين آخرين من ألمانيا والعالم العربي بشكل منتظم للحديث حول الموضوعات الراهنة في العلاقات الألمانية العربية.